السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح} وهو الزوج المالك لعقده وحله، كما يعود إليه بالتشطير فيترك لها الكل.

مفردات القرآن للشيخ المراغى

أصنافهم ومعايشهم وبيئاتهم ، والمحسنون : هم الذين يحسنون في معاملة المطلقات ، والذي بيده عقدة النكاح هو الزوج

أحكام القرآن

وهذا باطل ، فإن فعل الطلاق من الزوج ، إنما يتصور في سماعه ، وإنما الشامل الحاوي وقت العدة والعدة وقت

تفسير القرآن العزيز

الله في أنفسهما ؛ وذلك أنه يخاف من المرأة في نفسها إذا كانت مبغضة | لزوجها فتعصي الله فيه ، ويخاف من الزوج

المختصر في تفسير القرآن الكريم

229 - الطلاق الذي يمتلك فيه الزوج الرجعة طلقتان، بأن يطلق، ثم يراجع، ثم يطلق، ثم يراجع، ثم بعد الطلقتين

زاد المسير في علم التفسير

وقرأ حفص عن عاصم الأولى بالكسر والثانية بالفتح واعلم أن الدين مؤخر في اللفظ مقدم في المعنى لأن الدين حق عليه والوصية حق له وهما جميعا مقدمان على حق الورثة إذا كانت الوصية في ثلث المال و أو لا توجب الترتيب

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

فَ‍آوَى (وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى}، ثم اعتبر هذا الترتيب فأوصاه برعاية حق فإن قلت: ما الحكمة في تأخير حق الله عن حق اليتيم والسائل؟ قلنا: فيه وجوه: أحدها كأنه يقول: أنا غني وهما

المهذب في تفسير جزء عم

الفيل ، ولم يسلطه على كفار قريش الذين ملؤوا الكعبة أوثانا لأن أصحاب الفيل قصدوا التخريب ، وهذا تعد على حق العباد ، ووضع الأوثان فيها قصدوا به التقرب إلى اللَّه ، وهو مع ذلك تعدّ على حق اللَّه تعالى ، وحق العباد مقدّم على حق اللَّه تعالى

فتح البيان في مقاصد القرآن

شديدة ووصف الشقاق بالبعد مبالغة والموصوف به حقيقة من قام به ولما بين سبحانه أن ذلك الإلقاء كان فتنة في حق أهل النفاق والشك والشرك بين أنه في حق المؤمنين العالمين بالله العارفين به سبب لحصول العلم لهم بأن القرآن حق وصدق، فقال:

فتح البيان في مقاصد القرآن

(ولا تكونوا كالذين نسوا الله) أي تركوا أمره وطاعته، أو ما قدروه حق قدره أو لم يخافوه أو جميع ذلك (فأنساهم التي توقعهم فيه، ففي الكلام مضاف محذوف، أي أنساهم حظوظ أنفسهم أو تقديم خير لأنفسهم قال سفيان: نسوا حق الله فأنساهم حق أنفسهم وقيل: نسوا الله في الرخاء فأنساهم في الشدائد وقيل نسوا الله بترك شكره وتعظيمه