الأساس في التفسير
به دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتثبت أن الرسول حق، والقرآن حق، وصلة ذلك كله بمحور السورة من سورة ويعرفنا على أهل التقوى وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وهذا يقتضي تحقيق العدل، لأن شأن الملك أن يحقق العدل في ملكه، وإذ كان الله عزّ وجل مالكا للسماوات والأرض فهذا يقتضي تحقيق العدل في هذا الملك والمعنى: أن الله عزّ وجل إنما خلق العالم وسوى هذا الملكوت ليجزي المحسن من المكلفين والمسئ منهم؛ إذ الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
1893- حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا عبد الملك، عن قيس بن سعد: (يتلونه حق تلاوته) ، قال: يتبعونه حق اتباعه، ألم تر إلى قوله: (وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا) [سورة الشمس: 2] ، يعني الشمس إذا تَبعها القمر . 1894- حدثني المثنى قال، حدثنا سويد بن نصر قال، أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء تلاوته) ، قال: يعملون به حق عمله. 1895- حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم، عن عبد الملك
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وجعلتك أول النبيين خلقاً وآخرهم بعثاً ، وأعطيتك سبعاً من المثاني ولم أعطها نبياً قبلك ، وأعطيتك خواتم سورة وفي حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرجه البزار في ذكر تعليمه عليه الصلاة والسلام الأذان وخروج الملك عليه وعلى آله وسلم : ( يا جبريل من هذا ؟ ) قال : والذي بعثك بالحق إني لأقرب الخلق مكاناً ، وإن هذا الملك وفيه : ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقدمه ، فأم بأهل السماء فيهم آدم ونوح ، وفي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
1893- حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا عبد الملك ، عن قيس بن سعد:(يتلونه حق تلاوته) ، قال: يتبعونه حق اتباعه، ألم تر إلى قوله:( وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا ) [سورة الشمس: 2] ، يعني الشمس إذا تَبعها القمر . 1894- حدثني المثنى قال، حدثنا سويد بن نصر قال، أخبرنا ابن المبارك ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن تلاوته) ، قال: يعملون به حق عمله. 1895- حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم ، عن عبد الملك
تأويلات أهل السنة
وفي حرف حفصة: (فهي تُمَلُّ عليه)، وهما لغتان، وفي سورة البقرة: (أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ) كأنهم ينكرون الرسالة في الفقراء وذوي الحاجة، ويرونها في ذوي الملك )، قال: (وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ) الآية، معناه - واللَّه أعلم -: أنه لا ينزل الملك جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا)، تأويله - واللَّه أعلم -: أنه لم يجعل في وسع البشر رؤية الملك
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله « قدَّرْنَا » قرأ أبو بكر ههنا ، وفي سورة النمل بتخفيف الدَّال ، والباقون بتشديدها ، وهما لغتان لله عزَّ وجلَّ؟ فالجواب : إنَّما ذكروا هذه العبارة لما لهم من القرب والاختصاص بالله ، كما يقول خاصة الملك : دبرنا كذا [ وأمرنا بكذا ] ، والمدبر ، والآمر هو الملك لا هم ، وإنَّما يريدون بهذا الكلام إظهار ما لهم من الاختصاص بذلك الملك ، فكذا هنا .
الجامع لأحكام القرآن
ينقطع عن الجري وقوفا لصوته. " والطير " بالرفع قراءة ابن أبي إسحاق ونصر عن عاصم وابن هرمز ومسلمة بن عبد الملك خرج يسأل عن نفسه وسيرته في بني إسرائيل في خفاء، فقال داود لذلك الشخص الذي تمثل له: (ما قولك في هذا الملك داود) ؟ فقال له الملك (نعم العبد لولا خلة فيه) قال داود: (وما هي) ؟ قال: (يرتزق من بيت المال ولو أكل فرجع فدعا الله في أن يعلمه صنعة ويسهلها عليه، فعلمه صنعة لبوس كما قال عزوجل في سورة الانبياء (2)، فألان
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم ذكر خروجه من السجن وتمكينه من الملك، فقال: [سورة يوسف (12) : الآيات 50 الى 57] وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ (57) يقول الحق جلّ جلاله: ولما جاء الرسول من عند يوسف بالتعبير، وسمعه الملك وإنما تأنى في الخروج، وقدَّم سؤال النسوة، والفحص عن حاله ليظهر براءة ساحته، وليعلم الملك أنه سُجن ظلماً
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم إن يوسف عليه السلام لما تمكن من الملك الفاني، اشتاق إلى الملك الباقي، فقال: [سورة يوسف (12) : آية يقول الحق جلّ جلاله، حاكيا عن يوسف عليه السلام: رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ أي: من بعض الملك
بيان المعاني
ولهذا البحث صلة في الآية 38 من سورة الشورى في ج 2 وفي الآية 159 من آل عمران في ج 3، «قالُوا نَحْنُ أُولُوا ونصدق عند اللقاء ولا نكلم إلا بالصدور، وها نحن أولاء متهيئون لأمرك في الحرب والسلم، وهذا شأن الرعية مع الملك إذ ما عليهم إلا الطاعة «وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ» في قتال هذا الملك وعدمه لأنك أنت صاحبة الرأي الصائب فيما مطلب فراسة الملك وهدية بلقيس لسليمان: ثم قالت لهم إني لا أريد أن أزعجكم في الحرب، ولو أن قوتكم وعددكم