الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأطلع الله نبيه صلى الله عليه و سلم على ذلك فخرج هو وأبو بكر رضي الله عنه إلى غار في جبل يقال ثور وقام فاقتصوا أثره حتى بلغوا الغار ثم رجعوا ومكث فيه هو وأبو بكر رضي الله عنه ثلاث ليال وأخرج عبد بن حميد فقال بعضهم : أوثقوه فقال : أيرضى بنو هاشم بذلك ؟ فقال بعضهم : أخرجوه فقال : يؤويه غيركم فقال أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : سألت عليا رضي الله عنه فقلت : يا أمير المؤمنين أخبرني كيف كان صنع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في الخمس نصيبكم ؟ فقال : أما أبو بكر رضي الله عنه فلم تكن في ولايته أخماس وأما عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم عن الزهري وعبد الله بن أبي بكر " أن النبي صلى الله عليه و سلم قسم سهم ذي الرابع لابن السبيل ويعمدون إلى التي بقيت فيقسمونها على سهمانهم فلما توفي النبي صلى الله عليه و سلم رد أبو بكر رضي الله تعالى عنه نصيب القرابة فجعل يحمل به في سبيل الله تعالى وبقي نصيب اليتامى والمساكين وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله ما في نفسك ألا أومأت إلينا بعينك ؟ قال : إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة أعين " وأخرج أبو ومن نكث فإنما ينكث على نفسه الفرقان الآية 77 " وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي بكر سلم " لا يؤخر الله عقوبة البغي فإن الله قال إنما بغيكم على أنفسكم " وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من رسول ولا نبي إلى قوله حكيم وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ومن طريق أبي بكر العلى فأنزل الله وما أرسلنا من قبلك وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طريق يونس عن ابن شهاب حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو بمكة قرأ سورة النجم فلما بلغ أفرأيتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم : أرسلني إلى بيت أبي فأرسل معي الغلام فدخلت الدار فوجدت أم رومان في السفل وأبا بكر وقد علم به أبي ؟ فقالت : نعم قلت : ورسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قالت : نعم فاستعبرت وبكيت فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل فقال لأمي : ما شأنها ؟ قالت : بلغها الذي ذكر من شأنها ففاضت عيناه فقال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا) إلى(عَظِيمًا) فقلت: إني أريد الله ورسوله، والدار الآخرة، ولا أؤامر في ذلك أبويّ أبا بكر حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال: ثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، أن حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني موسى بن عليّ، ويونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
10330- حدثني أحمد بن عبد الرحمن قال، حدثني عمي عبد الله بن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث قال، حدثني بكر وأشار إليه أبو داود في السنن 2 : 23. (2) الأثر: 10329-"يزيد الفقير" هو"يزيد بن صهيب" ، وهذا الأثر بهذا و"بكر بن سوادة بن ثمامة الجذامي المصري". تابعي ثقة ، مترجم في التهذيب.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
"الصحابة" ثم أبو موسى في قوله تعالى: {فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ} ولفظه "قالت عائشة: دخلت امرأة رفاعة القرظي - وأنا وأبو بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن رفاعة وإنما عنده مثل الهُدْبَة، وأخذت هدبة من جلبابها، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب لم يؤذن له، فقال: يا أبا بكر
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ولفظه "قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصدّيق رضي الله عنه أميرا على الحاجّ من سنة تسع فخرج أبو بكر ومن معه من المسلمين، ونزلت سورة براءة في نقض ما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين