الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

ملتبسة ( بالحق ) والعدل من جزاء المحسن والمسيء بما يستوجبانه !

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

المسيء ان يزاد في عقابه وأرحم الراحمين معلوم انه لا يزيد في عقاب المجرم فكان ذكره مستغنى عنه واما المحسن

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

أن نتعبكم ونكلفكم المشاق من الطاعات وترك المعاصي ، ثم نرجعكم من دار التكليف إلى دار الجزاء ، فنثيب المحسن

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

(6) : آية 132] وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (132) المحسن

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

واللطيف هو الملطف المحسن .. وكلاهما في وصفه صحيح.

التفسير الواضح

فلم تخلق هذه الدنيا العريضة عبثا ، وليس من المعقول أبدا أن يترك هذا الخلق بلا حياة ثانية يجازى فيها المحسن

التبيان في أقسام القرآن

عامة على قولين بناء على الأقوال الثلاثة في اللوامة فقال ابن عباس كل نفس تلوم نفسها يوم القيامة يلوم المحسن

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

الله إياب الخلق و عليه حسابهم و هو أعلم بحالهم أي بأحوال عباده فإن شفاعته لأهل الكبائر من أمته و المحسن

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا }: أي: قريتهم { مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ }: أفاد أن المسيء ينجو ببركة مجاورة المحسن

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

#1389# 38- وأما ما كان فيه من رواية أبي محمد عبد الله بن وهب [و]: فحدثني به القاضي أبو بكر محمد بن عبد محمد بن عثمان قال: نا سعيد بن خمير عن يونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال: نا ابن وهب وحدثني به أيضاً أبو بكر عبد الله بن طلحة الفقيه، وأبو خالد يزيد بن محمد، وأبو محمد عبد الحق بن أبي مروان بن أبي الفتح الفرج بن عبد الوفي الصواف الطليطلي أبو عبد الله قال: نا أبو عبد الله محمد بن عيسى بن شاس ، قال: نا محمد بن منصور العسال، عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب.