الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خرجوا من الهدى إلى الضلالة ومن الجماعة إلى الفرقة ومن الأمن إلى الخوف ومن السنة إلى البدعة. قوله تعالى : مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون * صم بكم عمي فهم لا يرجعون * أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير أخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والصابوني الإسلام اطمأنوا فإن أصاب الإسلام نكبة قاموا ليرجعوا إلى الكفر كقوله (ومن الناس من يعبد الله على حرف)

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص170 )# خرجوا من الهدى إلى الضلالة ومن الجماعة إلى الفرقة ومن الأمن إلى الخوف ومن السنة إلى البدعة # $ قوله تعالى : مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون * صم بكم عمي فهم لا يرجعون * أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق # فلما ماتوا سلبم الله العز كما سلب صاحب النار ضوءه ! الناس من يعبد الله على حرف # # ) ( الحج الآية 11 ) الآية

تيسير الكريم الرحمن

بإعراضك عنها {وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} أي: تترك في العذاب، فأجيب، بأن هذا هو عين عملك، والجزاء من جنس العمل، فكما عميت عن ذكر ربك، وعشيت عنه ونسيته ونسيت حظك منه، أعمى الله بصرك في الآخرة، فحشرت إلى {وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ} من عذاب الدنيا أضعافا مضاعفة {وَأَبْقَى} لكونه لا ينقطع، بخلاف عذاب الدنيا فإنه منقطع، فالواجب الخوف والحذر من عذاب الآخرة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القول في تأويل قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) } قال أبو جعفر يقول: إن الله ذو علوّ على كل شيء، فلا تبغوا، أيها الناس، على أزواجكم = إذا أطعنكم فيما ألزمهن الله لكم من حق = سبيلا ، وأنتم في يده وقبضته، فاتقوا الله أن تظلموهن وتبغوا عليهن سبيلا. فأما من المرأة، فالنشوز وتركها أداء حق الله __________ (1) في المطبوعة: "فإن الله أعلى منكم ومن كل شيء سياق فإن الله أعلى منكم ومن كل شيء عليكم". (2) انظر تفسير: "العلي" فيما سلف 5: 405. (3) انظر تفسير"الخوف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القول في تأويل قوله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) } قال أبو جعفر يقول: إن الله ذو علوّ على كل شيء، فلا تبغوا، أيها الناس، على أزواجكم = إذا أطعنكم فيما ألزمهن الله لكم من حق = سبيلا ، وأنتم في يده وقبضته، فاتقوا الله أن تظلموهن وتبغوا عليهن سبيلا. فأما من المرأة، فالنشوز وتركها أداء حق الله __________ (1) في المطبوعة: "فإن الله أعلى منكم ومن كل شيء سياق فإن الله أعلى منكم ومن كل شيء عليكم". (2) انظر تفسير: "العلي" فيما سلف 5: 405. (3) انظر تفسير"الخوف

تفسير القرآن العزيز

| | < < النحل : ( 112 ) وضرب الله مثلا . . . . . > } 2 < وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة > 2 ! إلى قوله : ! 2 < وهم ظالمون > 2 ! 2 < فأذاقها الله لباس الجوع والخوف > 2 ! يعني : الجوع | الذي عذبوا به بمكة قبل عذابهم يوم بدر ، ثم عذبهم الله بالسيف يوم بدر ، | وأما الخوف : > } 2 < فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا > 2 ! يعني : ما أحل من الرزق . | | !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخوف لا ذي سأمة من عبادة ولا مؤمن طول التعبد يجهد وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي في سننه من طريق سعيد بن جبير رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما كان يسجد بآخر الآيتين من حم السجدة وكان عنه وأصحابه يسجدون بالآية الأولى وأخرج ابن أبي شيبة عن رجل من بني سليم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يسجد بالآية الأولى وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة من طريق نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه الأولى من حم وأخرج سعيد بن منصور من طريق مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يسجد في الآية الأخيرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله الذي أنزلناه إليك، القومَ الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم، علمًا منهم بأن ذلك كائن، فهم مصدقون بوعد الله ووعيده، عاملون بما يرضي الله، دائبون في السعي، (1) فيما ينقذهم في معادهم من عذاب الله (2) ="ليس لهم من دونه وليّ"، أي ليس لهم من عذاب الله إن عذبهم =،"وليّ"، ينصرهم فيستنقذهم منه، (3) ="ولا شفيع"، يشفع لهم عند الله تعالى ذكره فيخلصهم من عقابه (4) =" لعلهم يتقون"، يقول: أنذرهم كي يتقوا الله في أنفسهم،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله الذي أنزلناه إليك، القومَ الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم، علمًا منهم بأن ذلك كائن، فهم مصدقون بوعد الله ووعيده، عاملون بما يرضي الله، دائبون في السعي، (1) فيما ينقذهم في معادهم من عذاب الله (2) ="ليس لهم من دونه وليّ" ، أي ليس لهم من عذاب الله إن عذبهم = ،"وليّ"، ينصرهم فيستنقذهم منه، (3) ="ولا شفيع"، يشفع لهم عند الله تعالى ذكره فيخلصهم من عقابه (4) =" لعلهم يتقون"، يقول: أنذرهم كي يتقوا الله في أنفسهم،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فلما رأوا ما أعطاهم الله من الكرامة، قالوا: ليت إخواننا الذين بعدنا يعلمون ما نحن فيه! قال: فذلك قوله:"فرحين بما آتاهم الله من فضله" إلى قوله:"أجر المؤمنين". 8229- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم"، أي: ويسرون بلحوق من لحق بهم من إخوانهم على ما مضوا عليه من جهادهم، ليشركوهم فيما هم فيه من ثواب الله الذي أعطاهم، وأذهب الله عنهم الخوف والحزن بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم"، فإن الشهيد يؤتى بكتاب فيه من يقدم عليه من إخوانه وأهله، فيقال:"يقدم