الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على أصبع والأرض على أصبع والجبال على أصبع والشجر والأنهار على أصبع وسائر الخلق على أصبع ثم يقول أنا الملك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يطوي الله السموات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ثم يطوي الأرضين بشماله ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ، وفي رواية يقول : أنا الله ويقبض أصابعه ويبسطها ثم يقول أنا الملك الجبارون أين المتكبرون ، وفي رواية يقول : أنا الله ويقبض أصابعه أنا الملك حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه حتى أني أقول أساقط هو برسول
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال القرطبى : باب يفنى العباد ويبقى الملك الله وحده البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ، ثم يقول : أنا الملك أين ملوك ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ ثم يطوي الأرض بشماله . ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ انفرد به مسلم. فيقول : أنا الله ويقبض أصابعه ويبسطها فيقول : أنا الملك حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل حتى إني أقول
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تبتلى لا تدلن عليَّ ، فبلغ أمر الغلام أنه كان يبرىء الأكمه ، والأبرص ، ويداوي من الأرض ، فعمي جليس الملك فقال له الرجل : "هذا الملك ربك ، قال : لا ولكن ربي ورب الملك الله تعالى ، فإن آمنت بالله تعالى به ، دعوت فأسلم فدعا الله تعالى ، فبرىء فأتى الملك فقال له الملك : أليس يا فلان قد ذهب بصرك ، فقال : بلى ، ولكن أرادوا به ذلك فقال : اللهم اكفينهم بما شئت ، فانكبت بهم السفينة ، فغرقوا فجاء الغلام ، حتى قام بين يدي الملك فقال اللهم اكفينهم بما شئت ، فتدهدهوا عن الجبل يميناً وشمالاً ، فجاء حتى قام بين يدي الملك ، فأخبره بالذي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأرض وما بينهما وربُّ المشرق والمغرب وربّ الشمس والقمر والليل والنهار والدنيا والآخرة ، فقال له الملك ودلّه على الغلام فدعاه فكلّمهُ فاذا غلامٌ عاقل ، فسألهُ عن دينه فأخبره بالإسلام ومن آمن معه ، فهمّ الملك وقال : ألقوهم من رأس الجبل ، فذهبوا بالغلام إلى أطول جبل فدعا الغلام ربَّه فأهلكهم الله سبحانه ، فغاظ الملك ، ثم أرسل معهم رجالا إلى البحر فقال : غرّقوهم فدعا الغلام ربَّه فأغرقهم ونجا هو وأصحابه ، فدخل على الملك تفعل ما أقول ، قال : فكيف أقتلك ، قال : تجمع أهل مملكتك وأنت على سريرك فترميني بسهم باسم إلهي ، ففعل الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : ربك رب غيري؟ قال : ربي وربك الله فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام ، فجيء بالغلام فقال له الملك فقال : ارجع عن دينك فأبى فدعا بالمنشار فوضع المنشار في مفرق رأسه فشقه حتى وقع شقاه ، ثم جيء بجليس الملك ، فقال له الملك : ما فعل أصحابك؟ فقال : كفانيهم الله فدفعه إلى نفر من أصحابه ، فقال : اذهبوا به فاحملوه وإلا فاقذفوه ، فذهبوا به فقال : اللهمّ اكفنيهم بما شئت فانكفأت السفينة بهم فغرقوا ، وجاء يمشي إلى الملك ، فقال له الملك : ما فعل أصحابك؟ فقال : كفانيهم الله تعالى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القرينة الأولى ما ذكرناه فيها من التخصيص بالموجود فقال أي تعالى وتعاظم عن صفات المخلوقين الذي بيده الملك عليه تكميلاً أيضاً لأن الاختصاص بالموجود فيها إيهام نقص واختار صاحب التقريب أن قوله تعالى الذي بيده الملك وادعى صاحب الكشف سقوطه بما نقلناه عنه واعترض عليه وأجيب بما لا يخلوا عن نظر فليتأمل ومن الناس من حمل الملك الموجودة وتعقبه بعضهم بأن فيه ركاكة وأشار إلى أن الخلاص منها إما بجعل اليد مجازاً عن التصرف أو بتفسير الملك بالتصرف وقيل المراد من كون الملك بيده تعالى أنه عز وجل مالكه فمعنى بيده الملك مالك الملك
تفسير الجلالين
9 - { ولو جعلناه } اي المنزل اليهم { ملكا لجعلناه } اي الملك { رجلا } اي على صورته ليتمكنوا من رؤيته إذ لا قوة للبشر على رؤية الملك { و } لو أنزلناه وجعلنه رجلا { للبسنا } شبهنا { عليهم ما يلبسون } على
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: { لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ } قدم الجار والمجرور فيهما، لافادة حصر الملك والحمد فيه سبحانه وتعالى حقيقة، وأما نسبة الملك والحمد لغيره تعالى فبطريق المجاز.
تفسير ابن عرفة
قلنا: (الرَّحْمَن الرَّحِيمِ)، فتقدم على ما في الكلام على البسملة وأما (الْمَلِكُ)، فقال ابن العربي: الملك والمالك مشتقان من الملك، والملك قبل التصرف، فهو صفة فعلية، وقال: أكثر علمائنا أنه القدرة على التصرف، لَا يمازجه معارض ولا يمنعه مناقض، فهو تقديره منفرد وتدبيره متوحد ليس لأمره مرد ولا حكمه رد، وقيل: الملك من دار بحكمه الفلك وسبح بتقديسه الملك، وقال هو وابن العربي: قيل: المالك أعم من الملك لوجوده منها أنه يفيد حقيقة الملك، والملك لَا يقيده ويضاف إلى الخاص والعام، كمالك الدار، ومالك الأرض، والملك إنما يضاف