الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فيروز عن مالك عن نافع عن ابن عمر، قال: سئل ابن عباس عن الكنز، فذكره وقال -أي الدارقطني- هذا باطل عن مالك. ورواه ابن عدي من رواية أبين بن سفيان، والطبراني في الدعاء من رواية رشدين ابن سعد كلاهما عن أبي حازم، عن ابن عباس، نحوه. ، وقال: فهذان حديثان موضوعان على مالك.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[1659] وأخرج البيهقي بسند جيد عن عبد الله بن وهب قال: كنا عند مالك فدخل رجل فقال: يا أبا عبد الله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} كيف استوى؟ فأطرق مالك فأخذته الرحضاء ثم رفع رأسه، فقال: {الرَّحْمَنُ عَلَى نفسه ولا يقال كيف، وكيف عنه مرفوع، وما أراك إلا صاحب بدعة أخرجوه 1. [1660] ومن طريق يحيى بن يحيى 2 عن مالك وقال ابن تيمية - بعد ذكر قول مالك "ومثل هذا الجواب ثابت عن ربيعة شيخ مالك ". سمعت محمد بن عمرو بن النضر النيسابوري يقول سمعت يحيى بن يحيى يقول: كنا عند مالك ابن أنس، فذكره.

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال مالك: " هو منسوخ لا يلزم عصبة نفقة صبي / ولم يبين الناسخ لها. حكاه ابن القاسم في " الأَسَدِيّةِ " عن مالك. وعن مالك أيضاً أن المعنى: " وعلى الوارث ألا يضار " فهو محكم، وهي رواية ابن وهب وأشهب عن مالك.

تفسير ابن عرفة

قال ابن عرفة : قدم أولا الوصف برَبّ العَالمِينَ تنبيها على أصل النشأة ، وأنه هو الخالق المبدئ ، ثم ثنى قوله تعالى : ( مالك يَوْمِ الدين (. قال ابن عطية : وحكى أبو علي في حجة : من قرأ : ) مالك يَوْمِ الدين ( أن أول من قرأ ) مالك يَوْمِ الدين وقال ابن عرفة : عادتهم يردون الأول بأنّها شهادة على ( نفي ) فلا تقبل وكأنه قال : لم يقرأ بها أحد قبل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 22 """""" الفاتحة : ( 4 ) مالك يوم الدين ثم ذكر بقية الفاتحة ) مالك يوم الدين ( قرئ ملك من مالك إذ كل ملك مالك وليس كل مالك ملكا ولأن أمر الملك نافذ على المالك في ملكه حتى لا يتصرف إلا عن باللف ) وأخرج نحوه سعيد ابن منصور عن ابن عمر مرفوعا وأخرج نحوه أيضا وكيع في تفسيره وعبد بن حميد وأبو يوم الدين ) وكذا رواه الطبراني في الكبير عن ابن مسعود مرفوعا وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه عن ابن مسعود وناس من الصحابة أنهم فسروا يوم الدين بيوم الحساب وكذا رواه ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال مالك : أشهد على يزيد بن رومان أنه أخبرني عن سالم بن عبدالله عن ابن عمر مثل ما قال نافع . فقال مالك : أشهد على ربيعة أخبرني عن أبي الحباب عن ابن عمر مثل ما قال نافع . وأخرج ابن جرير عن ابن أبي مليكة . وأخرج الخطيب في رواة مالك عن أبي سليمان الجرجاني قال : سألت مالك بن أنس عن وطء الحلائل في الدبر فقال وأخرج ابن جرير في كتاب النكاح من طريق ابن وهب عن مالك : أنه مباح .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من عدهما سورتين ، ولم يكتبوا البسملة بينهما مراعاة لقول من جعلهما سورة واحدة ، وروى أبو الشيخ ، عن ابن وقال ابن العربي في " الأحكام " : قال مالك فيما روى عنه ابن وهب ، وابن القاسم ، وابن عبد الحكم : إنه لما ويفسر كلامه ما قاله ابن عطية : روي عن مالك أنه قال : بلغنا أن سورة براءة كانت نحو سورة البقرة ثم نسخ وما نسبه ابن عطية إلى مالك عزاه ابن العربي إلى ابن عجلان فلعل في " نسخة تفسير ابن عطية " نقصا. والذي وقفنا عليه من كلام مالك في ترك البسملة من سورة الأنفال وسورة براءة : هو ما في سماع ابن القاسم في

التقييد الكبير للبسيلي

ابن عطية: ومحبة الله للعبد أن يجعله مهديًا ذا قبول في الأرض " انتهى. ابن مالك: قد يستعمل مفعول عِوضا عن " مَفْعَل ". قالوا: " محبوب "، ولم يقولوا: مُحَب. قلت: إلَّا فيما أنشده ابن عصفور: ولقد نزلتِ فلا تظنى غيره ... مني بمنزلة المُحَب المُكْرَمِ قال ابن مالك: لا يستعمل فاعل عوض " مَفْعِل ".

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

التخريج: أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (43) عن مالك بن أنس عن محمَّد بن المنكدر. وأخرجه البغوي في "مسند ابن الجعد" 1/ 254 من طريق ابن المبارك وغيره عن مالك بن أنس عن ابن المنكدر. وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 3/ 151 من طريق ابن وهب عن مالك عن محمَّد بن المنكدر. وأخرجه ابن الجعد أيضًا من طريق مسلم بن خالد عن محمَّد بن المنكدر. ثم قال القرطبي: وروى ابن وهب عن مالك عن محمَّد بن المنكدر مثله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن راهويه وأبو يعلى ، وَابن جَرِير والطحاوي في مشكل الآثار ، وَابن مردويه بسند حسن عن أبي سعيد وأخرج النسائي والطحاوي ، وَابن جَرِير والدارقطني من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن مالك بن أنس ، أنه قيل : أشهد على يزيد بن رومان أنه أخبرني عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر مثل ما قال لنافع ، فقيل له : فإن مالك : أشهد على ربيعة أخبرني عن أبي الحباب عن ابن عمر مثل ما قال نافع ، قال الدارقطني : هذا محفوظ عن مالك صحيح.