الإيضاح في القراءات

قرأت عليه، و قرأ على أبي بكر المَهْراني، و قرأ على بَكّار المقرئ، و النقَّاش الحربيّ، و قرأ على الإمام أبي بكر أحمد بن موسى بن عباس بن مجاهد، و قرأ على أبي الزعراء عبد الرحمن بن عبدوس، و قرأ /88ظ/ على الدوري طريق ابن فرح: (¬1) أخبرنا الاستاذ الإمام أبو منصور نصر بن بكر بن أحمد بن الحسين بن مهران، قال: أخبرنا جدي أبو بكر أحمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو القاسم زيد بن علي بالكوفة، قال: قرأت على أحمد بن فرح المقرئ القاسم يحيى بن أحمد بن يحيى القَصَباني، قلت: حدثكم أبو بكر محمد بن سليمان المَرُوزي، قال: أخبرنا محمد

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

جعفر محمد بن علي أنه قال : ( لما نزلت براءة على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقد كان بعث أبا بكر الصديق رضي الله عنه ليقيم للناس الحج قيل له : يارسول الله لو بعثت بها إلى أبي بكر فقال : ( لا يؤدي عني فهذا فيه أنها نزلت بعد سفر أبي بكر رضي الله عنه ، وإنما قيدت أنا بتكامل نزولها لأنه ورد ان الذي في النقض ، فحيث ما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم ) فذكره ، وفيه أن أبا بكر رضي الله وفيه أن أبا بكر رضي الله عنه قال : يارسول الله أنزل في شأني شيء ؟ قال : ( لا ، ولكن لا ينبغي لأحد أن

روح المعاني

وهذه الآيات على ما ما سمعت نزلت في أبي بكر رضي الله تعالى عنه لما أنه كان يعتق رقابا ضعافا فقال له أبوه تعالى عنه اشترى بلالا وكان رقيقا لأمية بن خلف يعذبه لإسلامه برطل من ذهب فأعتقه فقال المشركون: ما أعتقه أبو بكر إلّا ليد كانت له عنده فنزلت وهو رضي الله تعالى عنه أحد الذين عذبوا لإسلامهم فاشتراهم الصديق وأعتقهم فقد أخرج ابن أبي حاتم عن عروة أن أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أعتق سبعة كلهم يعذب في الله عز وجل

جامع البيان في القراءات السبع

واختلف عن يحيى عن أبي بكر في «1» يرضه لكم، فروى خلف عنه أنه يشمّ فيها الرفع، وروى حسين العجلي وأبو هشام وروى أبو عبيد عن الكسائي عن أبي بكر الباب كله بالإسكان كرواية أبي عمر عنه، وخالفه في يرضهو لكم وخيرا كما روى أبو عمر وأبو أيّوب «2» «3» عن الكسائي إلا أنه لم يذكر خيرا يره وشرّا يره وأن لم يره أحد ومن الأعشى قرأها على أبي بكر يؤده بالخفض، ولم يبيّن أبو هشام إن كان وصلها بياء أو أشمّها الكسر، وروى البرجمي المؤلف في التيسير ص 152 غير هذا عن أبي بكر، وكذلك فعل ابن الجزري في النشر 1/ 310.

جامع البيان في القراءات السبع

ذكر اختلافهم في سورة المائدة حرف: قرأ نافع في رواية إسماعيل والمسيّبي وعاصم في رواية أبي بكر والمفضل معمر «2» عن عبد الوارث عن أبي عمرو «3»، ونا عبد العزيز بن جعفر، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا أبو بكر «4» ومحمد بن يونس «5»، قالا: نا الحضرمي «6»، قال: نا عبد الرحمن بن المتوكل «7»، قال: نا أبو بكر ، فخالفا الجماعة عنهما. __________ (1) في (ت) و (م) عن أبي بكر معمر وكلمة بكر مقحمة في السياق. (2) عبد تنبيه: وقع خطأ في التيسير ص 98، وهو أن أبا عمرو قرأ (شنآن) بإسكان النون، والصواب أبو بكر بدلا من أبي

جامع البيان في القراءات السبع

حرف: قرأ حمزة وحمّاد عن عاصم المنشآت [24] بكسر الشين، واختلف عن أبي بكر فروى عنه الكسائي والعليمي ويحيى روى الواسطيون عن يحيى عن أبي بكر. قال عبد الواحد: وحدّثنا أبو بكر عن ابن صدقة عن ابن جبير عن أبي بكر عن عاصم «6» بفتح الشين، والصحيح ما حدّثنا الفارسي قال: نا عبد الواحد بن عمر نا أبو بكر نا عبيد الله بن أبي مسلم عن أبيه «7» عن عباس «8» ). (4) هو محمد بن يونس، أبو بكر الحضرمي البغدادي، مقرئ حاذق مشهور، روى عن ابن صدقة، وعنه أبو طاهر، قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلى قوله { ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم } قال أبو بكر : بلى والله إنا نحب أن يغفر الله قلت : وأبا بكر؟ قالت : نعم . . بكر فدخل فقال : يا عائشة إن الله قد أنزل عذرك فقالت : بحمد الله لا بحمدك فقال لها أبو بكر : أتقولين قالت : وكان فيمن حدث الحديث رجل كان يعوله أبو بكر ، فحلف أبو بكر أن لا يصلح ، فأنزل الله { ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة . . } إلى آخر الآية قال أبو بكر : بلى . .

الجامع لأحكام القرآن

وقيل : إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يطعم مساكين المسلمين فلقيه أبو جهل فقال : يا أبا بكر أتزعم فقال : والله يا أبا بكر ما أنت إلا في ضلال أتزعم أن الله قادر على إطعام هؤلاء وهو لا يطعمهم ثم تطعمهم