جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد قيل: إن المثاني سميت مثاني، لتثنية الله جل ذكره فيها الأمثالَ والخبرَ والعبرَ، وهو قول ابن عباس. 132- حدثنا بذلك أبو كريب، قال: حدثنا ابن يمان، عن سفيان، عن عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن وسنذكر أسماء قائلي ذلك وعللَهم، والصوابَ من القول فيما اختلفوا فيه من ذلك، إذا انتهينا إلى تأويل قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [سورة الحجر: 87] إن شاء الله ذلك. وبمثل ما جاءتْ به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسماء سور القرآن التي ذُكرَتْ، جاء شعرُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد قيل: إن المثاني سميت مثاني، لتثنية الله جل ذكره فيها الأمثالَ والخبرَ والعبرَ، وهو قول ابن عباس. 132- حدثنا بذلك أبو كريب، قال: حدثنا ابن يمان، عن سفيان، عن عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن وسنذكر أسماء قائلي ذلك وعللَهم، والصوابَ من القول فيما اختلفوا فيه من ذلك، إذا انتهينا إلى تأويل قوله تعالى: { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي } [سورة الحجر: 87] إن شاء الله ذلك. وبمثل ما جاءتْ به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسماء سور القرآن التي ذُكرَتْ، جاء شعرُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مغايرة الاسم للمسمى ، بأنه قد يكون الاسم موجودًا والمسمى مفقودًا كلفظة المعدوم ، وبأنه قد يكون للشيء أسماء لو كان هو المسمى لوجد اللافظ بذلك حر النار أو برد الثلج ونحو ذلك ، ولا يقوله عاقل ، وأيضا فقد قال الله تعالى : {وللهِ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [ الأعراف : 180 ] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن لله تسعة وتسعين اسمًا " ، فهذه أسماء كثيرة والمسمى واحد وهو الله تعالى ، وأيضا فقوله : { والإضافة تقتضي المغايرة وقوله : {فَادْعُوهُ بِهَا} أي : فادعوا الله بأسمائه ، وذلك دليل على أنها غيره
نداءات رب العالمين للنبي خاتم المرسلين
*حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: سمعت رسول الله ( يقول: "إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى قال: سمى لنا رسول الله ( نفسه أسماء، منها ما حفظنا فقال: "أنا محمد، وأنا أحمد، والحاشر، والمقفي، ونبي الرحمة، والتوبة، والملحمة وقد قال الله تعالى: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
يلزم من جواز إطلاق الفعل جواز إطلاق اسم الفاعل، ألا ترى أنه يجوز أن يقال تبارك ألله ولايجوز أن يقال الله تبارك ونحو ذلك، ويجوز أن يقال تاب الله على آدم ولا يجوز أن يقال الله تائب ونظائره كثيره. * * * فإن قيل : أسماء الله تعالى وصفاته توقيفية لا محل للقياس فيها، ولهذا يقال الله عالم، ولا يقال علامة، وإن كان هذا اللفظ أبلغ في الدلالة على معنى العلم، أما أسماء البشر وصفاتهم فقياسية فلم لا يجرى فيها على القياس المطرد
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
الفعل الماضي الخماسي نحو "افتراء وابتغاء واختلاف وانتقام" في قوله تعالى: {وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ الله افترآء عَلَى الله} [الأنعام: 140] ، وقوله سبحانه: {وَمِنَ الناس مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابتغآء مَرْضَاتِ الله} [البقرة: 207] ، وقوله عز شأنه: {إِنَّ فِي اختلاف الليل والنهار وَمَا خَلَقَ الله فِي السماوات لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ} [التوبة: 114] ، وقوله سبحانه: {وَلَوْ يُعَجِّلُ الله وأما السماعية ففي عشرة أسماء محفوظة ورد منها في القرآن الكريم سبعة أسماء والثلاثة الباقية وردت في غير
المقدمات الأساسية في علوم القرآن
وذلك مثل: حديث أسماء بنت يزيد، رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: يا عِبادِيَ وعن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، قال: إنّ أكبر آية في القرآن فرجا آية في سورة الغرف (¬2): قُلْ يا والطّبرانيّ في «الكبير» (24/ 161) والحاكم (رقم: 2982) من طرق عن حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن شهر بن حوشب، عن أسماء
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
الروح فانقلب ذلك الجسد الذي كان جمادا حيوانا له عظام ولحم وأعصاب وعروق وروح هي حقيقة الإنسان، وأعده الله لكل علم وخير، ثم أتم عليه النعمة، فعلمه أسماء الأشياء كلها. والعلم التام يستدعي الكمال التام، وكمال الأخلاق، فأراد الله أن يري الملائكة كمال هذا المخلوق، فعرض هذه مقتضاه أن ترك خلقه أَوْلَى، هذا بحسب ما بدا لهم في تلك الحال، فعجزت الملائكة عليهم السلام عن معرفة أسماء ، وعظموا آدم غاية التعظيم؛ فأراد الله أن يظهر هذا التعظيم والاحترام لآدم من الملائكة ظاهرا وباطنا، فقال
التفسير الوسيط
أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ قال: «الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله- تعالى-» «1» . أى: إذا كان جزاء الذين أحسنوا الحسنى وزيادة، فإن جزاء الذين اجترحوا السيئات، واقترفوا الموبقات، سيئات والمقصود أنهم كما كسبوا السيئات في الدنيا، فإن الله- تعالى- يجازيهم عليها في الآخرة بما يستحقون من عذاب
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وفي الحديث : « إن الله لا يؤخر شيئاً إذا جاء أجله ، وإنما زيادة العمر بالذرية الصالحة يرزقها الله العبد وهم يأنفون أن يكون عند أحدهم شريك له في ماله ، وقوله : { وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الكذب أَنَّ لَهُمُ الحسنى } إنكار عليهم في دعواهم مع ذلك أن لهم الحسنى في الدنيا ، كقوله : { وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا