دراسات لأسلوب القرآن الكريم
بدخان [44: 10] 102 - لتجري الفلك بأمره [45: 12] 103 - ولتجزي كل نفس بما كسبت [45: 22] 104 - ويوم تقوم الساعة شفاعتهم شيئا [53: 26] 116 - ألا تزر وازرة وزر أخرى [53: 38] 117 - أزفت الآزفة [53: 57] 118 - اقتربت الساعة
حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
بالنصب وقرأ الباقون بالرفع ورفعها من وجهين أحدهما أن تعطفه من الأول فتعطف جملة على جملة على معنى وقيل الساعة يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ومن نصب حمله على لفظ الوعد المعنى وإذا قيل إن وعد الله حق وإن الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن قومًا سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة، قَطْعَ القول على أيّ ذلك كان. * * * قال أبو جعفر: فتأويل الآية إذاً: يسألك القومُ الذين يسألونك عن الساعة
النكت والعيون
واستشهد بقول الشاعر : متى يعمه إلى عثمان يعمه إلى ضخم السرادق والقطار . ( الأعراف : ( 187 ) يسألونك عن الساعة " يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض
تأويلات أهل السنة
إنسانا ثم يكون طفلا ثم رجلا يتغير عليه الأحوال، وأما القيامة فإنها لا تقوم على تغير الأحوال فسميت الساعة وقيل: سميت القيامة الساعة لأنها تقوم في ساعة، وهو كقوله: (وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقراً منسياً أو مرضاً مفسداً أو هرماً مفنداً أو موتاً مجهزاً أو الدجال ، والدجال شر غائب ينتظر أو الساعة وأخرج ابن مردويه عن معقل Bه عن النبي A قال : « إن الله جعل عقوبة هذه الأمة السيف وجعل موعدهم الساعة {
تفسير السراج المنير - الشربيني
والانتساب إلى الله تعالى. (10/161) --- {وإنه} أي: عيسى عليه السلام {لعلم للساعة} أي: نزوله سبب للعلم بقرب الساعة التي هي تعم الخلائق كلها بالموت فنزوله من أشراط الساعة يعلم به قربها قال صلى الله عليه وسلم «يوشك أن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لطيفة قال فى ملاك التأويل : قوله تعالى : " قل أرأيتم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون الرابع : ما وجه الترتيب فى الآيات الثلاث وهو قوله فى التنبيه أولا : "إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كما قال : { يَسْئَلُكَ الناس عَنِ الساعة قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن قومًا سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة، قَطْعَ القول على أيّ ذلك كان. * * * قال أبو جعفر: فتأويل الآية إذاً: يسألك القومُ الذين يسألونك عن الساعة