الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى : {مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ} {مِنَ} لاستغراق الجنس ، أي لم يكن اللواط

التفسير الوسيط

والأعمال الخبيثة التي كانوا يعملونها على رأسها الإشراك بالله- تعالى- وفاحشة اللواط التي اشتهروا بها دون

التفسير الوسيط

وفاحشة اللواط وما يشبهها تؤدى إلى شيوع الفاحشة في الأمة، وإلى تحول من يأتى تلك الفاحشة من أفرادها إلى

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

وزادوا أيضاً: فاعل فاحشة اللواط، فإنه جاء حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَعْمَلُ

أضواء البيان

الثاني: أن المراد بناته لصلبه، وأن المعنى: دعوا فاحشة اللواط وأزوجكم بناتي.

أضواء البيان

تعمل الخبائث: هي سدوم وأعمالها، والخبائث التي كانت تعملها جاءت موضحة في آيات من كتاب الله: {مِنْهَا} اللواط

أضواء البيان

الآيات الكريمة: أن من صفات المؤمنين المفلحين الذين يرثون الفردوس ويخلدون فيها حفظهم لفروجهم: أي من اللواط

أضواء البيان

وقدمنا حكم اللواط وأقوال أهل العلم وأدلتهم في ذلك في سورة "هود"، في الكلام على قوله تعالى: {وَمَا هِيَ

التفسير الوسيط

وتأخذون أموالهم وقد بلغ بهم التمادى في اقتراف كل قبيح أنهم كانوا يأتون في مجتمعهم كل أنواع المنكر، من اللواط

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال لقومه اتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين (آية 80) دل بهذا على انه لم يتقدمهم أحد في اللواط