أضواء البيان

فإن ازداد جاز في القضاء، وإن كان الإضرار من جهته لم يجز أن يأخذ منها شيئا، فإن أخذ جاز في القضاء.

أضواء البيان

وأظهر قولي أهل العلم عندي أيضاً: أن الزوجين اللذين أفسدا حجهما يفرق بينهما، إذا أحرما بحجة القضاء لئلاً يفسدا حجة القضاء أيضاً بجماع آخر كما يدل عليه بعض الآثار المروية عن الصحابة، والأظهر أيضاً: أن الزوجة

أضواء البيان

الثانية : عمرة القضاء في ذي القعدة، عام سبع: وهي التي وقع عليها صلح الحديبية. وقد قدمنا في سورة البقرة وجه تسميتها عمرة القضاء وأوضحناه.

تأويلات أهل السنة

فرض على ما كان قبل اعتراضهما، على أن قوله: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ) دليل أنه لو كان يلزم القضاء وعلى ذلك قال بعض الناس: يلزمهما القضاء إن أفطرا أو لا، محتجا بما لم يذكر في القرآن الأنطار، وذكر (فَعِدَّةٌ

القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية

الإمام في الحد، استدلالا بما ذهبت إليه الحنفية، على أن ذلك لا يلزم منه لزوم الأخذ به قضاء، إذ يمكن القضاء أن يدرأ الحدّ بالشبهة، وفساد العقيدة شبهة تدرأ الحد، ولكن لو رأى القضاء في الجناية وجها ظاهرا في العمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط } يقول : لا تخف { واهدنا إلى سواء الصراط } إلى عدل القضاء يوماً « يا داود ارفع رأسك قد غفر لك قال : يا رب كيف أعلم أنك قد غفرت لي ، وأنت حكم عدل لا تحيف في القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من العلماء ، وعلَّ من معينه بعد نَهْلٍ ، حتى صار علما من أعلام العلم ، تولى التدريس مدة ، ثم ولى القضاء الاطلاع على الكثير من الكتب التي أُلِّفَتْ بها ، فاكتسب علمًا غزيرًا ، ولم يدع له التدريس ، وولاية القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما اشتملت الآيات الماضيات على تحتم إنجاز الوعد والعدل في الحكم ، وختمت بقوه : {وقضي} أي وأوقع القضاء على أيسر وجه وأسهله ؛ ولما استغرق القضاء جميع وقائعهم.