الموسوعة القرآنية المتخصصة
فى موضع واحد فقط وهو قوله تعالى: وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ (سورة إبراهيم آية 34)، وما عدا قد وقع فيها خلاف ولكن العمل فيها على الوصل، كقوله تعالى: كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ (سورة الملك آية 90) وقوله تعالى: بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي (سورة الأعراف آية 150)، وموضع وقع فيه الخلاف بين إلا أن العمل فيه على الوصل، وهو قوله تعالى: قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ (سورة البقرة آية 115) وقوله تعالى: أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ (سورة النحل آية 76)، ووقع الخلاف فى ثلاثة
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
الشئ فيما تقدم من الزمان معنى تحرزه وأما آية النحل فاخبار عمن تقدم زمانهم وعظ به غيرهم يبين ذلك قوله المشبه بهم من بعدهم من معاصريه صلى الله عليه وسلم فأحرزت كان هذا المعنى ولاءمت الموضع ولم تكن لتلائم آية آل عمران ولا الوارد في آية آل عمران ليناسب ما قصد فى آية النحل فجاء كل على ما يجب والله أعلم. آل عمران ولم تزد فى الأخرى؟ وتقديم القلوب على المجرور هنا وتأخيرها عنه فى آية الأنفال؟ واستئناف تأكيد أما آية الأنفال فلم يتقدم فيها ذكر لغير المؤمنين فلم يحتج إلى الضمير الخطابى فى لكم وأيضا فإن آية الأنفال
تفسير مقاتل بن سليمان
عز وجل: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنْسَانَ } يعنى آدم صلى الله عليه وسلم { مِن سُلاَلَةٍ مِّن طِينٍ } [آية انسل الطين والماء من بين أصابعه.{ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً } يعنى ذرية آدم { فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ } [آية ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: هكذا أنزلت يا عمر "{ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَالِقِينَ } [آية : 15] عند آجالكم { ثُمَّ إِنَّكُمْ } بعد الموت { يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ } [آية: 16] يعنى تحيون سماء مسيرة خمس مائة عام، وبين كل سماء مسيرة خمس مائة عام { وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلْخَلْقِ غَافِلِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
الساعة { إِلاَّ ٱللَّهُ } وحده، عز وجل، ثم قال عز وجل: { وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ } [آية في الدنيا، { بَلْ هُمْ } اليوم { فِي شَكٍّ مِّنْهَا } يعني من الساعة { بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ } [آية الدنيا. { وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أَإِذَا كُنَّا تُرَاباً وَآبَآؤُنَآ أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ } [آية يعنون من قبلنا { إِنْ هَـٰذَآ } الذي يقول محمد صلى الله عليه وسلم: { إِلاَّ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ } [آية وهم المستهزءون.{ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ } يعنون العذاب، { إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } [آية
زهرة التفاسير
(قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ ... (102) فتبين أن موضوعها القرآن كله، لَا نسخ آية، واستبدال آية أخرى بها.
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
(سورة الكهف مكية إلا الآيات 28 ومن آية 83 إلى آية 101 فمدنية وآياتها 110) بِسْمِ اللهِ الرحمن الرحيم
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
سورة الرعد مكية وهي ثلاث وأربعون آية كوفي وخمس وأربعون آية شامي بسم الله الرحمن الرحيم الرعد (1 _ 3)
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 262 الله واسعا ( لهما في الرزق جميعا ، ) حكيما ) [ آية : 130 ] حين حكم فرقتهما . اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله غنيا ( عن عباده وخلقه ) حميدا ) [ آية النساء : ( 132 ) ولله ما في . . . . . ) ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا ) [ آية : 132 تفسير سورة النساء آية [ 133 - 134 ] النساء : ( 133 ) إن يشأ يذهبكم . . . . . يذهبكم ( بالموت ) أيها الناس ويأت بآخرين ( ، يعني بخلق غيركم أطوع منكم ، ) وكان الله على ذلك قديرا ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
لا تتخذوا الكافرين ( من اليهود ) أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ) [ آية تفسير سورة النساء آية [ 145 - 146 ] النساء : ( 145 ) إن المنافقين في . . . . . ) إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ( ، يعني الهاوية ، ) ولن تجد لهم نصيرا ( [ آية : 145 ] ، يعني مانعا من العذاب ، النساء وجل ولم يخلطوا بشرك ، )( فأولئك مع المؤمنين ( في الولاية ، ) وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما ( [ آية تفسير سورة النساء آية [ 148 - 151 ] النساء : ( 148 ) لا يحب الله . . . . . ) لا يحب الله الجهر بالسوء
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
غير هذه الآيات الثلاث ، فإنهن نزلن بالمدينة ، فالأولى قوله تعالى : ( فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك ) [ آية : 12 ] ، قوله تعالى : ( أوْلَيْكَ يُؤْمِنُون به . . . ) [ آية : 17 ] ، نزلت في ابن سلام وأصحابه ، وقوله : ( إن الْحَسنَاتِ يُذهِبْنَ السَّيئاتِ . . . ) [ آية : 114 ] ، نزلت في رهبان النصارى ، والله أعلم ، وهي مائة وثلاث وعشرون آية ) ( بسم الله الرحمن الرحيم ) تفسير سورة هود من الآية : [ 1 - 4 ] هود : ( 1 ، ) إلا الله ( ، يعنى كفار مكة ، ) إنني لكم منه ( ، يعنى من الله ، ) نذير ( من عذابه ، ) وبشير ) [ آية