الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عمر بن العزيز قال : آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال وأخرج عبد الرزاق عن ابن جريج رضي الله عنه قال بلغني أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أوصى عند موته بأن وأخرج ابن أبي شيبة عن أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال : إن آخر كلام تكلم به رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن أبي شيبة ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لئن بقيت لأخرجن المشركين أَخْرَج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أنزل الله تعالى في العام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عبد البر في التمهيد عن كثير بن فرقد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج مهاجرا إلى المدينة ومعه أبو بكر رضي الله عنه أتى براحلة أبي بكر فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركب ويردفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أنت راكب وأردفك أنا فإن الرجل أحق بصدر دابته فلما خرجا لقيا في الطريق سراقة عنهما في قوله {فأنزل الله سكينته عليه} قال : على أبي بكر رضي الله عنه لأن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : دخل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأبو بكر غار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله (سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم) (المنافقون الآية 6). لهم} قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سأزيد على سبعين فأنزل الله في السورة التي يذكر فيها المنافقون (لن يغفر الله لهم) (المنافقون الآية 6). وأخرج ابن جرير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لما نزلت هذه الآية أسمع ربي قد رخص لي فيهم فوالله لأستغفرن أكثر من سبعين مرة لعل الله أن يغفر لهم ، فقال الله من شدة غضبه عليهم (سواء عليهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن مسعود رضي الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن للمتحابين في الله تعالى عمودا من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة يضيء حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس أهل الدنيا يقول بعضهم لبعض : انطلقوا بنا حتى ننظر إلى المتحابين في الله فإذا أشرفوا حين عصي الله في الأرض. وأخرج ابن أبي شيبة عن العلاء بن زياد رضي الله عنه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال عباد من عباد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أو آوي إلى ركن شديد} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله أخي لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد فلأي وأخرج ابن جرير عن قتادة قال ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ هذه الآية قال : رحم الله لوطا إن كان ليأوي إلى ركن شديد وذكر لنا أن الله لم يبعث نبيا بعد لوط إلا في ثروة من قومه حتى بعث الله وأخرج سعيد بن منصور وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما بعث الله نبيا بعد لوط إلا في عز من عنه في قوله {أو آوي إلى ركن شديد} قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله لوطا كان يأوي إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي من وجه آخر عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب - رضي الله عنه - قال : بلغني أن رسول الله صلى وأخرج البيهقي في الشعب وضعفه عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أصبح من دنياه أحبط الله ثلثي عمله ، ومن أعطي القرآن فدخل النار فأبعده الله. وأخرج البيهقي وضعفه عن ابن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعا مثله. فظن أن لا يغفر له فهو من المستهزئين بآيات الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وتجفو قال الحسن - رضي الله عنه - والله ما جالس القرآن أحد إلا قام من عنده بزيادة أو نقصان ، قال الله قول فأسرع إليه العباس فجاء عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال : يا نبي الله ألم تر عباسا فعل بي وفعل وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير عن مجاهد - رضي الله عنه - أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لا تؤذوني وأخرج ابن جرير عن عطاء - رضي الله عنه - ، وَابن أبي مليكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر : وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي ، وَابن مردويه ، عَن جَابر - رضي الله عنه - سمعت رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن - رضي الله عنه - قال : إنما عاتب الله تعالى أولي الألباب لأنه يحبهم ، ووجدت أَخْرَج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله {الذين يوفون بعهد الله وأخرج الخطيب ، وَابن عساكر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن البر والصبر ليخففان سوء العذاب يوم القيامة ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن جريج - رضي الله عنه - {يمحو الله ما يشاء} قال : ينسخ {وعنده أم الكتاب} قال : الذكر وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عكرمة - رضي الله عنه - في قوله {يمحو الله ما يشاء وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن الحسن - رضي الله عنه - في الآية قال : {يمحو الله وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - في قوله {يمحو الله ما يشاء ويثبت} قال : يثبت في البطن وأخرج الحاكم عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ {يمحو الله ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخْرَج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر بالدعاء فجعل يقول : يا الله ، يا رحمن ، فسمعه أهل مكة فأقبلوا عليه فأنزل الله {قل ادعوا الله أو ادعوا وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ندعو إلهين وهو يدعو إلهين ، فأنزل الله {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} الآية. وأخرج ابن أبي حاتم عن إبراهيم النخعي قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في حرث في يده جريدة