معجم كلمات القرآن الكريم
* يَجِدُونَ:- النساء/121 /173 التوبة/57 /79 /91 النور/33 الأحزاب/17 /65 الفتح/22 الحشر/9 * يَجِدُونَهُ :- الأعراف/157 * يَجِدِ:- النساء/110 * يَجِدْكَ:- الضحى/6 * يَجِدْهُ:- النور/39 * يَجْئَرُونَ:- المؤمنون عمران/176 النساء/15 /141 الممتحنة/7 * يَجْعَلُ:- الأنعام/124 /125 الجن/25 المزمل/17 * يَجْعَلُهُ:- النور /43 الزمر/21 * يَجْعَلُونَ:- البقرة/19 الحجر/96 * يَجْعَلُوهُ:- يوسف/15 * يَجْعَلِ:- النور/40 * يَجْعَلْنِي يَحِلَّ:- طه/86 * يَحِلُّ:- البقرة/228 /229 النساء/19 الأحزاب/52 * يَحِلُّونَ:- الممتحنة/10 * يَحِيفَ:- النور
التفسير القيم من كلام ابن القيم
فذهاب الله بذلك النور هو انقطاع المعية التي خصّ بها أولياءه، فقطعها بينه وبين المنافقين، فلم يبق عندهم فذهب بما فيها من الإشراق- وهو النور- وأبقى عليهم ما فيها من الإحراق، وهو النارية وتأمل كيف قال: «بنورهم » ولم يقل بضوئهم، مع قوله: فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ لأن الضوء هو زيادة في النور. فلما كان النور أصل الضوء كان الذهاب به ذهابا بالشيء وزيادته. وأيضا فإن الله تعالى سمّى كتابه نورا، ورسوله نورا، ودينه نورا، ومن أسمائه النور، والصلاة نور، فذهابه
تفسير أحمد حطيبة
وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [النور قال: {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ} [النور:26] أي: أصحاب الكلمات الطيبة الجميلة، فهي لا تخرج إلا من لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} [النور ثم قال: {أُوْلَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ} [النور:26] يعني: أن الطيبين والطيبات بريئون من كلام ثم قال: {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [النور:26]، فقد أعد الله عز وجل لهم المغفرة العظيمة يوم
تفسير المنتصر الكتاني
ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور هذه الآية خاصة بالعجائز، يقول تعالى: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ} [النور:60] القواعد جمع قاعد، كحائضات وقوله: {اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا} [النور:60] هن النساء اللاتي انقطع حيضهن، وما عدن يردن الأزواج ووصفهن الله بقوله: {اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا} [النور:60] أي: لا يرجون ولا يرغبن ولا يشتهين النكاح تعالى: {فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} [النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتاسعها : الأنبياء : {نُّورٌ على نُورٍ} [ النور : 35 ]. وعاشرها : المعرفة : {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ} [ النور : 35 ] إذا ثبت هذا فنقول كأن صدري بأن تجعل سراج الإيمان في قلبي كالمشكاة التي فيها المصباح ، واعلم أن شرح الصدر عبارة عن إيقاد النور في القلب حتى يصير القلب كالسراج وذلك النور كالنار ، ومعلوم أن من أراد أن يستوقد سراجاً احتاج إلى سبعة فالعبد إذا طلب النور الذي هو شرح الصدر افتقر إلى هذه السبعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً ولكن الله يُزَكِّي مَن يَشَآءُ . . } [ النور وقوله تعالى : { مَا زَكَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً . . } [ النور : 21 ] ( زكَى ) تطهَّر وتنقّى وصُفِّيِ { ولكن الله يُزَكِّي مَن يَشَآءُ والله سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [ النور : 21 ] وقال : { سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [ النور : 21 ] لأنه تعالى سبق أنْ قال : { إِنَّ الذين يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفاحشة فِي الذين آمَنُواْ . . } [ النور : 19 ] ذلك في ختام حادثة الإفك التي هزَّتْ المجتمع الإسلامي في قمته ، فمسَّتْ رسول الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله : { لِّلْمُؤْمِنِينَ . . } [ النور : 30 ] فما داموا مؤمنين بإله حكيم ، وقد دخلوا حظيرة الإيمان و{ مِنْ . . } [ النور : 30 ] في قوله تعالى : { مِنْ أَبْصَارِهِمْ . . } [ النور : 30 ] البعض يرى أنها أو : أن { مِنْ . . } [ النور : 30 ] هنا لتأكيد العموم في أدنى مراحله ، وسبق أن تكلمنا عن ( مِنْ ) بهذا فالمعنى هنا : { قُلْ لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ . . } [ النور : 30 ] يعني : بداية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لذلك قال تعالى : { وَلْيَسْتَعْفِفِ . . } [ النور : 33 ] ولم يقُلْ : وليعف ، فالمعنى ليسلك سبيل الإعفاف ومعنى : { الذين لاَ يَجِدُونَ نِكَاحاً . . } [ النور : 33 ] أي : بذواتهم قدرة أو بمجتمعهم معونة . وقوله تعالى : { حتى يُغْنِيَهُمُ الله مِن فَضْلِهِ . . } [ النور : 33 ] يدل على أن الاستعفاف وسيلة من أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُمْ مِّن مَّالِ الله الذي آتَاكُمْ . . } [ النور حراً ، إنْ أدَّى ما ذكر في عَقْد المكاتبة . { فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً . . } [ النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السموات والأرض ، بل وجه كونه في ذاته نور السموات والأرض ، فلا ينبغي أن يخفى ذلك عليك بعد أن عرفت أنه النور ولا نور سواه وأنه كل الأنوار ، وأنه النور الكلي ، لأن النور عبارة عما ينكشف به الأشياء ، وأعلى منه ما ثم عرفت أن هذا لن يتصف به إلا النور الأول. ثم عرفت أن السموات والأرض مشحونة نورا من طبقتي النور: اعني المنسوب إلى البصر والبصيرة: أي إلى الحس والعقل
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ {فَرَضْنَاهَا} [النور: 1]