لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ قوله جل ذكره : [سورة قوله جل ذكره : [سورة الزخرف (43) : آية 41] فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ قوله جل ذكره : [سورة الزخرف (43) : آية 42] أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ أثبته على حدّ الخوف «3» والرجاء ، ووقفه على وصف التجويز لاستبداده «4» - سبحانه ___________ (1) آية 28 سورة الفرقان. (2) في م (مبين) وهي خطأ في النسخ إذ الصواب (المين) أي الكذب. (3) فى ص (الحزن) : لكننا آثرنا

معالم التنزيل

[سورة النساء (4) : آية 48] إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذلِكَ لِمَنْ أَنَّا سَمِعْنَاكَ تَقُولُ وَأَنْتَ بِمَكَّةَ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ [الفرقان [الفرقان: 70- 71] الآيتين، فَبَعَثَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ أول الكتاب، والكلبي واسمه محمد بن السائب كذاب متروك، والباطل في حديثه هذا ذكر نزول هذه الآية فيه فإن سورة النساء نزلت قبل إسلام وحشي بسنوات وخبر إسلام وحشي ورد بغير هذا السياق، ويأتي في «سورة الفرقان» إن شاء

الدر النثير والعذب النمير

حرف الإستعلاء وقبل ذلك الساكن كسرة وجلمته في القرآن ستة أحرف وهي: ¬__________ (¬1) جزء من الآية: 2 الفرقان الآية: 26 الإسراء. (¬6) جزء من الآية: 16 الإسراء. (¬7) جزء من الآية: 7 الإسراء. (¬8) جزء من الآية: 33 الفرقان 15 الإنسان. (¬10) جزء من الآية: 10 الإنسان. (¬11) جزء من الآية: 13 الإنسان. (¬12) جزء من الآية: 61 الفرقان

الدر النثير والعذب النمير

اشْدُدْ} (¬3) على قراءة غير ابن عامر (¬4) و {لِنَفْسِي اذْهَبْ} (¬5) و {فِي ذِكْرِي اذْهَبَا} (¬6) وفي الفرقان التيسير ص 151. (¬5) جزء من الآيتين: 41، 42 طه. (¬6) جزء من الآيتين: 42، 43 طه. (¬7) جزء من الآية: 27 الفرقان . (¬8) جزء من الآية: 30 الفرقان. (¬9) جزء من الآية: 6 الصف.

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

المجاوزة: وضابطها أن توافق (عن) ، وجعلها ابن قتيبة للمجاوزة في قوله تعالى (فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً) الفرقان الزركشي في الآيتين السابقتين، وأضاف آيتين، قوله تعالى (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ) الفرقان وذكر لها الفراء هذا المعنى في قوله تعالى (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ) الفرقان/25؛ أي:

الحجة للقراء السبعة

[الفرقان: 19] قال: قرأ عاصم في رواية حفص: فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون [الفرقان/ 19] بالتاء جميعا [قال أبو علي] «5»: فقد كذبوكم بما تقولون [الفرقان/ 19] أي: كذبوكم بقولهم، وقولهم هو نحو ما قالوه من قولهم

الحجة للقراء السبعة

وقرأ حمزة وحده: (لمن أراد أن يذكر) [الفرقان/ 62] خفيفة الذال مضمومة الكاف، وقرأ الباقون: يذكر مشددة الذال [الفرقان: 67] اختلفوا في ضم الياء وكسر التاء وفتح الياء وضم التاء من قوله تعالى: «3» ولم يقتروا [الفرقان

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرّا (¬1)، والخامس في الأنبياء: ما لا ينفعكم شيئا ولا يضرّكم (¬2)، والسادس في الفرقان حرفان عند عبادة الأصنام وكذاك في الفرقان منها سادس ... في اللفظ (¬9)، ¬__________ (¬1) في الآية: 17 الرعد. (¬2) في الآية: 66 الأنبياء. (¬3) في الآية: 55 الفرقان

ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)

لأن الفرقان مصدر زيدت فيه الألف والنون وأريد به الوصف أي الفارق بين الحق والباطل وذلك هو معناه في قوله { تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ } [الفرقان: 1] أي الكتاب الفارق بين الحق والباطل، وقوله { وَأَنْزَلَ لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ } [الأنعام: 122] الآية فجعل النور المذكور في الحديد: هو معنى الفرقان