جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 740 - حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جُريج، عن بعض أصحاب يقال: إن الله جل ثناؤه نهى آدمَ وزوجته عن أكل __________ (1) الآثار: 730 -739: مذكورة بلا تعيين في ابن كثير 1: 142، والدر المنثور 1: 53 والشوكاني 1: 56. (2) الخبر: 740 - في ابن كثير 1: 143، والدر المنثور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 740 - حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جُريج، عن بعض أصحاب يقال: إن الله جل ثناؤه نهى آدمَ وزوجته عن أكل __________ (1) الآثار : 730 -739 : مذكورة بلا تعيين في ابن كثير 1 : 142 ، والدر المنثور 1 : 53 والشوكاني 1 : 56 . (2) الخبر : 740 - في ابن كثير 1 : 143 ، والدر

تفسير ابن أبي حاتم

إِلَى قوله: أَنْ ترجمون 18545 - عن ابن عَبَّاس رَضِيَ الله عَنْهُمَا فِي قوله: أن أدوا إلي عباد الله عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ __________ (1) ابن كثير 7/ 234- 235. (2) ابن كثير 7/ 234- 235. (3) الدر 7/ 409- 410. (4) الدر 7/ 409- 410. (5) الدر 7/

تفسير ابن أبي حاتم

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرَانِيِّ، أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدْنِيُّ، حَدَّثَنَا الحكم ابن __ (1) الدر 7/ 448. [.....] (2) الدر 7/ 448. (3) الدر 7/ 448. (4) الدر 5/ 448. (5) الدر 5/ 448. (6) ابن كثير 7/ 278- 279. (7) ابن كثير 7/ 278- 279.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال مسلم: وحدثني الحسن بن علي الحلواني وحجاج بن الشاعر، كلاهما عن أبي عاصم قال حسن: حدثنا أبو عاصم عن ابن قال ابن كثير: وكثيراً ما يقرن الله تعالى بين صفة الجنة وصفة النار ليرغب في الجنه ويحذر من النار، ولهذا قال ابن كثير: يقول تعالى: (والذين آتيناهم الكتاب) وهم قائمون بمقتضاه (يفرحون بما أنزل إليك) أي من القرآن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (فأنى تسحرون) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله (فأنى تسحرون) يقول قوله تعالى (قل رب إما تريني ما يوعدون رب فلا تجعلني في القوم الظالمين) قال ابن كثير: يقول تعالى أمراً قوله تعالى (ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون) قال ابن كثير: ثم قال مرشداً له إلى الترياق

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحه عن ابن عباس، قوله: (ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق قال ابن كثير: وقوله (وقد أضلوا كثيرا) يعني: الأصنام التي اتخذوها أضلوا بها خلقا كثيرا، فإنه استمرت عبادتها قوله تعالى (مما خطيئاتهم أغرقوا فادخلوا ناراً فلم يجدوا لهم من دون الله أنصار) قال ابن كثير: يقول تعالى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كثير هذا الموضع من كلام الطبري فرواه عنه ثم قال: "وفيه نظر، فإن من الحلف ما كان على المناصرة والمعاونة ، ومنه ما كان على الإرث، كما حكاه غير واحد من السلف وكما قال ابن عباس: كان المهاجري يرث الأنصاري دون وهذا الذي تعجب منه ابن كثير، قد بينه الطبري، وأقام عليه كل مذهبه، في كل ناسخ ومنسوخ، وقد كرره مرات كثيرة أما تأويل ابن عباس أو غيره من الأئمة، فليس حجة في إثبات النسخ في آية، لتأويلها على أنها محكمة وجه صحيح فالعجب لابن كثير، حين عجب من أبي جعفر في تأويله وبيانه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كثير هذا الموضع من كلام الطبري فرواه عنه ثم قال: "وفيه نظر ، فإن من الحلف ما كان على المناصرة والمعاونة ، ومنه ما كان على الإرث ، كما حكاه غير واحد من السلف وكما قال ابن عباس: كان المهاجري يرث الأنصاري دون وهذا الذي تعجب منه ابن كثير ، قد بينه الطبري ، وأقام عليه كل مذهبه ، في كل ناسخ ومنسوخ ، وقد كرره مرات فالعجب لابن كثير ، حين عجب من أبي جعفر في تأويله وبيانه. أفاض في نقضها مرارًا في كتابه هذا ، وفي غيرها من كتبه كما قال ، رحم الله أبا جعفر ، وغفر الله لابن كثير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

شهادة للمقتول وتوبة للحي. 943 - حدثنا القاسم بن الحسن قال، حدثنا الحسين بن داود قال، حدثني حجاج، عن ابن ابنه ولا أحدا حتى نزلت التوبة. (6) __________ (1) في المطبوعة: "فتضاربوا" وأثبت ما في المخطوطة وابن كثير الرجلان بسيفيهما واضطربا: تجالدا بالسيف، بمعنى واحد. (2) في المطبوعة: "يشدون"، والصواب من المخطوطة وابن كثير يريد: يسندون يديه وموسى رافع يديه يدعو الله. (3) في المطبوعة: "لا يحزنك"، والصواب من المخطوطة وابن كثير . (4) في المطبوعة وابن كثير: "فسر بذلك موسى وبنو إسرائيل". (5) في المطبوعة: " فقتل بعضهم بعضا:، ليست