الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تولى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الحياة الدنيا } فأعرض عن دعوته والاهتمام بشأنه فإن من غفل عن الله أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهتدى } تعليل للأمر بالإِعراض أي إنما يعلم الله للجزاء ، أو ميز الضال عن المهتدي وحفظ أحوالهم لذلك { وَيِجْزِى الذين أَحْسَنُواْ بالحسنى } بالمثوبة الحسنى وهي الجنة ، أو بأحسن من أعمالهم أو بسبب الأعمال الحسنى. { الذين يَجْتَنِبُونَ كبائر الإثم } ما يكبر ولعله عقب به وعيد المسيئين ووعد المحسنين لئلا ييأس صاحب الكبيرة من رحمته ولا يتوهم وجوب العقاب على الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأتبع وصف { رب السموات } بذكر اسم من أسمائه الحسنى ، وهو اسم { الرحمن } وخص بالذكر دون غيره من الأسماء الحسنى لأن في معناه إيماء إلى أن ما يفيضه من خير على المتقين في الجنة هو عطاء رحمان بهم. وفي ذكر هذه الصفة الجليلة تعريض بالمشركين إذ أنكروا اسم الرحمن الوارد في القرآن كما حكى الله عنهم بقوله المخلوقات العاقلة ، أو المزعوم لها العقل مثل الأصنام ، فيتوهم أن مِن تلك المخلوقات من يستطيع خطاب الله تعالى : { ومن يفعل ذلك فليس من اللَّه في شيء } [ آل عمران : 28 ] ، أي لا يستطيعون خطاباً يبلغونه إلى الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والأظهر أنها الجنة ، ويدل له حديث " الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم " في تفسير قوله تعالى : { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَة } [ يونس : 26 ] كما قدمناه. لهذا حديث ابن عباس الثابت في الصحيح : قال ما رأيت شيئاً أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان

النظرات الماتعة في سورة الفاتحة

آبادي أنها قريبة من ثلاثين (¬3) وقال القرطبي: اثنتان وعشرون (¬4) وقال الأ لوسي: لهذه السورة الكريمة أسماء النظرة الثانية لماذا تعددت أسماء الفاتحة؟ تنوعت أسماء الفاتحة بحسب تنوع ما فيها من الدلالة، وما فيها

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

سمى 1 - إن هي إلا أسماء سميتموها [53: 23] المفعول الأول محذوف، أي أصناما تعبدونها. البحر 2: 440. 3 - أتجادلونني في أسماء سميتموها [7: 71] الهاء: مفعول ثان، والأول محذوف أي أصناما. الجمل 2: 154. 4 - ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها [12: 40] الثاني محذوف، أي آلهة.

إعراب القرآن وبيانه

الفوائد: السراء والنعماء والضراء قيل انها مصادر بمعنى المسرة والنعمة والمضرة والصواب انها أسماء للمصادر وليست أنفسها فالسراء الرخاء والنعماء النعمة والضراء الشدة فهي أسماء لهذه المعاني فإذا قلنا إنها مصادر كانت عبارة عن نفس الفعل الذي هو المعنى وإذا كانت أسماء لها كانت عبارة عن المحصّل لهذه المعاني.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأسماء ، فالواضعون وضعوا وسَمَّوْا ، والمقلّدون سمَّوْا ولم يضَعوا ، واشترك الفريقان في أنّهم يذكرون أسماء و{ سمّيتموها } معناه : ذكرتموها بألسنتكم ، كما يقال : سمّ الله ، أي ذاكر اسمه ، فيكون سمّى بمعنى ذكر لفظ الاسم ، والألفاظ كلّها أسماء لمدلولاتها ، وأصل اللّغة أسماء قال تعالى : { وعلم آدم الأسماء كلّها

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

قلت: تسميتها حروفاً تجوز، فإنها أسماء، وسائر حروف التهجي أسماء مسمياتها حروف التركيب، فـ (ص) مثلاً اسم مسماه الأول من قولك: " صدق ", فدلالته عليه كذلالة الفرس على الحيوان المخصوص، فهي أسماء دالة على معنى ويكون مركباً، مثل: (طسم) وأضعفت إليه السورة، فلك فيه ستة أوجه: فإما أن تجعل تركيبه إضافياً مثل: عبد الله

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

هـ أ: قوله تعالى: {ها أنتم} [آل عمران:66] ها: حرف تنبيهٍ يدخل على أسماء الإشارة نحو: هذا وهذه وهؤلاء. وتدخل على سائر أسماء الإشارة إلا فيما اتصل منها باللام، فلا يقال: ها ذلك. ولا أهل ها ذاك الطراف المدد وتفصل من أسماء الإشارة بضمائر الرفع المنفصلة نحو: {ها أنتم أولاء تحبونهم} وقد أتقنا بحمد الله تعالى ذلك كله في "الدر المصون" و"الدر النضيد".

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال أبو الفتح هذا مما يؤكد أن الغرض في هذه الفواتح إنما هو لكونها2 فواصل بين السور ، ولو كانت أسماء الله سبحانه لما جاز تحريف شيء منهان وذلك لأنها لو كانت أسماء له لكانت أعلاما ، كزيد وعمرو ، فالأعلام لا طريق فأما الخلاف الذي في باب جبريل ، وإسرافيل ، وميكائيل ، وإبراهيم ، ونحو ذلك فالعذر فيها أنها أسماء أعجمية