نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وأبعاض وهيئات وسنن وآداب مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم , وهي منقسمة إلى ذات ركوع وسجود , وإلى ذات سجود بلا ركوع كسجدة الشكر والتلاوة , وإلى ما لا ركوع فيها ولا سجود كصلاة الجنازة.
إعراب القرآن
وقيل في معنى السجود هاهنا: أنّه سجود التكرمة، وقيل سجود الخضوع.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخْرَج ابن أبي شيبة من طريق أبي العريان المجاشعي عن ابن عباس ، أنه ذكر سجود القرآن فقال : الأعراف والرعد والنحل وبنو إسرائيل ومريم والحج سجدة واحدة والنمل والفرقان والم تنزيل وحم تنزيل وص وليس في المفصل سجود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يركبه # $ - الآية ( 206 ) # # - أخرج ابن أبي شيبة من طريق أبي العريان المجاشعي عن ابن عباس # أنه ذكر سجود والنحل وبنو إسرائيل ومريم والحج سجدة واحدة والنمل والفرقان والم تنزيل وحم تنزيل وص وليس في المفصل سجود
التبيان في آداب حملة القرآن
مذهبنا ومذهب جماهير العلماء السلف والخلف وقال أبو حنيفة رحمه الله يقوم مقامه ودليل الجمهور القياس على سجود للتلاوة له حالان 1 - أحدهما أن يكون خارج الصلاة 2 - والثاني أن يكون فيها أما الأول فإذا أراد السجود نوى سجود
اللباب في علوم الكتاب
وسجودهما: سجود ظلالهما؛ قاله الضحاك. وقيل: سجود النجم: أفوله، وسجود الشجر: إمكان الاجتناء لثمارها، حكاه الماوردي. والأول أظهر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأبعاض وهيئات وسنن وآداب مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم ، وهي منقسمة إلى ذات ركوع وسجود ، وإلى ذات سجود بلا ركوع كسجدة الشكر والتلاوة ، وإلى ما لا ركوع فيها ولا سجود كصلاة الجنازة.
روح البيان ط إحياء التراث
وهذا محل سجود عند الثلاثة خلافاً لمالك ومم عن أصولهم في قولهم بالوجوب والسنية ثم إن السجود إشارة إلى زين صدورهم بالإسلام فلما رفعوا رؤوسهم من السجود أسلموا وللسجدة أقسام سجدة الصلاة وسجدة التلاوة وسجدة السهو 478 الملائكة وعن رسول الله عليه السلام وسائر الأنبياء والأولياء عليهم السلام وقال أبو حنيفة ومالك سجود
تأويلات أهل السنة
عَزَّ وَجَلَّ -: (وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (21) منهم من صرف التأويل إلى سجود الصلاة، والمراد منه عندنا: سجود التلاوة، وهو سجود الاستسلام والخضوع على الشكر؛ لما أكرم المرء به من الإيمان وهدى اللَّه؛ لأن سجود الصلاة يكون عند فعل الصلاة، لا عند ذكر التلاوة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وغايته وضع الوجه بالأرض ، والجمهور على أن سجود الملائكة لآدم إيماء وخضوع ، ذكره النقاش وغيره ، ولا تدفع وقال علي بن أبي طالب وابن مسعود وابن عباس : " إنما كان سجود تحية كسجود أبوي يوسف عليه السلام ، لا سجود وقال قوم : سجود الملائكة كان مرتين ، والإجماع يرد هذا.