تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ {كَسَرَابٍ} [النور: 39]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ {لُجِّيٍّ} [النور: 40]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ {مُبَيِّنَاتٍ} [النور: 34]
دليل الحيران على مورد الظمآن
النور: 24/ 33. 2 سورة إبراهيم: 14/ 1. 3 سورة النمل: 27/ 29. 4 سورة الإسراء: 17/ 14. 5 سورة الحاقة: 69 / 19. 6 سورة الحاقة: 69/ 19. 7 سورة الحجر: 15/ 4 {كِتَابٌ مَعْلُومٌ} ، وفي سورة الكهف: 18/ 27 {أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ} ، وفي سورة الرعد: 13/ 38 {لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ} ، وفي سورة النمل 27/ 1 {وكِتَابٍ مُبِينٍ} هذا بثبت الألف والباقي بحذفه، وهو المشار إليه بقول الناظم في البيتين. 8 سورة الكهف: 18/ 61، 27، 49، 49. 9 سورة الرعد: 13/ 1، 36، 38، 39، 43. 10 سورة النمل: 27/ 1، 28، 29، 40، 75.
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
تعالى ] عليه بالإسلام ، وإنعام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالعتق ، وهو زيد بن حارثة . ( 300 - باب النور النور : هو الضياء المتشعشع الذي تنفذه أنوار الأبصار فتصل به إلى نظر المبصرات وهو يتزايد بتزايد أسبابه وذكر أهل التفسير أن النور في القرآن على عشرة أوجه : - أحدها : الإسلام .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هدايته ومعرفته إياهم على توحيده وذلك لعلمه بتبرئهم من كل سبب إلا من خالقهم فأخرجوا من الظلمات إلى النور ومن الكفر والضلالة والمعاصي والبدع إلى الإيمان وهو النور الذي أثبته الحق عزَّ وجلَّ في قلوبهم وهو نور التوحيد والطاعة له فيما أمر ونهى { وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ } [ النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ووحد النور لأن النار واحد وهو منها ، والظلمة والنور ههنا هما الأمران المحسوسان بالبصر ، لأن الأصل في عباس أن الظلمة ظلمة الشرك والنفاق ، والنور نور الإسلام واليقين ، وعلى الأوّل فإنما جمع الظلمات ووحد النور لأن النور عبارة عن تلك الكيفية الكاملة القوية ، ثم إنها تقبل التناقص قليلاً وتلك المراتب كثيرة ، أو
جامع لطائف التفسير
هدايته ومعرفته إياهم على توحيده وذلك لعلمه بتبرئهم من كل سبب إلا من خالقهم فأخرجوا من الظلمات إلى النور ومن الكفر والضلالة والمعاصي والبدع إلى الإيمان وهو النور الذي أثبته الحق عزَّ وجلَّ في قلوبهم وهو نور التوحيد والطاعة له فيما أمر ونهى { وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ } [ النور
تفسير الشعراوي
وفي هذه الآية يقول الحق: {وَيُخْرِجُهُمْ مِّنِ الظلمات إِلَى النور بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} ، والظلمات هي محل الاصطدام، وعندما يخرجهم من الظلمات إلى النور يرون الطريق الصحيح الموصل وبعدما يخرجون من الظلمات إلى النور تكون حركاتهم متساندة وليست متعاندة، ولا يوجد صدام ولا شيء يورثهم بغضاء