الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ربنا افتح يقول : اقض وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : الفتح : القضاء لغة يمانية إذا قال أحدهم : تعال أقاضيك القضاء قال : تعال أفاتحك وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بذلك داود ومر صاحب الغنم بسليمان فأخبره بالذي قضى به داود فدخل سليمان على داود فقال : يا نبي الله إن القضاء من أولادها وأصوافها وأشعارها حتى يستوفي ثمن الحرث فإن الغنم لها نسل كل عام فقال داود : قد أصبت القضاء
الجامع لأحكام القرآن
يروا اليمين مع الشاهد وقالوا: إن الله سبحانه قسم الشهادة وعددها، ولم يذكر الشاهد واليمين، فلا يجوز القضاء وزعم عطاء أن أول من قضى به عبدالملك بن مروان، وقال: الحكم: القضاء باليمين والشاهد بدعة، وأول من حكم به
الجامع لأحكام القرآن
وقد روي عنه أنه أول ما ولي القضاء حكم بشاهد ويمين، وبه قال مالك وأصحابه والشافعي وأتباعه وأحمد وإسحاق ولم يختلف عنه في القضاء باليمين مع الشاهد ولا عن أحد من أصحابه بالمدينة ومصر وغيرهما، ولا يعرف المالكيون
الجامع لأحكام القرآن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من نسي صلاة فوقتها إذا ذكرها" فقوله: "فليصلها إذا ذكرها" دليل على وجوب القضاء نسيها فليصلها إذا ذكرها” لم ينتفع أحد بصلاة وقعت في غير وقتها، وبهذا الاعتبار كان قضاء لا أداء؛ لأن القضاء
الجامع لأحكام القرآن
وكان مالك يوجب عليه القضاء والكفارة لأنه كان مخيرا في الصوم والفطر، فلما اختار الصوم وبيته لزمه ولم يكن له الفطر، فإن أفطر عامدا من غير عذر كان عليه القضاء والكفارة.
الجامع لأحكام القرآن
ابن العربي: إنما وجب التتابع في الشهر لكونه معينا، وقد عدم التعيين في القضاء فجاز التفريق. الثامنة: لما قال تعالى: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} دل ذلك على وجوب القضاء من غير تعيين لزمان، لأن
الجامع لأحكام القرآن
وقال قتادة: على من جامع في قضاء رمضان القضاء والكفارة. من أفطر في قضاء رمضان فعليه يومان، وكان ابن القاسم يفتي به ثم رجع عنه ثم قال: إن أفطر عمدا في قضاء القضاء
الجامع لأحكام القرآن
وكان مالك يوجب عليه القضاء والكفارة لانه كان مخيرا في الصوم والفطر، فلما اختار الصوم وبيته لزمه ولم يكن له الفطر، فإن أفطر عامدا من غير عذر كان عليه القضاء والكفارة.