التسهيل لعلوم التنزيل
على الروم، لأن الفرس ليسوا بأهل كتاب، فهم أقرب إلى كفار قريش، وروي أنه لما فرح الكفار بذلك خرج إليهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فقال: إن نبينا صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا عن الله تعالى أنهم سيغلبون، وراهنهم فجعل القلاص مائة، والأجل تسعة أعوام، وجعل معه أبيّ بن خلف مثل ذلك، فلما وقع الأمر على ما أخبر به أخذ أبو بكر القلاص من ذرية أبيّ بن خلف، إذ كان قد مات وجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: تصدق بها
بحر العلوم
وحدثني أبو بكر الصديق، وصدق أبو بكر رضي الله عنه قال: ما من عبد يذنب ذنباً ثم يتوضأ ويصلي ركعتين، ويستغفر
التفسير المظهري
_ (1) عن عمر بن الخطاب قال لا تلطموا وجوه الدواب فان كل شيء يسبح بحمده - وعن ميمون بن مهران قال اتى أبو بكر الصديق بغراب وافر الجناحين فجعل ينشر جناحيه ويقول ما صيد من صيد ولا عضدت من شجرة الا بما ضيّعت من التسبيح - وروى نحوه الزهري وقال اتى أبو بكر بغراب الحديث 12 ازالة الخفا منه رحمه اللّه - (2) وفى الأصل
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وروي أن سبب هذه الآية هو أن وفد بني تميم لما قدم قال أبو بكر الصديق : يا رسول اللّه لو أمرت الأقرع بن وقال عمر بن الخطاب : لا يا رسول اللّه ، بل أمر القعقاع بن معبد ، فقال له أبو بكر : ما أردت إلى خلافي
التفسير المظهري
تاريخه من طريق السدى الصغير عن الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية فى رهط من الصحابة منهم أبو بكر وعمر وعلى وابن مسعود وعثمان بن مظعون والمقداد بن الأسود وسالم مولى أبى حذيفة توافقوا على ان يجبوا الناس يوما ووصف القيامة فرق الناس له وبكوا فاجتمع عشرة من الصحابة فى بيت عثمان بن مظعون الجمحي وهم أبو بكر الصديق وعلى بن أبى طالب وعبد اللّه بن مسعود وعبد اللّه بن عمر وأبو ذر الغفاري وسالم مولى أبى حذيفة
تفسير السمرقندي
يعني كفار مكة من مكة " ثاني إثنين " يعني كان واحدا من إثنين يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر فلم يجده فجلس إلى أن جاء أبو بكر فقبل رأس النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما لك بأبي أنت وأمي قال ما أرى قريشا إلا قاتلي فقال أبو بكر دمي دون دمك ونفسي دون نفسك لا يصنع بك شيء حتى يبدأ بي فقال أخل بي قال أبو بكر ليس بك عين إنما هما إبنتاي أسماء وعائشة قال قد أذن لي بالخروج من مكة فقال أبو بكر يا رسول الله إن بكر حتى أتيا ثورا جبلا بأسفل مكة قال الفقيه حدثنا أبو جعفر قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سهل القاضي
نزول القرآن على سبعة أحرف
باليمامة، دخل عمر بن الخطاب على أبى بكر «1» رحمه الله- فقال: إن أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم باليمامة فنفر منها أبو بكر وقال: أفعل ما لم يفعل رسول الله صلّى الله عليه وسلم! فتراجعا فى ذلك، ثم أرسل أبو بكر إلى زيد بن ثابت، قال زيد: فدخلت عليه وعمر محزئل «2»، فقال أبو بكر: إن بكر قول عمر، وعمر ساكت، فنفرت من ذلك وقلت: نفعل ما لم يفعل رسول الله صلّى الله عليه وسلم! بكر فكتبته فى قطع الادم وكسر الأكتاف والعسب «3»، فلما هلك أبو بكر وكان عمر، كتب ذلك فى صحيفة واحدة،
معاني القراءات للأزهري
وقرأ شبل علي محمد بن عبد الله بن محيصن، وعلى عبد الله بن كثير المكي، وذكر أنهما عرضا على درباس، قال أبو بكر: هكذا قال محمد بن عبد الله بن محيصن والناس يقولون: محمد بن عبد الرحمن ابن محيصن. أسانيد قراءة عاصم: قال أبو بكر: وأما قراءة عاصم بن بهدلة فإن عبد الله بن محمد بن شاكر أخبرني عن يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم من أول القرآن إلى خاتمة الكهف.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقيل: جبريل - عليه السلام - على الخلاف المار، وليس الصمت عن الكلام من شريعة الإِسلام، فقد روي أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - دخل على امرأة قد نذرت أن لا تتكلم، فقال: إن الإِسلام قد هدّم هذا فتكلمي. وأبو مجلز، وابن السميقع، والضحاك، وأبو العالية، وعاصم الجحدري: {ترئنَّ} بهمزة مكسورة من غير ياء، وقرأ أبو الياء همزةً وروي عنه: {لترؤن} بالهمزة أيضًا، بدل الواو، قال ابن خالويه: وهو عند أكثر النحويين لحن، وقرأ أبو