عن عبد الله بن كثير -من طريق ابن جريج- ﴿ثم يتولون من بعد ذلك﴾، قال: توليهم: ما تركوا من كتاب الله
علَّقَ ابن كثير (٨/٣٤٥) على هذا الأثر بقوله: «وقد ورد في نزول هذه الآية الكريمة حديث حسن، رواه الإمام أحمد»
وتفسير الحسن: شريكًا في الرسالة.
اختار ابنُ جرير (١/٥٣٤)، وابنُ كثير (١/٣٥٩-٣٦٠) تأويل قتادة للآية، قال ابنُ جرير: «وكان سجود الملائكة لآدم تكرمة لآدم، وطاعة لله، لا عبادة لآدم». وقال ابن كثير: «والسجدة لآدم إكرامًا وإعظامًا واحترامًا وسلامًا، وهي طاعة لله عز وجل؛ لأنها امتثال لأمره تعالى»
وجَّهَ ابنُ جرير (٣/٤٠) تفسير السوء بالمعصية بقوله: «إنّما سماها الله سُوءًا لأنها تَسُوء صاحبها بسُوء عاقِبَتها له عند الله»
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وكثير منهم﴾ يهود ﴿ساء ما يعملون﴾
علَّق ابنُ كثير (٤/٣٠٣) على هذا القول بقوله: «ولا أعلم في ذلك خلافًا في أن المراد بهذه الآية هذا»
علَّق ابنُ كثير (٥/١٩١) على هذا الأثر بقوله: «وروي من وجه آخر عن أبي هريرة»
ذكر ابنُ كثير (٦/٤٧٨) أنّ هذا القولَ أحسنُ ما قيل في الآية، ولم يذكر مستندًا
علَّقَ ابنُ كثير (٧/١٨٥) على أثر عليّ رضي الله عنه بقوله: «هذا غريب»