جامع لطائف التفسير
أ هـ {البحر المحيط حـ 3 صـ 136} فصل قال الفخر : لقائل أن يقول : إنهم أوردوا سؤالا وهو أن من يطلب المال من غيره كان فقيرا محتاجا ، فلو طلب الله المال من عبيده لكان فقيرا وذلك محال ، فوجب أن يقال : إنه لم يطلب المال من عبيده ، وذلك يقدح في كون محمد عليه الصلاة والسلام صادقا في ادعاء النبوة فهو هو شبهة القوم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بعهضها بالهجرة من الديار والنخيل وغيرها {وأنفسهم} بإقدامهم على القتال مع شدة الأعداء وكثرتهم ؛ وقدم المال , وكان الحال إذ ذاك شديداً جداً , والأموال في غاية القلة , والأعداد لا يحصون , فناسب الاهتمام بشأن المال والنفس فقدما ترغيباً في بذلهما , وأما براءة فنزلت في غزوة تبوك في أواخر سنة تسع , فكان المال قد اتسع
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ذكر حكم الآية: أمر الله تعالى بإنظار المعسر، فمتى ما أعسر الرجل وتبين إعساره، فلا سبيل لرب المال إلى مطالبته بماله إلى أن يظهر يَسَارُهُ؛ فإذا ظهر يساره كان عليه توفير الحق على رب المال. صار في يده، وكل حق لزمه من غير حصول (¬2) مال في يده كالمهر والضمان، فإذا (¬3) ادعى الإعسار لزم رب المال
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
بطاعة ابنته إياه وبذلها نفسها له بأن تحجّ عنه، فإذا وجب ذلك بطاعة البنت له كان بأن تجب عليه بقدرته على المال فأما إن بذل له المال دون الاستطاعة، فالصحيح أن لا يلزمه قبوله والحج به عن نفسه، ولا يصير ببذل المال له
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال آخرون: هذا حكم مختلف باختلاف الجناية، فإن قتل قتل، وإن قتل وأخذ المال صلب، وإن أخذ المال ولم يقتل قطع، وإن أخاف السبيل ولم يقتل، ولم يأخذ المال نفي، وهذا قول سعيد بن جبير، وقتادة، والسدي، والقرظي، والربيع
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال الخليل: لو أراد المال لقال، إن علمتم لهم خيرا (¬4). [1957] أخبرنا ابن فنجويه (¬5)، قال: حدثنا هارون [البقرة: 180]. (¬4) وكذا رد الشافعي القول بأن المراد بالخير هنا المال وزاد وجهًا آخر وهو أن المال الَّذي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
في النشوز إذا خشيت الهلاك والمعصية، ولا فيما افتدت به، (وأعطت من المال؛ لأنها ممنوعة من إتلاف المال بغير حق، ولا على الزوج (¬1) فيما أخذ (¬2) منها) (¬3) من المال إذا أعطته طائعة بمرادها (¬4).
نيل المرام شرح آيات الأحكام
الحكم الثاني: وجوب المحافظة على المال: في هذه الآية دلالة على النهي عن تضييع المال ووجوب حفظه وتدبيره وحسن القيام عليه حيث قد جعله تعالى سببا في إصلاح المعاش وانتظام الامور وكان السلف يقولون: المال سلاح
التفسير البياني للقرآن الكريم
وقد نقلت الزكاة إلى المصطلح الشرعي فيما يؤتيه المؤمن من ماله فريضة، فيزكو المال ببركة الله وثوابه. وفي المال أيضاً جاء فعل التزكية بآية التوبة 103: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ ومثله التزكى في آية الليل، مع إيتاء المال. والإيتاء هو البذل.
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
{254} قوله تعالى: {أنفقوا مما رزقناكم} الإنفاق بمعنى البذل؛ والمراد به هنا بذل المال في طاعة الله؛ مما أعطيناكم؛ «من» يحتمل أن تكون بيانية؛ أو تبعيضية؛ والفرق بينهما أن البيانية لا تمنع من إنفاق جميع المال ؛ لأنها بيان لموضع الإنفاق؛ والتبعيضية تمنع من إنفاق جميع المال؛ وبناءً على ذلك لا يمكن أن يتوارد المعنيان