الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإنك إن شاء الله من خيار أهلها وإنها إن شاء الله مقيلك ومصيرك فقال : يا ملك الموت إني أحب أن أنظر إليها أن ينظر إلى لمحة من الجنة فافتحوا فلما فتح أصابه من بردها وطيبها وريحانها ما أخذ بقلبه فقال : يا ملك وحرصي فقال : ادخل فدخل فأكل من ثمارها وشرب من مائها فقال له ملك الموت : اخرج يا نبي الله قد أصبت حاجتك حتى يردك الله مع الأنبياء يوم القيامة فاحتضن بساق شجرة من شجر الجنة وقال : ما أنا بخارج منها بمخرجين الحجر آية 48 أفأخرج من شيء ساقه الله إلي ؟ فأوحى الله إلى ملك الموت : خصمك عبدي إدريس وعزتي وجلالي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجه والدارقطني عن ابن عمر وعائشة " أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأخذ من كل عشرين دينارا عليه و سلم قال " ليس في أقل من خمس ذود شيء ولا في أقل من أربعين من الغنم شيء ولا في أقل من ثلاثين من البقر شيء ولا في أقل من عشرين مثقالا من الذهب شيء ولا في أقل من مائتي درهم شيء ولا في أقل من خمسة أوسق عن عمر بن الخطاب قال " إنما سن رسول الله صلى الله عليه و سلم الزكاة في هذه الأربعة : الحنطة والشعير ذلك في التمر والحنطة والحبوب فأما القثاء والبطيخ والرمان والقصب والخضر فعفو عفا عنه رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال ناس من الأنصار : والله لو كتبه الله علينا لقبلنا الحمد لله الذي عافانا ثم الحمد لله الذي عافانا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الإيمان أثبت في قلوب رجال من الأنصار من الجبال الرواسي " وأخرج أناس من الصحابة : لو فعل ربنا فبلغ النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " للإيمان أثبت في قلوب أهله من ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو أخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم أشار بيده إلى عبد الله بن رواحة فقال : لو أن الله كتب ذلك لكان هذا من أولئك القليل " وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان في الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْجنَّة قَالَ لَهُ ملك الْمَوْت - عَلَيْهِ السَّلَام: يَا نَبِي الله أبشر فَإنَّك إِن شَاءَ الله من - سَأَلَ أَن ينظر إِلَى لمحة من الْجنَّة فافتحوا فَلَمَّا فتح أَصَابَهُ من بردهَا وطيبها وريحانها مَا شربة من مَائِهَا فَلَعَلَّ ذَلِك أَن يكون أَشد لطلبتي ورغبتي وحرصي فَقَالَ: ادخل فَدخل فَأكل من ثمارها وَشرب من مَائِهَا فَقَالَ لَهُ ملك الْمَوْت: اخْرُج يَا نَبِي الله قد أصبت حَاجَتك حَتَّى يردك الله : مَا الَّذِي تخاصمني بِهِ يَا نَبِي الله فَقَالَ إِدْرِيس: قَالَ الله تَعَالَى (كل نفس ذائقة الْمَوْت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لَيْسَ فِي أقل من خمس ذود شَيْء وَلَا فِي أقل من أَرْبَعِينَ من الْغنم شَيْء وَلَا فِي أقل من ثَلَاثِينَ من الْبَقر شَيْء وَلَا فِي أقل من عشْرين مِثْقَالا من الذَّهَب شَيْء وَلَا فِي أقل من مِائَتي دِرْهَم والذرة وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن عمر بن الْخطاب قَالَ إِنَّمَا سنّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن عَليّ بن أبي طَالب أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْسَ فِيمَا أنبتت الأَرْض من الْخضر زَكَاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَقَالَ ثَابت: وَالله لَو كتب الله علينا أَن اقْتُلُوا أَنفسكُم لقتلنا أَنْفُسنَا فَأنْزل الله فِي هَذَا {وَلَو أَنا كتبنَا عَلَيْهِم أَن اقْتُلُوا أَنفسكُم} قَالَ نَاس من الْأَنْصَار: وَالله لَو كتبه الله الله عَلَيْهِ وَسلم: الْإِيمَان أثبت فِي قُلُوب رجال من الْأَنْصَار من الْجبَال الرواسِي وَأخرج ابْن اقْتُلُوا أَنفسكُم} قَالَ أنَاس من الصَّحَابَة: لَو فعل رَبنَا فَبلغ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم } أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عبد الله بن رَوَاحَة فَقَالَ: لَو أَن الله كتب ذَلِك لَكَانَ هَذَا من أُولَئِكَ

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ألم تروا وتشاهدوا - أيها الناس - أن الله يَسَّرَ لكم الانتفاع بما في السماوات؛ من شمس وقمر وكواكب، ويَسَّرَ لكم أيضًا ما في الأرض من دواب وشجر ونبات، وأكمل عليكم نعمه ظاهرة للعيان؛ كجمال الصورة وحسن الهيئة، وباطنة خفية كالعقل والعلم، ومع وجود هذه النعم فمن الناس من يجادل في توحيد الله بغير علم مستند إلى وحي من الله ، أو عقل مستنير، ولا كتاب واضح منزل من الله.

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{الله الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنَهُمَا} من الْخلق والعجائب {فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ } من أَيَّام أول الدُّنْيَا طول كل يَوْم ألف سنة مِمَّا تَعدونَ من سِنِين الدُّنْيَا أول يَوْم مِنْهَا يَوْم الْأَحَد وَآخر يَوْم مِنْهَا يَوْم الْجُمُعَة {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش} وَكَانَ الله على الْعَرْش قبل أَن خلقهما {مَا لَكُمْ} يَا أهل مَكَّة {مِّن دُونِهِ} من دون الله {مِن وَلِيٍّ} من قريب ينفعكم {وَلاَ شَفِيعٍ} يشفع لكم من عَذَاب الله {أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ} تتعظون بِالْقُرْآنِ فتؤمنوا

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وهم يصيحون فيها بأعلى أصواتهم يستغيثون قائلين: ربنا أخرجنا من النار نعمل عملًا صالحًا مغايرًا لما كنا نعمل في الدنيا لننال رضاك، ونسلم من عذابك، فيجيبهم الله: أَوَلم نجعلكم تعيشون عمرًا يتذكر فيه من يريد أن يتذكر، فيتوب إلى الله ويعمل عملًا صالحًا، وجاءكم الرسول منذرًا لكم من عذاب الله؟! فلا حجة لكم، ولا عذر بعد هذا كله، فذوقوا عذاب النار، فما للظالمين لأنفسهم بالكفر والمعاصي من نصير ينقذهم من عذاب الله أو يخففه عنهم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اختلفوا فيه من الحق بإذنه"، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: نحن الآخرون الآولون يوم القيامة، نحن أوّل الناس دخولا الجنة بيد أنهم أوتوا الكتابَ من قبلنا وأوتيناه من بعدهم، فهدانا الله لما اختلفوا فيه من واختلفوا في الصيام، فمنهم من يصوم بعضَ يوم، وبعضهم بعض ليلة، وهدانا الله له. فبرأه الله من ذلك، وجعله حنيفًا مسلمًا، وما كان من المشركين للذين يدَّعونه من أهل الشرك. (2) واختلفوا فهذا الذي قال جل ثناؤه:" فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه". * * * قال أبو جعفر: (3