تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

البقرة : ( 123 ) واتقوا يوما لا . . . . . ) واتقوا يوما ( ، يعني اخشوا يوما يوم القيامة ) لا تجزي نفس شفاعة ( ، يعني شفاعة نبي ولا شهيد ولا صديق ، ) ولا هم ينصرون ) [ آية : 123 ] ، يعني يمتنعون من العذاب تفسير سورة البقرة آية [ 124 ] البقرة : ( 124 ) وإذ ابتلى إبراهيم . . . . . ) وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات : 128 ] ، وحين قال : ( ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ) [ البقرة : 129 ] ، وحين قال لقومه تفسير سورة البقرة آية [ 125 ]

مفردات القرآن للفراهي

وأصله: ¬__________ (¬1) تفسير سورة البقرة: ق 116، الآية 51 {وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ}. (¬2) الصحيح امرأة فرعون كما جاء في سورة انظر جيفري 275. (¬5) تفسير سورة البقرة: ق 77 أالآية 25 {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ

العجاب في بيان الأسباب

نقل منه مرتين في البقرة. 21- تفسير ابن شاهين "ت385هـ". نقل منه "129" مرة، منها "55" مرة في البقرة، و"53" في آل عمران و"21" في النساء. 24- تفسير الماوردي "ت450هـ نقل منه "16" مرات في البقرة. 25- تفسير الواحدي "ت468": "الوسيط". نقل منه "4" مرات في البقرة. 26- تفسير الزمخشري "ت538هـ". نقل منه "4" مرات في البقرة. 27- تفسير ابن عطية "ت541هـ". __________ 1 أما الثعالبي صاحب "الجواهر الحسان

المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره

كتب التفسير الإشاري: نضرب صفحا عن كتب التفسير الإشاري، التي ادعى أصحابها بأنها تفسير وهي كفر بواح، كتفاسير أما كتب التفسير الإشاري، التي تنحو أحيانا إلى تفسير إشاري لبعض الآيات، وهم لا يرون التفسير الظاهر للفظ قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً يقول: التأويل (ذبح البقرة إشارة إلى الآيات المتعلقة بوصف البقرة (¬1). 2 - تفسير التستري: هو تفسير محمد بن سهل بن عبد الله التستري المتوفى ثم يمضي في تفسيره الغريب العجيب (¬2). ¬__________ (¬1) انظر تفسيره في سورة البقرة. (¬2) طبع تفسيره بمصر

التفسير البسيط

وقد مضى مثل هذا في أوائل سورة البقرة (¬6). 184 - قوله تعالى: {فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ والطبري، والطبراني، وأبي نعيم في: الحلية، والبيهقي في: الشعب. (¬1) في (ج): (إليه). (¬2) قوله، في: "تفسير انظر: "القاموس" 80 (ثرب). (¬4) في (ج)، و"تفسير الثعلبي": (نارا). (¬5) ما بين المعقوفين زيادة من (ج). (¬6) انظر: تفسير قوله تعالى: {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ}. من الآية: 61 من سورة البقرة، في "تفسير البسيط".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ) [سورة البقرة: 76] . (1) * * * وقوله:"ويعفو عن كثير" يعني بقوله البقرة": 76، ولم يذكره أبو جعفر في تفسير الآية هناك (2: 250-254) ، مع أنه يصلح أن يكون وجهًا آخر في تفسير الآية، وأن يكون مرادًا بها"الرجم". فهذا دليل آخر على اختصار أبي جعفر تفسيره، وهو أيضا وجه من وجوه منهجه في اختصاره. (2) انظر تفسير"العفو " فيما سلف من فهارس اللغة. (3) انظر تفسير"نور" فيما سلف 9: 428.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ ) [سورة البقرة: 76]. (1) * * * وقوله:"ويعفو عن كثير" يعني بقوله البقرة": 76 ، ولم يذكره أبو جعفر في تفسير الآية هناك (2: 250-254) ، مع أنه يصلح أن يكون وجهًا آخر في تفسير الآية ، وأن يكون مرادًا بها"الرجم". فهذا دليل آخر على اختصار أبي جعفر تفسيره ، وهو أيضا وجه من وجوه منهجه في اختصاره. (2) انظر تفسير"العفو " فيما سلف من فهارس اللغة. (3) انظر تفسير"نور" فيما سلف 9: 428.

التناسب في سورة البقرة

وقد تيسر للباحث نسخة محققة من تفسير البقاعي خاصة بسورتي الفاتحة والبقرة، للدكتور إسماعيل نواهضة(1)، وهي وهناك دراسات أخرى تخصصت في سورة البقرة، لكن بعيدا عن علم المناسبة، ومن ذلك "النظم في سورة البقرة"، للدكتور حسين الدراويش (2)، وهي أطروحة دكتوراه في اللغة العربية من الجامعة الأردنية، و"الروابط اللفظية في سورة البقرة، دراسة في الدلالة والأسلوب، رسالة دكتوراه، في اللغة العربية وآدابها، الجامعة الأردنية، 1986م. (3) طقش، رهام يعقوب، الروابط اللفظية في سورة البقرة، دراسة نحوية دلالية إحصائية، رسالة ماجستير في اللغة

التفسير البسيط

والأخذ؛ بمعنى (القَبُول) (¬2)، كثيرٌ في الكلام؛ كقوله: {وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ} [البقرة: 48]؛ انظر: "تفسير الطبري" 3/ 334، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 695. (¬2) انظر: "تفسير الطبري" 3/ 334. (¬3) انظر : "تفسير البسيط" 863، "تفسير الثعلبي" 3/ 67 أ. انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة: 192، 83، "تفسير الثعلبي" 3/ 76 ب. (¬4) انظر: "تفسير البسيط" للمؤلف : عند تفسير آية: 286 من سورة البقرة (¬5) من قوله: (أي: ..)

التفسير ورجاله

كانت تحيط بحياة المؤلف وأن الذي جاء مضبوطاً من ذلك ليمتد من سنة 595هـ إلى سنة 601هـ فهو لم يؤرخ ختام سورة الفاتحة ولا ختام سورة البقرة ، وإلى ما أرخ ختام سورة آل عمران إذ جاء في آخر الكلام عليها ما نصه: "تم بعدها سائراً على هذه السنة ، فقال في آخر الكلام على سورة النساء: "قال المصنف: فرغت من تفسير السورة يوم الثلاثاء ثاني عشر جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين وخمسمائة" ثم تخلفت العادة في آخر سورة الأنعام وآخر سورة الأعراف ، وعادت في آخر سورة الأنفال باحتفال أكبر إذ جاء في ختامها: "تم تفسير هذه السورة ولله الحمد والشكر