قوله تعالى: (وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً. .) قاله هنا بلفظ " سَلَكَ " وقاله في الزخرف بلفظ " جَعَلَ " لأن لفظ السُّلوك مع السُّبُل أكثرُ استعمالًا من " جَعَل " فخص به " طه " لتقدمها، وب " جَعَل " الزخرف، ليوافق التعبيرُ به قبله مرَّة، وبعده مراراً.
ابن باز
سمى الله مكث المرأة في بيتها قرارًا (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ)، وهذا المعنى من أسمى المعاني الرفيعة؛ ففيه استقرار لنفسها، وراحة لقلبها، وانشراح لصدرها، فخروجها عن هذا القرار يفضي إلى: اضطراب نفسها، وقلق وضيق صدرها، وتعرضها لما لا تحمد عقباه.
قل: «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»، ﴿ قَدِ ٱفْتَرَيْنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِى مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنْهَا ۚ وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَا ۚ ﴾
سل الله تعالى والتجئ إليه، وافتقر بين يديه أن يرزقك العلم والفهم، ﴿ ۚ كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ ٱلْمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍ مَّن نَّشَآءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾
ماجد الغامدي
سورة آل عمران مطمئنة لمن طال طلبه للرزق ويئس!! (فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى) و لطالبي النصر والفرج (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالى : { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ } : - - ستجد في رحلة السير إلى الله ومصحفك بيدك من يُزهّد في المبادئ الكريمة التي يدعو لها القرآن . - اثبت .. وارسخ فلن ينفعك أحدٌ إن تنكّبت أو تزعزعت . - القرآن حجّة لك أو عليك .
ابتسام بنت بدر الجابري
(وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ ۚ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ ۚ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا ۗ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ) أحسن تفويض أمر قوتك وثباتك إلى الله ، فما أوتيته إلا بالله.
ابن باز
سمّى الله مكث المرأة في بيتها قراراً { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ } وهذا المعنى من أسمى المعاني الرفيعة ففيه استقرار لنفسها وراحة لقلبها وانشراح لصدرها فخروجها عن هذا القرار يفضي إلى اضطراب نفسها وقلق وضيق صدرها وتعرضها لما لا تحمد عقباه
ميساء سمير الجارودي
﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴾ من صبر على تحمل الشدائد في طريق الله ولم يظهر الجزع والعجز والهلع فإن الله يحبه.
( سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ) المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا يكون نظره مقصورًا على الأسباب الظاهرة، بل يكون متلفتا فى قلبه كل وقت إلى مسبب الأسباب ، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لايخلفه، بأنه سيجعل له بعد عسر يسرا، وأن الفرج مع الكرب.