جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:(وأقم الصلاة حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا وكيع = وحدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي = عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد:(أقم الصلاة حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن منصور، عن مجاهد، في قوله:(أقم الصلاة قال ، حدثنا سويد قال، أخبرنا ابن المبارك، عن أفلح بن سعيد قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول:(أقم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} ثم نسخ واستثنى فقال {فإن تابوا وأقاموا الصلاة أَخرَج ابن ماجة ومحمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة والبزار وأبو يعلى ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فارق الدنيا على الإخلاص لله وعبادته وحده لا شريك له وإقام الصلاة الأحاديث وإختلاف الأهواء ، قال أنس : وتصديق ذلك في كتاب الله تعالى في آخر ما أنزل {فإن تابوا وأقاموا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {وأقم الصلاة وأخرج عَبد بن حُمَيد عن إبراهيم في قوله : {وأقم الصلاة لذكري} قال : حين تذكر. والبخاري ومسلم وأبو داود ، وَابن مردويه عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله قال أقم الصلاة لذكري.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قصر الصلاة - إن لقيت العدو وقد حانت الصلاة - أن تكبر الله وتخفض رأسك إيماء راكبا كنت أو ماشيا وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة قال : ذاك عند القتال يصلي الرجل الراكب صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأنفسهم فنزل جبريل بهذه الآيات بين الظهر والعصر وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم > ! الآية أخرج ابن ماجة ومحمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة والبزار وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فارق الدنيا على الإخلاص لله وعبادته وحده لا شريك له وإقام الصلاة < فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم > ! قال : توبتهم خلع الأوثان وعبادة ربهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وأقم الصلاة لذكري > ! قال : إذا صلى عبد ذكر ربه # وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم في قوله : ! < وأقم الصلاة لذكري > ! والبخاري ومسلم وأبو داود وابن مردويه عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله قال أقم الصلاة لذكري # وأخرج الترمذي وابن ماجة وابن المنذر وابن

تفسير ابن أبى حاتم

أهله فدخل الدار قرأ: " وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ}، إلي قوله: " نَحْنُ نَرْزُقُكَ}، ثُمَّ يَقُولُ: الصلاة الصلاة رحمكم الله". - 14462 حَدَّثَنَا ثَابِت، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"إِذَا أصابت أهله خصاصة نادي أهله: الصلاة صلوا صلوا"، قَالَ ثَابِت: وكَانَتِ الأَنْبِيَاء إِذَا أنزل بهم أمر فزعوا إِلَى الصلاة.

معالم التنزيل

سَهْمٌ لِلَّهِ: فَيُصْرَفُ إِلَى __________ (1) انظر: الطبري: 13 / 545 - 548، القرطبي: 8 / 1 وما بعدها، أحكام القرآن لابن العربي: 2 / 855 وما بعدها، أحكام القرآن للجصاص: 4 / 229 وما بعدها الخراج لأبي يوسف: ص (19

معالم التنزيل

. __________ (1) انظر تفصيل ذلك في: تفسير القرطبي: 10 / 303-307، زاد المسير 5 / 72-74 أحكام القرآن للجصاص : 5 / 31-32 أحكام القرآن لابن العربي: 3 / 1219 وما بعدها. (2) أخرجه البخاري في الأذان باب فضل صلاة الفجر

معالم التنزيل

{وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} __________ (1) انظر: أحكام القرآن للجصاص: 5 / 236-238. (2) ما بين القوسين ساقط من "أ". (3) انظر: أحكام القرآن للجصاص: 5 / 239.