الأساس في التفسير
يسمع أولهم وآخرهم- إن الله وعدكم الحسنى وزيادة. فالحسنى الجنة. عن عطاء بن كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ قال: «الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله عزّ وجل» ورواه ابن أبي حاتم أيضا. في ذلك- والله أعلم- أن السياق يقيم الحجة على ضرورة بعثة الرسل، من خلال أمور متعددة أحدها: أن عبادة الله وتتميز المجموعة بأنها تأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجيب أجوبة مباشرة، وأن يناقش مناقشة مباشرة
محاسن التأويل
قال بعض مفسري الزيدية في قوله تعالى فَادْعُوهُ بِها: المعنى سموه بها، وفي ذلك أمر بدعائه بالأسماء الحسنى ، وهو أمر ندب إذا حمل على التلاوة بالتسعة والتسعين، وحث على ذلك في الحديث عنه صلّى الله عليه وسلّم. وتعالى؟ قال الله تعالى: وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى [النحل: 60] ، وذكر أهل التفسير واللغة أنه الوصف وعن الربيع بن أنس- في هذه الآية- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إن من أمتي قوما على الحق، وفي الصحيحين «1» عن معاوية قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
النوع الثاني والثلاثون علم إعراب أسماء سور القرآن
تفسير القرآن الكريم - المقدم
والقصواء: اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان طرف أذنها مقطوعاً، والقصو: قطع طرف الأذن، يقال: ووقع للمهلب تحرج في جواز إطلاق (حابس الفيل) على الله سبحانه وتعالى، فقال: المراد حبسها أمر الله عز وجل توقيفية، بمعنى: أن أمر الإخبار عن الله سبحانه وتعالى وعن أفعاله أوسع من إطلاق الأسماء الحسنى على الله ، فالأسماء الحسنى توقيفية، لكن عند الإخبار عن أفعال الله فيمكن أن يحصل توسع بأن يقال: حابس الفيل وغير الله الحسنى الباني، فعند الإخبار عن أفعال الله الأمر فيه سعة، كما في هذه الآية ((وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
المبحث الثاني أسماء الفاتحة تعددت أسماء الفاتحة, وقد أوصلها بعضهم إلى نحو من عشرين اسمًا (¬1) , منها وقد فسر الرسول - صلى الله عليه وسلم - السبع المثاني والقرآن العظيم بالفاتحة, كما في حديث أبى سعيد بن المعلى, وأبى بن كعب, وأبى هريرة - رضي الله عنهم (¬3) -.
القطع والائتناف
خارجة عن الجماعة قرأ بها الكسائي وهي تروى عن عكرمة ومن أعجب الأشياء حجة من زعم أنها قراءة النبي صلى الله لا يصح لأنه من رواية شهر بن حوشب عن أم سلمه ولا نعلم أن شهرًا لقى أم سلمه، ومنهم من يقول عن شهر عن أسماء بنت يزيد عن أم سلمه ولا نعرف أسماء بنت يزيد، ومن قرأ أنه عمل غير صالح صلح أن يقف على أنه ليس من أهلك قال يعقوب: ومن الوقف {وبركات عليك وعلى أمم ممن معك} ثم قال الله جل وعز {وأمم سنمتعهم} وقال الأخفش: وعلى
البرهان في علوم القرآن
[ 269 ] خاتمة في تعدد أسماء السور قد يكون للسورة اسم وهو كثير وقد يكون لها اسمان كسورة البقرة يقال لها القرآن لعظمها وبهائها وآل عمران يقال اسمها في التوراة طيبة حكاه النقش والنحل تسمى سورة النعم لما عدد الله فيها من النعم على عباده وسورة عسق وتسمى الشورى وسورة الجاثية وتسمى الشريعة وسورة محمد صلى الله عليه وسلم وتسمى القتال وقد يكون لها ثلاثة أسماء كسورة المائدة والعقود والمنقذة وروى ابن عطية فيه حديثا وكسورة
فتح البيان في مقاصد القرآن
(ما تعبدون من دونه إلا أسماء) فارغة لا مسميات لها وإن كنتم تزعمون أن لها مسميات وهي الآلهة التي تعبدونها وقيل المعنى ما تعبدون من دون الله إلا مسمياته أسماء وقيل خطاب لأهل السجن جميعاً لا لخصوص الصاحبين، وهذا الأسماء لكونها جمادات لا تسمع ولا تبصر ولا تنفع ولا تضر والتقدير سميتموها آلهة من عند أنفسكم (ما أنزل الله
البرهان في علوم القرآن
المسلمون عنها وقوله وهو الذي ينزل الغيث من بعدما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد 2 فقوله الولي هو من أسماء الله ومعناه الولي لعباده بالرحمة والمغفرة وقوله الحميد يحتمل أن يكون من حامد لعباده المطيعين أو محمود في السراء والضراء وعلى هذا فالضمير راجع إلى الله سبحانه ويحتمل أن يكون الولي من أسماء المطر وهو مطر
جامع البيان في تفسير القرآن
بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15) * * * (ق)، مثل ص، وقد مر وقيل: من أسماء الله تعالى، أو معناه: قضي الأمر، أو مفتاح أسماء الله تعالى التي في أوائلها " ق " كـ القدير، وغيره، (