البحر المحيط في التفسير

والكلام على تفسير : الم ، تقدم في أول البقرة ، واختلاف الناس في ذلك الاختلاف المنتشر الذي لا يوقف منه انتهى كلامه. ___________ (1) سورة البقرة : 2/ 163. (2) سورة الزمر : 39/ 22. (3) سورة الزمر : 39/ 22.

تفسير القرآن العظيم

آيا صوفيا (و) : وهي نسخة محفوظة بمكتبة آياصوفيا بتركيا برقم (122) ، وتبدأ بأول الكتاب، وتنتهي بنهاية تفسير سورة آل عمران، وهي نسخة بديعة وقديمة ولو كملت لكانت أصح النسخ. آل عمران وتنتهي بتفسير الآية: 95 من سورة المائدة. سورة التوبة، وينتهي بنهاية تفسير سورة الحج. المجلد الخامس -هكذا وأظن صوابه السادس-: ويبدأ من تفسير أول القصص حتى آخر سورة الحجرات.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

فالسور التي افتتحت بتلك الحروف المقطعة تسع وعشرون سورة، ذُكِر الانتصار للقرآن في خمس وعشرين منها، ففي سورة البقرة - مثلاً - يقول الله - تعالى -: {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ } [البقرة: 1، 2]، فذلك الكتاب الذي ليس فيه ريب، وفيه هدى للمتقين مؤلف من الألف واللام والميم؛ وفي سورة (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} [طه: 1، 2]، وفي سورة الشعراء يقول تعالى: {طسم (1) القرآن الكريم، شلتوت: 56. (¬8) ينظر: تفسير الحروف المقطعة في أوائل السور، د.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

محتوى الجزء الثامن من كتاب تفسير الثعلبي سورة الأحزاب 5 سورة سبأ 69 سورة الملائكة (فاطر) 97 سورة يس 118 سورة الصافات 138 سورة ص 175 سورة الزمر 220 سورة المؤمن 261 سورة فصّلت 285 سورة الشّورى 301 سورة الزخرف 327 سورة الدّخان 348 سورة الجاثية 358 طبع على مطابع دار احياء التراث العربي

درج الدرر في تفسير الآي والسور

جاء في التفسير أنّهم وجدوها عند غلام، قال ابن عبّاس: كان أبوه استودع الله تعالى هذه البقرة، وهي عجل، نفسها فأتى بها أمّه، فلمّا ساوموا بها اليتيم قالت أمّه: لا تبعها حتى تشاورني، وكان حينئذ (¬6) ثمن البقرة على أن تنظرني ساعة، فلم يزل يزيد هذا ويحطّ ذلك حتى استيقظ أبوه، فأعقبه الله ببرّه بأبيه نفاسة تلك البقرة قال وهب (¬12): كانت البقرة للقاتل. وعن أبي العالية: كانت لعجوز قيّمة على أيتام (¬13). وينظر: تفسير القرآن العظيم 1/ 112. (¬14) ينظر: تفسير البغوي 1/ 84، والكشاف 1/ 152، ومجمع البيان 1/ 261

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَكُفْرٌ بِهِ} [البقرة: 217]، أي: " وكفر بالله عزّ وجلّ" (¬6) قال الصابوني: أي: " وكفرهُم قوله تعالى: {وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 217]، أي: " وصدُّهم عن المسجد الحرام - يعني مكة" (¬8) وفي خفض {الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 217]، ثلاثة أوجه: أحدها: أنه يُخْفَضُ بالعطف على {سَبِيلِ اللَّهِ قوله تعالى: {وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ} [البقرة: 217]، أي: وإخراج" أهل المسجد الحرام وهم رسول الله " ص 279، "اللسان" 4/ 2409 "صد". (¬4) التفسير البسيط: 4/ 140. (¬5) تفسير ابن عثيمين: 3/ 52. (¬6) تفسير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

يقول: سمعت أبا بكر محمد بن عمر الورّاق يقول في بِسْمِ اللَّهِ: إنها روضة من رياض الجنة لكل حرف منها تفسير بيانه: السَّلامُ الْمُؤْمِنُ «12» . __________ (1) في المصدر: أكتب. (2) جامع البيان للطبري: 1/ 81. (3) سورة الطور: 28. (4) سورة الملك: 19. (5) سورة الرعد: 26. (6) سورة الرّحمن: 26. (7) سورة الحج: 7. (8) سورة الطور: 28. (9) سورة الزخرف: 88. [.....] (10) سورة الإخلاص: 2. (11) سورة البقرة: 202. (12) سورة الحشر:

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

سورة البقرة قال ابن الجزري: وما يخادعون يخدعونا ... كنز ثوى .......... ويعقوب، وخلف البزار» يقرءون «وما يخدعون» من قول الله تعالى: وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ (سورة البقرة آية 9) بفتح الياء وإسكان الخاء، وحذف الألف، وفتح الدال، كما لفظ بها، وذلك على أنها مضارع «خدع (سورة البقرة آية 9) وعلى هذا يجوز أن تكون المفاعلة من الجانبين، إذ المنافقون يخادعون أنفسهم بما يمنونها تنبيه: «يخدعون» من قوله تعالى: يُخادِعُونَ اللَّهَ (سورة البقرة آية 9). __________ (1) انظر: ترتيب القاموس

أحكام القرآن

ومنهم من حمل آية البقرة على الخصوص في المتوفى عنها الحائل كما ذكرنا، وأبقى آية يورة الطلاق على العموم في المطلقة والمتوفى عنها الحامل فأخذ حكم المتوفى عنها الحامل من آية سورة البقرة، وعضد ذلك بحديث سبيعة ومنهم من حمل آية البقرة على العموم في الحامل والحائل، وآية سورة الطلاق على الخصوص في المطلقة، وصح عنده ومنهم من حمل الآيتين معًا على العموم وجعل آية سورة الطلاق ناسخة لآية سورة البقرة في حكم الحامل والمتوفى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تدل على الوقت ، فاقتضى ذلك الأمر بالشهادة عند وقوع التبايع من غير ذكر الفرقة ، فأمر ____________ (1) سورة البقرة ، آية 282. (2) سورة البقرة ، آية 282. (3) سورة البقرة ، آية 282. (4) سورة البقرة ، آية 282.