أحكام القرآن
تحيتهم السجود وليس يمتنع أن يكون ذلك السجود عبادة اللّه تعالى وتكرمة وتحية لآدم عليه السلام وكذلك سجود
أحكام القرآن
كما يقال صلّى للقبلة وصلّى إلى غير القبلة يعنى إلى تلك الجهة وقول يوسف هذا تأويل رءياى من قبل يعنى سجود
غريب القرآن
التطامن والتذلل وجعل ذلك عبارة عن التذلل لله وعبادته وهو عام في الانسان والحيوانات والجمادات وذلك ضربان سجود
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
. (¬4) رأس الآية 26 النمل، ورأس السجدة، وهي من عزائم سجود التلاوة باتفاق وردت في حديث أبي الدرداء، وعمرو
معالم التنزيل
يسمونه (الكانزابرا) أي صحف آدم ومن عباداتهم الصلاة وتقتصر على الوقوف والركوع والجلوس على الأرض دون سجود
معالم التنزيل
الفتح الذي هو القضاء والفصل. (5) أخرجه البخاري في الجمعة، باب: ما يقرأ في صلاة الفجر: 2 / 377 وفي سجود
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الصلاة والسلام ، وهو تذكير الشرابي به ، اثار الله سبحانه سبباً ينفذ به ما أراد من رئاسته وقضى به من سجود
تأويلات أهل السنة
فعلى هذه الوجوه الثلاثة التي ذكرنا يجوز ذكر تسبيح ما ذكر على أثر ما ذكر، وكذلك ذكر سجود الموات يخرج على
تأويلات أهل السنة
عَزَّ وَجَلَّ -: (يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ)، لكن صرف أهل التأويل سجود