تيسير التفسير
من واق : من حافظ . أنذِر أيها الرسول مشركي قومك عذابَ يوم القيامة وهوله ، حين تصير القلوب عند الحناجر من شدة الخوف . الله مِن وَاقٍ } لم يكن لهم من ينصرهم ويحفظهم من عذاب الله . وقد تكرر هذا المعنى في أكثر من آية ، ولكن بأسلوب مختلف . ولقد نزل بهم ذلك العذاب لأنهم كذّبوا رسُلهم وجحدوا آيات الله { فَأَخَذَهُمُ الله إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ
تفسير القرآن العزيز
| المستضعفين من الرجال والنساء والوالدان لا يستطيعون حيلة ) ^ أي : لا قوة | لهم فيخرجون من مكة إلى المدينة ^ ( ولا يهتدون سبيلاً ) ^ لا يعرفون طريقاً إلى | المدينة . | < < النساء : ( 99 ) فأولئك عسى الله > > ^ ( فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم ) ^ و ^ ( عسى ) ^ من الله واجبة . | < < النساء : ( 100 ) ومن > > ^ ( ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيرا وسعة ) ^ أي : | مهاجرا فيهاجر إليه . | | ^ ( الذين كفروا ) ^ هذا قصر صلاة الخوف . | [ آية 102 - 104 ] | ____________________
زهرة التفاسير
فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ ... (103) * * * أي إذا أديتم الصلاة على حال الخوف ، فإن العبادة لم تنته، بل إن معناها قائم مطلوب منكم، وهو أن تذكروا الله تعالى في كل أحوالكم، قائمين في الميدان، أو غادين ورائحين، أو قاعدين مستريحين، أو نائمين على جنوبكم، فإن ذكر الله تعالى هو العبادة المستمرة
تيسير التفسير
وفي نسختها : ما كتب منها هدى : بيان للحق الرهبة : اشد الخوف . بعد ان ذكر الله حال القوم وبين انهم قسمان : قسم مصرّ على الذنب وعبادة العجل ، وقسم تائب منيب الى ربه- أخيه ، عاد الى الالواح التي ألقاها ، فأخذها ، وكان فيها الهدى والرشاد ، واسباب الرحمة للّذين يخافون الله
تيسير التفسير
وفي نسختها: ما كتب منها هدى: بيان للحق الرهبة: اشد الخوف. بعد ان ذكر الله حال القوم وبين انهم قسمان: قسم مصرّ على الذنب وعبادة العجل، وقسم تائب منيب الى ربه- هنا باعتذار أخيه، عاد الى الالواح التي ألقاها، فأخذها، وكان فيها الهدى والرشاد، واسباب الرحمة للّذين يخافون الله
مفاتيح الغيب
حصول الخوف يمنع من حصول شرح الصدر والجواب أن شرح الصدر عبارة عن تقويته على ضبط تلك الأوامر والنواحي وحفظ وهرون وقد حملهما الله تعالى الرسالة أنه تعالى يؤمنهما من القتل الذي هو مقطعة عن الأداء الجواب قد أمنا من أقوى الدلائل على المعصية لا سيما وقد أكثر الله تعالى من أنواع التشريف وتقوية القلب وإزالة الغم ولكن أَسْمَعُ وَأَرَى فالمراد لا تخافا مما عرض في قلبكما من الإفراط والطغيان لأن ذلك هو المفهوم من الكلام يبين ذلك أنه تعالى لم يؤمنهما من الرد ولا من التكذيب بالآيات ومعارضة السحرة أما قوله إِنَّنِى مَعَكُمَا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 488 """""" ابن منصور عن حفص الفزاري فى قوله ) يا أيها الرسل كلوا من الطيبات ( قال ذلك عيسى بن مريم يأكل من غزل أمه وأخرجه عبدان فى الصحابة عن حفص مرفوعا وهو مرسل لأن حفصا تابعى سورة المؤمنين بصفات أربع الأولى قوله ) إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون ( الإشفاق الخوف تقول أنا مشفق من هذا الأمر أجل ذلك الإعطاء يظنون أن ذلك لا ينجيهم من عذاب الله وجملة ) وقلوبهم وجلة ( فى محل نصب على الحال أى والحال مقصورا على الإتيان قال الفراء ولو صحت هذه القراءة لم تخالف قراءة الجماعة لأن من العرب من يلزم فى الهمز
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
النبي صلى الله عليه وسلم عشرين سنة، فكان تزوير ما ليس منه مأمونا، وإنما كان الخوف من ذهاب شيء من صحفه وقد أخرج ابن أبي داود من طريق هشام بن عروة، عن أبيه: أن أبا بكر رضي الله عنه قال لعمر وزيد: اقعدا على باب المسجد، فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه. يهلك من القراء طائفة، فأقبل الناس بما كان معهم وعندهم، حتى جمع على عهد أبي بكر رضي الله عنه في الأوراق ، وكان أبو بكر أول من جمع القرآن في المصحف.
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
يكون التدقير : " وإيّاي ارهبوا تنبهوا فارهبون " , فتكون " الفاء " حصلت في جواب الأمر , وليست مؤخّرة من و " الرَّهَبُ " و " الرَّهْب " , و " الرَّهْبَة " : الخوف , مأخوذ من الرّهَابة , وهي عظم في الصدر يؤثر فيه الخوف , وسقطت " الياء " بعد " النون " ؛ لأنها رأس فاصلة. وفي الآية دليلٌ على أنّ المرء يجب عليه ألا يخاف أحداً إلا الله تعالى , ولما وجب ذلك في الخوف , فكذا في موقع الفعل به , وجعل " لما معكم " من تمامه , أي : بإنزالي لما معكم , وجعل " مصدقاً " حالاً من " ما "
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
، فمن جمع بين الإيمان والتقوى فهو ولي ـ أعني الولاية العامة ـ وسيأتي بقية الكلام في الإشارة إن شاء الله ، {لهم البُشْرَى في الحياةِ الدنيا} وهو ما بشّر به المتقين في كتابه ، على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم من الحفظ والعز والكفاية ، والنصر في الدنيا وما يثيبهم به في الآخرة ، أو ما يريهم من الرؤيا الصالحة يراها رُوي ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو محبة الناس للرجل الصالح ، أو ما يتحفهم به من المكاشفات لا يقدر أحد أن يُغيره ، {ذلك هو الفوز العظيم} الإشارة إلى كونهم مبشَّرين في الدارين ، أو لانتفاء الخوف