تاريخ نزول القرآن

الجواب فخرج الاستهزاء بالمؤمنين، وبما كانوا يقولون من تعليق الأمور بمشيئة الله تعالى «1»، وقيل: إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يطعم مساكين المسلمين فلقيه أبو جهل فقال: يا أبا بكر أتزعم أن الله قادر على إطعام فقال: والله يا أبا بكر ما أنت إلا فى ضلال، أتزعم أن الله قادر على إطعام هؤلاء وهو لا يطعمهم ثم تطعمهم

تفسير اللباب - ابن عادل

الالتفات ، وذلك يقتضي العقاب ، إلاّ أنه لما أتى بالفعل بعد ذلك سقط ذلك الاقتضاء ، وأيضاً أن تفسير أبي بكر الصديق - Bه - يبطل هذا التأويل ، [ وروي عن ابن مسعود - Bه - أنه سأل رسول الله - A وشرف وكرم ومجد وبجل الفضيلة فيما بين الصَّحابه المسابقة إلى الإسلام حتى وقع الخلاف الشَّديد بين أهل السُّنة وغيرهم أن أبا بكر التغليس في صلاة الفجر قال الشافعي - رضي الله تعالى عنه - التَّغْليس في صلاة الفجر أفضل ، وهو مذهب أبي بكر وقال أبو محمد : يستحب أن يدخل فيها بالتّغليس .

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يطعم مساكين المسلمين فلقيه أبو جهل فقال: يا أبا بكر أتزعم أن فقال: والله يا أبا بكر ما أنت إلا في ضلال أتزعم أن الله قادر على إطعام هؤلاء وهو لا يطعمهم ثم تطعمهم

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يطعم مساكين المسلمين فلقيه أبو جهل فقال: يا أبا بكر أتزعم أن فقال: والله يا أبا بكر ما أنت إلا في ضلال أتزعم أن الله قادر على إطعام هؤلاء وهو لا يطعمهم ثم تطعمهم

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

جريد، وظرر وفي لخاف وفي خزف وغير ذلك، فلما استحرّ القتل بالقراء يوم اليمامة أشار عمر بن الخطاب على أبي بكر الصديق رضي الله عنهما بجمع القرآن، مخافة أن يموت أشياخ القراءة كأبيّ وزيد وابن مسعود فيذهب، فندبا إلى سورة الأحزاب مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ [الأحزاب: 33] فوجدها مع خزيمة بن ثابت، وبقيت الصحف عند أبي بكر قال القاضي أبو بكر بن الطيب: وترتيب السور اليوم هو من تلقاء زيد ومن كان معه مع مشاركة من عثمان رضي الله

الجامع لأحكام القرآن

بهية (بالتصغير): مولاة أبي بكر رضى الله عنه، تروى عن عائشة. وروى عنها أبو عقيل المذكور. (2). وام القاسم هي أم عبد الله بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضى الله عنه، فأبو بكر جده الأعلى لامه

التفسير المظهري

وسلم تلقاه بالقبول وقال الكلبي وأبو العالية الّذى جاء بالصّدق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وصدّق به أبو بكر الصديق رضى اللّه عنه وكذا ذكر الزجاج قول على رضى اللّه عنه وكذا روى عن أبى هريرة وقال قتادة ومقاتل هودا أو نصرى أو يقال تقديره والفريق الّذى جاء بالصّدق وصدّق به وهو شامل للنبى صلى اللّه عليه وسلم وابى بكر وضمير جاء بالصدق راجع إلى الموصول نظرا إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم وضمير صدق به راجع إليه نظر إلى أبى بكر

معرفة القراء الكبار

جامع القصر ثقة صالحا خيرا سرد الصوم نيفا وخمسين سنة قرأ عليه القراءات التاج الكندي وغيره وحدث عنه أبو ابن طبرزد توفي في جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وخمس مئة 435 - عتيق بن أسد ابن عبد الرحمن بن أسد أبو بكر الأنصاري الأندلسي المرسي أخذ القراءات عن أبي الحسين بن البياز وأكثر من السماع عن أبي علي بن سكرة وتفقه بأبي محمد بن جعفر وبرع في مذهب مالك وولي قضاء شاطبة ودانية وتفنن في العلوم روى عنه أبو بكر مفوز بكر الخطيب المقرىء الأستاذ أحد من يضرب به المثل في التجويد والإقراء

المبسوط في القراءات العشر

وقال أبو القاسم: قال أبو بكر: وصار جماعة من قراء القرآن إلى يونس بن عبد الأعلى وأنا حاضرهم، فسألوه أن قال أبو القاسم: قال أبو بكر وسمعت أبا الربيع ومواسا وأبا القاسم بن داود بن أبي طيبة وغيرهم ممن قرأت عليهم قال أبو القاسم: قال أبو بكر: وقرأت أيضا بالمصيصة في المسجد

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

مخرجها الشيخ الجليل أبي القاسم عبد العزيز بن بندار بن علي الشيرازي -رضي الله عنه-. 20- أما منتخب أبي بكر أحمد بن سعيد بن عثمان الأخميمي [خم]: فحدثني به الفقيه أبو بكر عبد الله بن طلحة بن عطية قال: نا الفقيه أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب قال: نا أبو حفص عمر بن عبيد الله، نا أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس قال: نا أبو الحسين محمد بن يحيى بن العباس الهاشمي الحلبي قال: نا أبو بكر أحمد بن سعيد