الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وفي الآية قدّم الصبر على الصلاة "لأنها لا تكمل إلا به، أو لمناسبته لحال المخاطبين، ويجوز أن يراد بالصبر نوع منه وهو الصوم بقرينة ذكره مع الصلاة" (¬2). قوله تعالى: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة: 45]، "أي وإن الصلاة لشاقة صعبة وروي عن مجاهد في قوله: {وإنها لكبيرة}، قال: الصلاة" (¬9). والوجه الثاني: وقالوا: خصصت الصلاة بذلك لعظم شأنها واستجماعها ضروباً من الصبر.

تفسير المنتصر الكتاني

أي: أن زوجات النبي عليه الصلاة والسلام هن بالنسبة لكل مسلم كالأم احتراماً وكالأم براً وكالأم تقديراً، ويحرم الزواج بهن بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام في أنفسهن فقط، وليس أخواتهن ولا بناتهن كأخوات وبنات الأم الحقيقية؛ لأن الأم الحقيقية أخواتها خالات لولدها، وليس كذلك زوجات النبي عليه الصلاة والسلام، فزوجاته وكون النبي صلى الله عليه وسلم أباً للمؤمنين إنما هي أبوة احترام وتعظيم وعطف، وإلا فالنبي عليه الصلاة وقد قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح: (أنا لكم كالوالد أعلمكم).

مفاتيح الغيب

دالة على أن قراءة القرآن توجب الثواب العظيم وهي متناولة للمنفرد والمقتدى ، فوجب أن تكون قراءتها في الصلاة الحجة الحادية عشرة : وافق أبو حنيفة رضي اللّه عنه على أن القراءة خلف الإمام لا تبطل الصلاة ، وأما عدم قراءتها فهو عندنا يبطل الصلاة ، فثبت أن القراءة أحوط ، فكانت واجبة لقوله عليه الصلاة والسلام : «دع ما والسلام : «لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب» والاستثناء من النفي إثبات ، فإذا حصلت قراءة الفاتحة في الصلاة مرة واحدة وجب القول بصحة الصلاة بحكم الاستثناء والثالث : قول أبي حنيفة ، وهو أن القراءة في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وصححه ، وَابن مردويه عن عمران بن حصين أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر فقال : هي الصلاة وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن عمران بن حصين {والشفع والوتر} قال : الصلاة المكتوبة وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة {والشفع والوتر} قال : إن من الصلاة شفعا وإن منها وترا ، قال : قال الحسن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن المنذر من طرق عن ابن عباس قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر. وَابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والبيهقي من طرق عن أبي هريرة قال : الصلاة وأخرج ابن جرير والطحاوي من طريق سالم عن أبيه عبد الله بن عمر قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر.

النكت والعيون

{فَصَلِّ لِربِّكَ وانحَرْ} فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: الصلاة المكتوبة , وهي صلاة الصبح بمزدلفة , قاله مجاهد الثالث: معناه أن يضع اليمين على الشمال عند نحره في الصلاة , قاله عليّ وابن عباس رضي الله عنهما. الخامس: أنه أراد واستقبل القبلة في الصلاة بنحرك , قاله أبو الأحوص ومنه قول الشاعر:

قاموس القرآن

والحمير لتركبوها " نظيرها في سورة الزخرف " وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون " ر ك ع على ثلاثة أوجه الصلاة السجود الركوع بعينه فوجه منها : الركوع الصلاة قوله تعالى في سورة البقرة : " واركعوا مع الراكعين " يعني ربه وخر راكعاً وأناب " يعني ساجداً الثالث : الركوع بعينه قوله تعالى في سورة المائدة " الذين يقيمون الصلاة

زهرة التفاسير

132) أمر الله تعالى نبيه بالصبر، وأمره بما يقوله، وهو أن يكون مستحضرا لله تعالى منزها له حامدا في الصلاة وغيرها، ونهاه عما يضعف الإرادة وهو النظر إلى زخارف الدنيا وزينتها، وما عليه أهلها، ثم بين سبحانه أن الصلاة الدائمة المستمرة هي عدة المؤمنين، وعدة الصابرين، وإنه يجب أن يكون المؤمن في جو الصلاة بأن يكون بيته

الهداية الى بلوغ النهاية

أي: وامر أهلك بالدوام على الصلاة، واصطبر على القيام عليها والإتيان بها بحدودها. وكان عمر رضي لله عنه إذا قام من الليل صلى، فإذا كان من السحر أيقظ أهله فقال: الصلاة الصلاة وتأول هذه

زهرة التفاسير

مظهر الخشوع في الصلاة ألا يلتفت المصلي يمينا أو شمالا بأن يكون كل اتجاهه إلى اللَّه تعالى قلبا ونفسا ذاته محله القلب، والجوارح مظهره، وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه رأى رجلا يعبث بلحيته في الصلاة الخشوع يتضمن أن يكون المصلي قد عمر قلبه بذكر اللَّه تعالى، وإذا عمر قلبه استحضر اللَّه في كل أركان الصلاة