أضواء البيان
ومحل الدليل منه قوله: "وإذا وعد أخلف" فكون إخلاف الوعد من علامات المنافق يدل على أن المسلم لا يجوز له فريق منهم، فاعلم أن الذي يظهر لي في هذه المسألة، والله تعالى أعلم: أن إخلاف الوعد لا يجوز، لكونه من علامات
درج الدرر في تفسير الآي والسور
الملك الكافر، فمن ظهر عليهم فإنّهم مسلمون، ثمّ ألزقاه في السّدّ من داخل الكهف، وكان دقيانوس أظهر علامات الفتية وهم يرونها، وكانوا كلّما غزا ملك تلك المدينة (¬7) وظهر عليها أظهر علاماته، إن كان مسلما أظهر علامات
تفسير اللباب - ابن عادل
يؤمنوا به ، فلما أزاله الله عنهم رَجَعُوا إلى شركهم ، أما إذا حملناه على أن المراد منه ظهور علامة من علامات القيامة لم يصح ذلك؛ لأن عند ظهور علامات القيامة لا يمكنهم أن يقولوا : ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
وقيل: إن أصحاب الأعراف كانوا يعرفون المؤمنين في الدنيا بظهور علامات الإيمان والطاعات عليهم، ويعرفون الكافرين في الدنيا أيضا بظهور علامات الكفر والفسق عليهم، فإذا شاهدوا أولئك الأقوام في محفل القيامة ميّزوا البعض
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
لكن جعل للسعادة علامات كالتوفيق والهداية للإيمان، وللشقاوة علامات كالخذلان والكفران.
بحر العلوم
لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً (102) قوله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ، أي علامات بَصائِرَ، أي علامات لنبوتي.
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
الآية بقوله كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ وقبلها وبعدها لَكُمْ آياتِهِ لأنهما يشتملان على علامات وأما بلوغ الأطفال فلم يذكر لها علامات يمكن الوقوف عليها بل تفرد سبحانه بعلم ذلك فخصها بالإضافة إلى نفسه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أبي عن جدي قال : قال عبد الله بن سلام : إن الله عز وجل أراد هدي زيد بن سعنة [1] ، قال : زيد : ما من علامات الحبر ، قال : فما دعاك إلى أن تفعل برسول الله ما فعلت وتقول له ما قلت ؟ قلت : يا عمر ، إنه لم يبق من علامات
النكت والعيون
الدنيا فإن الجحيم هي المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى يسألونك عن الساعة