إعجاز القرآن

فمن ذلك قوله تعالى: (الر.كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز وما من سورة افتتحت بذكر الحروف المقطعة إلا وقد أشبع فيها بيان ما قلناه. فمن ذلك سورة المؤمن (4).قوله عز وجل: (حم.تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم) ثم وصف نفسه بما هو أهله ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك / تقلبهم في __________ (1) سورة إبراهيم: 1 (2) سورة التوبة : 6 (3) سورة الشعراء: 192 - 195 (4) هي سورة غافر (*)

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وأما يونس وهود فجزءان أيضًا أو جزء واحد؛ لأنهما أول ذوات { الر } ، ويكون على هذا الثلث الأول سورة سورة الأول في العشر الأول، فإن الزيادة على الثلث بسورة أقرب من الزيادة بسورتين، وأيضًا فيكون عشرة أحزاب سورة سورة، وهذا أشبه بفعل الصحابة، ويوسف والرعد جزء، وكذلك إبراهيم والحجر، وكذلك النحل وسبحان، وكذلك الكهف ومريم، وكذلك طه والأنبياء، وكذلك الحج والمؤمنون، وكذلك النور والفرقان، وكذلك ذات { طس } الشعراء والنمل حزب حزب؛ إذ البقرة كسورتين، فيكون إحدى عشرة سورة، وهي نصيب إحدى عشرة ليلة، واللّه أعلم .

التفسير الحديث

فالأمر هنا موجه للنبي صلى الله عليه وسلم ليصفح عن الجاحدين برسالته وليقول لهم سلام، وفي سورة الأنعام عليكم [الآية/ 54] وهناك آيات كثيرة أخرى منها آيات تفيد أن السلام هو تحية أهل الجنة فيما بينهم [آية سورة يونس/ 10 وآية سورة إبراهيم/ 23] تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ ومنها ما يفيد أن الملائكة يستقبلون المؤمنين سورة النور: [61] ، ومنها ما وجّه للأنبياء من الله [آيات سورة الصافات/ 109- 130] ومنها ما حكي عن عباد الرحمن حينما يخاطبهم الجاهلون كما جاء في آية سورة الفرقان هذه: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا

التفسير الحديث

سورة الأحزاب في هذه السورة مواضيع عديدة ومتنوعة. والمصحف الذي اعتمدناه يذكر ترتيب نزولها بعد سورة آل عمران. وقد ذكر ذلك في تراتيب عديدة أخرى. وهناك رواية تذكر أنها نزلت بعد الأنفال وأخرى بعد سورة النور. الله عليه وسلم يدلّ فحواه وما روي في نزوله على أنه نزل بعد نزول الآية التي فيها تحديد لعدد الزوجات في سورة أما ترتيب المرتبين لها في النزول بعد سورة آل عمران أي كرابعة سورة فلم نر له مبررا إلا احتمال كون مطلعها

التبيان في تفسير غريب القرآن

أنه لم يفسره ونلاحظ أن اللفظ عُرُوشِها من الآية التاسعة والخمسين بعد المائتين من سورة البقرة فسره المصنف ج- ورد قوله تعالى: لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ في الآية السادسة والخمسين من سورة الكهف ولم يفسر، ولكنه فسر في الآية الخامسة من سورة غافر. 2- لم يتقيد فيما يفسره أحيانا باللفظ القرآني شأنه في ذلك شأن العزيزي - كما سبق أن ذكرنا- من ذلك: سائِبَةٍ ووَصِيلَةٍ وحامٍ في الآية 103 من سورة المائدة فقد وردت في المصحف ومن ذلك أيضا قوله تعالى زَحْفاً في الآية 15 من سورة الأنفال وردت عند ابن الهائم «الزّحف» . 3- عند ما

تفسير الإمام ابن أبي العز

. __________ (1) سورة البقرة، الآية: 196. (2) سورة النور، الآية: 61. (3) سورة النساء، الآية: 29. (4) سورة البقرة، الآية: 54. (5) انظر التنبيه على مشكلات الهداية، ص (544، 545). القرآن لأبي الليث (1/119، 349)، وزاد المسير (1/82) وما رجحه المؤلف من القول بالعموم هو الصحيح. (6) سورة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عن هارون ثلاثة: أ- سلام بن سليم المدائني الطويل: رواه ابن عدي في "الكامل" 7/ 127، ورواه المصنف في سورة الوسيط" منها 1/ 411، 2/ 147، 3/ 537، 4/ 24، من طرق عن أبي عمرو محمد بن جعفر بن مطر، ورواه ابن مردويه في سورة ورواه المصنف في سورة الأعراف من طريق أبي أحمد محمد بن عبد الوهاب. ج- يوسف بن عطية الكوفي: رواه المصنف في سورة النور، والممتحنة، والعلق، وابن الشجري في "الأمالي الخميسية ورواه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" 2/ 349، وابن مردويه في سورة آل عمران كما في "تخريج أحاديث وآثار

الوجوه المسفرة في القراءات الثلاث

نطوي ) بتاء مضمومة علي التأنيث و فتح الواو و ( السماء ) بالرفع .قرأ أبو جعفر ( رب احكم ) بضم الباء {سورة بالتأنيث .قرأ يعقوب ( معاجزين)معا هنا و في سبأ بالألف و التخفيف .قرأ يعقوب ( إن الذين تدعون) بالغيب {سورة الضم .قرأ خلف ( أنهم هم ) بفتح الهمزة .قرأ خلف ( قال كم لبثتم ) و( قال إن لبثتم ) بالفتحتين و الألف {سورة النور} قرأ يعقوب ( وفرضناها) بالتخفيف.قرأ أبو جعفر ( أن لعنت الله ) و ( أن غضب الله) كحفص و يعقوب بتخفيف .قرأ يعقوب ( تشقق) معا بتشديد الشين .قرأ خلف ( لما تأمرنا) بالخطاب .قرأ يعقوب ( وذرياتنا) بالجمع {سورة