الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذه الآية منزلة على أحوال ، وفيها قيود مقدرة ، وإيضاحه : أن المعنى أن يقتلوا إذا قتلوا ، ولم يأخذوا المال ، أو يصلبوا إذا قتلوا وأخذوا المال ، أو تقطع أيديهم ، وأرجلهم من خلاف إذا أخذوا المال ولم يقتلوا أحداً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الطريق لا تتمحض حداً بل يتعلق بها القصاص وهو الأظهر ، أما إذا محضناه حداً فلا شيء عليه ، وإن كان قد أخذ المال وفي القصاص وضمان المال ما ذكرنا وإن كان قد أخذ المال سقط عنه قطع الرجل .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أهـ {البحر المحيط حـ 3 صـ 136} فصل قال الفخر : لقائل أن يقول : إنهم أوردوا سؤالا وهو أن من يطلب المال من غيره كان فقيرا محتاجا ، فلو طلب الله المال من عبيده لكان فقيرا وذلك محال ، فوجب أن يقال : إنه لم يطلب المال من عبيده ، وذلك يقدح في كون محمد عليه الصلاة والسلام صادقا في ادعاء النبوة فهو هو شبهة القوم

البرهان في علوم القرآن

الأموال من باب تقديم السبب فإنه إنما شرع النكاح عند قدرته على مؤونته فهو سبب والتزويج سبب للتناسل ولأن المال والفضة صلى الله عليه وسلم وأخر ذكر الذهب والفضة عن النساء والبنين لأنهما أقوى في الشهوة الجبلية من المال فإن الطبع يحث على بذل المال فيحصل النكاح والنساء أقعد من الأولاد في الشهوة الجبلية والبنون أقعد من الأموال

التفسير القرآني للقرآن

أي أن اللّه سبحانه وتعالى آتاه من المال الذي مفاتحه تنوء بالعصبة أولى القوة. والمراد بالمفاتح هنا : المداخل التي يدخل منها على هذا المال .. وكذلك المداخل التي يدخل منها على هذا المال الكثير ، تنوء بما عليها من حراس أقوياء ..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بل يختلف ذلك باختلاف حال الرجال ، لأن بمقدار من المال يوصف المرء بأنه غني ، وبذلك القدر لا يوصف غيره يمتنع في الإيجاب أن يكون متعلقاً بمقدار مقدر بحسب الاجتهاد ، فليس لأحد أن يجعل فقد البيان في مقدار المال دلالة على أن هذه الوصية لم تجب فيها قط بأن يقول لو وجبت لوجب أن يقدر المال الواجب فيها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : الكنز كل ما فضل من المال عن حاجة صاحبه إليه. الله عليه وسلم ) كيتان كان هذا في أول الإسلام قبل أن تفرض الزكاة فكان يجب على كل من فضل معه شيء من المال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في بعض أسفاره فقال بعض أصحابه أنزلت في الذهب والفضة فلو علمنا أي المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تُخْرجُ الزكاة يستفيد منها الناس ، وحين تُجهَّزُ بها جيوش المسلمين يستفيد منها الناس ، ونظرية عدم كنز المال وليس معنى ذلك أن ينفق صاحب المال كل ماله وزيادة ؛ لأن الحق سبحانه وتعالى يريد الوسط في كل الأشياء . والحق سبحانه وتعالى في هذه الآية يحذر من سفاهة الإنفاق ، وعدم الإبقاء على جزء من المال لمواجهة أي أزمة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بعضها بالهجرة من الديار والنخيل وغيرها {وأنفسهم} بإقدامهم على القتال مع شدة الأعداء وكثرتهم ؛ وقدم المال ، وكان الحال إذ ذاك شديداً جداً ، والأموال في غاية القلة ، والأعداء لا يحصون ، فناسب الاهتمام بشأن المال والنفس فقدما ترغيباً في بذلهما ، وأما براءة فنزلت في غزوة تبوك في أواخر سنة تسع ، فكان المال قد اتسع

معاني القرآن

اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } وقال {كَيْ لاَ يَكُونَ دُولَةً} و"الدُّوْلَةُ" في هذا المعنى ان يكون ذلك المال دُوْلَةً" و"كيلا تكون دُوْلَةً" أي: "لا تكون الغنيمةُ دُوَلةً" [و] يزعمون أنَّ "الدَوْلَة" ايضا في المال لُغةٌ لِلْعَرَب، ولا تكاد تعرف "الدَوْلَةٌ في المال".