الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن عباس: من قَوَام (¬2). وقيل: من خَلاص (¬3). وقال أمية: يدْعون بالويلِ فيها لا خلاقَ لهم ... لكان ثواب الله إيَّاهم خيرًا لهم {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}. ¬_________ (¬1) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير ومن طريق عبد الرزاق: أخرجه الطبري في "جامع البيان" 1/ 465، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 537، والسيوطي في "الدر المنثور" 1/ 195 ونسبه لعبد الرزاق،
التفسير الوسيط
بسم الله الرّحمن الرّحيم تفسير سورة المزمل مقدمة وتمهيد 1- سورة «المزمل» هي السورة الثالثة والسبعون وثماني عشرة آية عند الحجازيين. 2- وجمهور العلماء على أن سورة «المزمل» من السور المكية الخالصة، فابن كثير - مثلا- عند تفسيره لها قال: تفسير سورة «المزمل» ، وهي مكية. وحكى بعضهم أنها مكية سوى آيتين، فقد قال القرطبي: مكية كلها في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر، وقال ابن وقال الشيخ ابن عاشور ما ملخصه: وقال في الإتقان: إن استثناء قوله- تعالى-: __________ (1) تفسير القرطبي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية : { وَآتَيْنَاهُ الحكم صَبِيّاً } اي الفهم والعلم والجد والعزم وقال ابن جرير الطبري رحمه الله في تفسير هذه الآية الكريمة { وَآتَيْنَاهُ الحكم صَبِيّاً } يقول تعالى إلى حمام سراع وارد الثمد وقال أبو حيان في تفسير هذه الآية : والحكم النبوة ، أو حكم الكتاب ، أو الحكمة
التفسير البسيط
الثعلبي" 7/ 114 أ، بنصه، وانظر: "تفسير ابن كثير" 3/ 58، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 350، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم. قال ابن كثير 3/ 58: وهذا الحديث مرسل من هذا الوجه، وقد روي من وجه آخر متصلًا وذكره، وكذلك أورده في "التاريخ وللحديث شاهد عن ابن عمر، وأخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" 1/ 36، بنحوه وقال: هذا حديث لا يصح. الجوزي له في العلل , وقول ابن حجر فيه.
التفسير البسيط
بسم الله الرحمن الرحيم 1 - {تَبَارَكَ} قال ابن عباس: تعالى عما قال القائلون. والحديث في "تفسير الثعلبي" 8/ 91 ب. "تفسير ابن كثير" 1/ 113. وضعفه ابن حجر في كتابه "العجاب في بيان الأسباب" 1/ 223، وأخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2659، بإسناد ابن جرير، "تفسير ابن عطية" 11/ 2، و"تفسير السمرقندي" 2/ 452. (¬2) "معاني القرآن" 2/ 262، وفيه تقديم وتأخير. (¬3
أقوال القاضي عياض في التفسير
. (¬5) في " تفسير القرآن " 6 / 273 . (¬6) في " معالم التنزيل " 8 / 513 . (¬7) في " الجامع لأحكام القرآن وانظر " تفسير غريب القرآن " ص 537 ، " تفسير ابن كثير " 8 / 486 ، " إرشاد العقل السليم " 9 / 193 ، " فتح القدير " 5 / 486 ، " تفسير النسفي " 4 / 374 ، " محاسن التأويل " 7 / 376 ، " تيسير الكريم الرحمن " 5 / 449 ، " تفسير القرآن الكريم -جزء عم -" ص 297 . (¬8) انظر " الصحاح " ، " لسان العرب " مادة " عهن " .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير الطبري" 24/ 90، "المحرر الوجيز" لابن عطية 13/ 77 ونسباه للسدي، "معالم التنزيل" للبغوي 7/ 163، "تفسير ابن كثير" 7/ 107. (¬2) انظر: ، "تفسير مقاتل بن سليمان" 3/ 160، "معالم للقرطبي 15/ 338. (¬3) في (م): (ستة أوجه). (¬4) في (م): الفعل. (¬5) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 2/ 464، "تفسير الطبري" 24/ 91، "معالم التنزيل" للبغوي 7/ 163، "الدر المصون" للحلبي 9/ 505. (¬6) "تفسير الطبري" 24/
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: فلهذا سهل عليكم ويسَّر ولم يعسِّر، بل أباح التيمم عند المرض، وعند فقد الماء، توسعة الذنوب" (¬11). ¬__________ (¬1) التفسير الميسر: 108. (¬2) أخرجه الطبري (11541): ص 10/ 85. (¬3) انظرك تفسير الطبري (11540): ص 10/ 85. (¬4) تفسير القرطبي: 6/ 108. (¬5) تفسير الطبري: 10/ 84 - 85. (¬6) تفسير ابن كثير: 3/ 60. (¬7) صفوة التفاسير: 303. (¬8) انظر: تفسير الطبري (11548): ص 10/ 89. الحديث أخرجه مالك في "الموطأ" (74): ص 1/ 33. (¬10) تفسير القرطبي: 6/ 108. (¬11) تفسير الطبري 10/ 85.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وكذا فسّره ابن كثير (¬5). الطبري: 1/ 572. (¬2) تفسير الطبري (839): 1/ 572. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 1/ 156. (¬4) تفسير ابن أبي حاتم (¬8) الكشاف: 1/ 133. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 1/ 156. (¬10) تفسير ابن أبي حاتم (461): ص 1/ 99. (¬11) أنظر : تفسير ابن أبي حاتم: ص 1/ 99. (¬12) تفسير ابن أبي حاتم (462): ص 1/ 99. (¬13) تفسير الطبري: 1/ 241. ( انظر: تفسير الطبري: 1/ 241.
التفسير القرآني للقرآن
ج 12 ، ص : 1015 وفى تفسير ابن كثير مقولات كثيرة فى هذا المقام ، تضاف إلى صحابة رسول اللّه ، لتقع من النفوس وقد فضحها ابن كثير رضى اللّه عنه ، وكشف عن المصدر الذي جاءت منه .. يقول ابن كثير : « وهذه الأقوال ـ واللّه أعلم ـ كلها مأخوذة عن « كعب الأحبار » فإنه لما أسلم فى الدولة ولا نجد حجة أبلغ ولا أقوى من تلك الحجج الدامغة التي قدمها الإمام ابن تيمية ـ نضر اللّه وجهه ـ فى دفع ولا يستمدّ ابن تيمية حججه من نصوص الكتاب الكريم وحده ، إذ أن الذين لا يدينون بالإسلام ، لا يأخذون أنفسهم