تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 198 ( سُورة الِحجْر ) 1 ( مكية كلها ، وهي تسع وتسعون آية باتفاق ) ( بسم الله الرحمن الرحيم الآية : [ 1 - 2 ] الحجر : ( 1 ) الر تلك آيات . . . . . ) الر تِلك ءايتُ الكِتابِ وقُرءانٍ مُبينٍ ) [ آية 2 ) ربما يود الذين . . . . . ) ربما يود الذين كفروا ( من أهل مكة في الآخرة ، ) لو كانوا مسلمين ) [ آية سبحانه : ( وما أهلكنا من قرية ( ، يقول : وما عذبنا من قرية ، ) إلا ولها ( بهلاكها ) كتاب معلوم ) [ آية الحجر : ( 5 ) ما تسبق من . . . . . ) ما تسبق من أمة ( عذبت ) أَجلها وَما يستئخُرونَ ) [ آية : 5 ] يقول
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 324 ( سورة طه ) 1 ( سورة مكية ، هي خمس وثلاثون ومائة آية كوفي ) ( بسم الله الرحمن الرحيم ) طه : ( 1 ) طه ) طه ) [ آية : 1 ] طه : ( 2 ) ما أنزلنا عليك . . . . . ) ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) [ آية : 2 ] وذلك أن أبا جهل والوليد بن المغيرة ، والنضر بن الحارث ، والمطعم بن عدي ، قالوا للنبي ، ( صلى طه : ( 3 ) إلا تذكرة لمن . . . . . ) إلا تذكرة لمن يخشى ) [ آية : 3 ] الله . طه : ( 4 ) تنزيلا ممن خلق . . . . . ) تنزيلا ممن خلق الأرض ( كلها ) والسماوات ( السبع ) العلي ) [ آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وهذا معنَى قولِه: {سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة: آية 31]. {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ} [التوبة: آية 32] قال بعضُ العلماءِ: نورُ اللَّهِ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا} [النساء: آية 174] {وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاءُ} [الشورى: آية 52] {وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِيَ أُنْزِلَ مَعَهُ} [الأعراف: آية 157] {وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا} [التغابن: آية 8] هو نورٌ
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
، ورسلهم، ورسلكم» حيث أتى نحو قوله تعالى: وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ (سورة المائدة آية وقوله تعالى: وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ (سورة الأعراف آية 101). وقوله تعالى: قالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ (سورة غافر آية 50). سبلنا» من قوله تعالى: وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا (سورة إبراهيم آية وقوله: وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ (سورة سبأ آية 16).
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
المعنى: اختلف القرّاء في «ولدا» من قوله تعالى: وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً (سورة مريم آية 77) ومن قوله تعالى: وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً (سورة مريم آية 88). ومن قوله تعالى: أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً (سورة مريم آية 91). ومن قوله تعالى: وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً (سورة مريم آية 92). ومن قوله تعالى: تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ (سورة الشورى آية 5).
مباحث في علوم القرآن
1- أول ما نزل في الأطعمة: أول آية نزلت بمكة آية الأنعام: {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا ثم آية النحل: {فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ ثم آية البقرة: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ ثم آية المائدة: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} 4.. 2- أول ما نزل في الأشربة: أول آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
فيأتونه طائعينَ {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الدهر: آية 30]. وقولُه جل وعلا: {صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ} [الأنعام: آية 39] جمهورُ العلماءِ على أن المرادَ بِصَمَمِهِمْ والعياذُ بالله - لا تُبْصِرُ شيئًا، كما في قولِه: {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ} [البقرة: آية إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون} [الأحقاف: آية : {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا} [الحديد: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
: أحدُهما: إطلاقُ الظنِّ بمعنَى الشكِّ، ومنه قولُه هنا: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ} [النجم: آية الظنُّ- الذي هو شَكٌّ- هو المرادُ في قولِه: {إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} [النجم: آية 28] {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا} [يونس: آية 36]. 249] أي: يُوقِنُونَ أنهم ملاقُو اللَّهِ {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ} [البقرة: آية النَّارَ فَظَنُّوا} أي: أَيْقَنُوا {أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا} [الكهف: آية 53].
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
في حق المسلمين: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الحجر: آية 88]، {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ (215)} [الشعراء: آية 215] {وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ} [الأعراف: آية 159] ويقول في غير المؤمنين: {جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ} [التوبة: آية 73] {قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ} [التوبة: آية 123]. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللهَ} [الأنفال: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
ووصف خلقه بأنهم مُعَلّمُون، كقوله: {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} [البقرة: آية 129]، وجمع المثالين قوله: {تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ} [المائدة: آية 4]. وكذلك وصف نفسه بالاستواء على العرش بسبع آيات من كتابه: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: آية 54]، {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5)} [طه: آية 5]. 13]، {وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ} [هود: آية 44].