تفسير مجاهد

فِي قَوْلِهِ: {§يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ} [البقرة عَزَّ وَجَلَّ {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ} [البقرة : 217] إِلَى قَوْلِهِ {وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ} [البقرة: 217] يَقُولُ: كُلُّ هَذَا أَكْبَرُ مِنْ قَتْلِ ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ "، ثُمَّ قَالَ: {وَالْفِتْنَةُ} [البقرة: 191] ، يَعْنِي: «الْكُفْرُ بِاللَّهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: {ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ} [البقرة: 75] ثُمَّ يُبَدِّلُونَ مَعْنَاهُ، وَتَأْوِيلُهُ فَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: {يُحَرِّفُونَهُ} [البقرة: 75] أَيْ يَمِيلُونَهُ عَنْ وَجْهِهِ، وَمَعْنَاهُ الَّذِي وَأَنَّهُ بِخِلَافِ مَا حَرَّفُوهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: {يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ} [البقرة : 75] يَعْنِي مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوا تَأْوِيلَهُ {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [البقرة: 75] أَيْ يَعْلَمُونَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حَكَّامٌ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ: " {§وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ} [البقرة عَبَّاسٍ وَالرَّبِيعِ مِنْ تَوْجِيهِهِمَا مَعْنَى قَوْلِهِ: {وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ} [البقرة السِّحْرَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ {وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} [البقرة 102] بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ قَوْلُهُ: {بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§فَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ} [البقرة: 139] فَإِنَّهُ يَعْنِي: وَنَحْنُ لِلَّهِ مُخْلِصُو الْمُؤْمِنُونَ لِلْيَهُودِ وَالنَّصَارَى الَّذِينَ قَالُوا لَكُمْ: {كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا} [البقرة : 135] : {أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ} [البقرة: 139] يَعْنِي بِقَوْلِهِ: {فِي اللَّهِ} [البقرة: 139]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {كَذَلِكَ يُرِيَهُمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ} [البقرة : 167] وَمَعْنَى قَوْلِهِ: {كَذَلِكَ يُرِيَهُمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ} [البقرة: 167] يَقُولُ: كَمَا أَرَاهُمُ الْعَذَابَ الَّذِي ذَكَرَهُ فِي قَوْلِهِ: {وَرَأَوُا الْعَذَابَ} [البقرة: 166] الَّذِي كَانُوا يُكَذِّبُونَ أَعْمَالَهُمُ الْخَبِيثَةَ الَّتِي اسْتَحَقُّوا بِهَا الْعُقُوبَةَ مِنَ اللَّهِ {حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، فِي قَوْلِهِ " {§وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة مِسْكِينٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة : 185] إِلَى قَوْلِهِ: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 184] " وَقَالَ آخَرُونَ مِمَّنْ قَرَأَ ذَلِكَ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} [البقرة: 184] لَمْ يُنْسَخُ ذَلِكَ وَلَا شَيْءٌ مِنْهُ، وَهُوَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: {§شَهْرُ رَمَضَانَ} [البقرة: 185] وَقَدْ بَيَّنْتُ فِيمَا مَضَى أَنَّ «شَهْرُ» مَرْفُوعٌ عَلَى قَوْلِهِ : {أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 184] ، هُنَّ شَهْرُ رَمَضَانَ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونُ رَفْعُهُ بِمَعْنَى وَبِمَعْنَى كُتِبَ عَلَيْكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ وَقَدْ قَرَأَهُ بَعْضُ الْقُرَّاءِ: {شَهْرُ رَمَضَانَ} [البقرة وَأَمَّا قَوْلُهُ {الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: 185] فَإِنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ نَزَلَ فِي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَقَعَ فِي قَلْبِي الشَّكُّ مِنْ قَوْلِهِ: {§شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة مَوَاقِعِ النُّجُومِ رَسَلًا فِي الشُّهُورِ، وَالْأَيَّامِ» وَأَمَّا قَوْلُهُ {هُدًى لِلنَّاسِ} [البقرة وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَبَيِّنَاتٍ} [البقرة: 185] فَإِنَّهُ يَعْنِي: وَوَاضِحَاتٍ مِنَ الْهُدَى، يَعْنِي وَقَوْلِهِ: {وَالْفُرْقَانِ} [البقرة: 53] يَعْنِي: وَالْفَصْلِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ كَمَا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ} [البقرة أَجْلِ ذَلِكَ قَالُوا: {أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ} [البقرة ] وَلَيْسَ مِنْ وَاحِدٍ مِنَ السِّبْطَيْنِ، قَالَ -[453]-: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ} [البقرة : 247] إِلَى: {وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 247] "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [البقرة وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ، حَامِلَتُهُ الْمَلَائِكَةُ {لَآيَةً لَكُمْ} [البقرة إِيَّاهُ عَلَيْكُمْ وَاتَّهَمْتُمُونِي فِي خَبَرِي إِيَّاكُمْ بِذَلِكَ {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [البقرة نَبِيَّهُمْ، وَرَدَّهُمْ عَلَيْهِ قَوْلَهُ: {إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا} [البقرة