معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

يقال إن الحسنى الحسنة. الأحوص سلّام «5» بن سليم عن أبى إسحاق السبيعىّ عن رجل عن أبى بكر الصدّيق رحمه اللّه قال : للذين أحسنوا الحسنى ويقال (للذين أحسنوا الحسنى) يريد حسنة مثل «6» حسناتهم (وزيادة) زيادة التضعيف كقوله فَلَهُ «7» عَشْرُ

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

وقوله : فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى [88] أي فله جزاء الحسنى نصبت الجزاء على التفسير وهذا مما فسّرت لك. وقد تكون الحسنى حسناته فهو جزاؤها. وتكون الحسنى الجنة ، تضيف الجزاء إليها ، وهى هو ، كما قال (حَقُّ «3» الْيَقِينِ) و(دِينُ «4» الْقَيِّمَةِ

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

يشركه في ألوهيته أحد، وقد اشتملت هذه الإضافات الثلاث على جميع قواعد الإيمان، وتضمنت معاني أسمائه الحسنى إلى العظمة والجلال، وأمّا الإله فهو الجامع لجميع صفات الكمال، ونعوت الجلال فيدخل فيه جميع الأسماء الحسنى ، ولتضمنها لجميع معاني الأسماء الحسنى كان المستعيذ جديراً بأن يعاذ، وقد يوقع ترتيبها على الوجه الأكمل

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

النوع الحادي والثلاثون علم أسماء سور القرآن

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{إن هي} ما هذه الأوثان {إلاَّ أسماء} لا حقيقة لها {سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ يعني: إنَّ ذلك شيء ظنُّوه وأمرٌ سوَّلت لهم أنفسهم {ولقد جاءهم من ربهم الهدى} البيان على لسان محمد صلى الله

تفسير العز بن عبد السلام

إله إلا الله، أو حروف من حروف أسماء الرب، الكاف من كبير أو كافٍ أو كريم، والهاء من هادٍ، والياء من حكيم

الروايات التفسيرية في فتح الباري

مرتبا إياهم على حروف المعجم، ثم وفاته ومراثي أدباء العصر له، وفي الخاتمة عدّد كتبا في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ثم أسماء التراجم المنفردة للأنبياء والصحابة والأئمة والملوك والعلماء وأصحاب المذاهب والأدباء

أول مرة أتدبر القرآن

سُورَةُ الهُمَزَةِ السورة (مكية) عدد آياتها (9) أسماء السورة المباركة: الهمزة - ويل لكل همزة. ويل لكل همزة: لأن الله افتتح السورة بها. المحور الرئيسي للسورة: الغرور بالمال.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

للمسمى، لأن التسمية له، لا للاسم، وكان أصل الكلام: أيًّا ما تدعوا فهو حسن وضع موضعه فله الأسماء الحسنى ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ}؛ أي: سموا المعبود بحق بالله، أو بالرحمن، فإنهما من الأسماء الحسنى في «القاموس»: وجملتها تسعة وتسعون اسمًا كما في الحديث الصحيح، بروايات متعددة عن علي، وأبي هريرة رضي الله عنهما «إن لله عز وجل تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة، هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ثم أمر رسوله - صلى الله عليه وسلم - بالتوسط في القراءة، فلا يجهر صوته، ولا يخافت به، فقال: {وَلا تَجْهَرْ

الجامع لأحكام القرآن

" صفحة رقم 306 " سوق العروس إن صح هذا التفسير فالمعنى فيه أن الله سبحانه مثل القرآن بالماء ومثل القلوب : في النار الكسائي : زبد ابتداء ومثله نعت له والخبر في الجملة التي قبله وهو مما يوقدون ) كذلك يضرب الله استجابوا لربهم ( أي أجابوا واستجاب بمعنى أجاب قال : فلم يستجبه عند ذاك مجيب وقد تقدم أي أجاب إلى ما دعاه الله من التوحيد والنبوات ) الحسنى ( لأنها في نهاية الحسن وقيل : من الحسنى النصر في الدنيا والنعيم المقيم