تيسير الكريم الرحمن
أي: لا أحد أظلم وأشد جرما، ممن منع مساجد الله، عن ذكر الله فيها، وإقامة الصلاة وغيرها من الطاعات. وللمساجد أحكام كثيرة، يرجع حاصلها إلى مضمون هذه الآيات الكريمة.
المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات
الكتاب والسبع المثانى و [ بسم الله الرحمن الرحيم ] إحدى آياتها" (¬4) ¬__________ (¬1) مسلم - كتاب الصلاة - باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة. (¬2) أحكام القرآن - 1/5. (¬3) المستدرك للحاكم - 1/232 ، وهو حديث
أضواء البيان
ومعلوم أن آدم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ليس ممن يفسد فيها، ولا ممن يسفك الدماء. تفسير هذه الآية الكريمة: هذه الآية أصل في نصب إمام وخليفة؛ يسمع له ويطاع؛ لتجتمع به الكلمة وتنفذ به أحكام
أضواء البيان
الله عنه: من الواضح المعلوم من ضرورة الدين أن المسلمين يجب عليهم نصب إمام تجتمع به الكلمة وتنفذ به أحكام العلماء: إن إمامة أبي بكر رضي الله عنه من هذا القبيل, لإن تقديم النبي صلي الله عليه وسلم له في إمامة الصلاة
أضواء البيان
والتيمم في الشرع: القصد إلى الصعيد الطيب لمسح الوجه، واليدين منه بنية استباحة الصلاة عند عدم الماء، أو مسائل في أحكام التيمم: المسألة الأولى: لم يخالف أحد من جميع المسلمين في التيمم، عن الحدث الأصغر، وكذلك
تأويلات أهل السنة
على أن في الآية، لو كان في تصريح جماع، لكان يلزم ذلك بالخلوة لوجهين سوى ما ذكرت: أحدهما: جرى أحكام الكتاب الرهن، والقتال في المغانم، والإيتاء في الأجور والمهور والخروج لأمر الهجرة وأمر رؤيا إبراهيم عليه الصلاة
التفسير الوسيط
فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى): أَي: وأَما الذي جاءَك مسرعًا يبتغي عندك ما تتوق إليه نفسه، ويتعلق به قبله من أحكام عليه وسلم وهو "أنت" على الفعلين: (تَصَدَّي) و (تَلَهَّى) تنبيه على أن مناط العتاب خصوصيته - عليه الصلاة
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية
إذا طهرت قبل استيفاء عادتها حتى تغتسل، فإن استوفت عادتها، وأدركها وقت صلاة فإنها تحلّ لزوجها، لثبوت الصلاة والمشهور في هذا الحديث أنه موقوف على سفيان الثوري، انظر أحكام القرآن للرازي الجصاص 1/ 338.
من روائع القرآن
وعلى الرغم من ذلك فقد كان من عادته عليه الصلاة والسلام إذا نزلت عليه الآية من القرآن أن يأخذ في تكرارها يرتبطون بأي تنظيم، فكان من العسير عليهم أن ينتقلوا من تلك الحالة في طفرة مفاجأة، إلى التقيد بعامّة أحكام
الناسخ والمنسوخ
وقد يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي- صلّى الله عليه وسلم- وفي مذهبهما مع ما ذكرنا أمران لا يجوزان في أحكام ومع هذا إنا قد وجدنا لمثل هذا نظائر خص الله عز وجل برخصتها السفر- وحظرها على أهل الحضر، منها قصر الصلاة