الجامع لأحكام القرآن

الحادي عشر: أنه الذي إذا ذكر خطاياه استغفر منها قاله أبو أيوب. وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يسمى الأواه لشفقته ورأفته.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال أبو بكر الصديق ( رضي الله عنه ) ) : في كل كتاب سر وسر القرآن أوائل السور . وقال أبو العالية : ليس منها حرف إلا وهو مفتاح لإسم من أسماء الله عز وجل وليس منها حرف إلا وهو في الآية

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال ابن حجر في "العجاب في بيان الأسباب" لابن حجر 1/ 545: وفي رجاله أبو المعشر المدني، وهو ضعيف، وله وقد وقع عند الفاكهي أن الرجل هو أبو بكر الصديق قال ابن حجر: قد عارضه قول عائشة لقد ترك هو وعثمان شرب

هذا القرآن في مائة حديث نبوي

قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في القرآن برأيي . وقال أبو الدرداء (29) رضي الله عنه : لايفقه الرجل حتى يجعل للقرآن وجوها ، أي يرى أن هناك علماء أكثر من

التفسير المنير

هؤلاء الذين أطلقهم النبي صلى الله عليه وسلّم من سواري المسجد لما اعترفوا بذنوبهم وتاب الله عليهم، وهم أبو بالرسول صلى الله عليه وسلّم، وذا سبب خاص، فهو عام يشمل خلفاء الرسول ومن بعدهم من أئمة المسلمين، لذا قاتل أبو بكر الصديق وسائر الصحابة مانعي الزكاة من أحياء العرب، حتى أدّوا الزكاة إلى الخليفة، كما كانوا يؤدونها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لذلك لما سمع أبو جهل خبر الإسراء طار به إلى المسجد وقال: إن صاحبكم يزعم أنه أُسْرِي به الليلة من مكة أما الصِّدِّيق أبو بكر فقد استقبل الخبر استقبالَ المؤمن المصدِّق ، ومن هذا الموقف سُمِّي الصديق ، وقال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال القاضي أبو محمد : ذهب رضي الله عنه إلى حمل الناس على الأتم الأفضل ، وإلا فلزم على هذا التأويل من دليل الخطاب ألا تنزل الملائكة عند الموت على غير مستقيم على الطاعة وذهب أبو بكر الصديق رضي الله عنه وجماعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولقد قتل أبو عبيدة أباه في يوم بدر . وهم الصديق أبو بكر بقتل ولده عبد الرحمن .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ يقول أهلكت مالا لُبَداً } أي : كثيراً ، قال أبو عبيدة : هو فعل من التلبُّد ، وهو المال الكثير بعضه قال الزجاج : وهو فعل للكثرة ، كما يقال : رجل حُطَم : إذا كان كثير الحطم ، وقرأ أبو بكر الصديق رضي الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فنزلت ، قاله أبو المتوكل. رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُواْ } فيه خمسة أوجه : أحدها : ثم استقاموا على أن الله ربهم ، قاله أَبو بكر الصديق رضي الله عنه. الرابع : على أن أخلصوا له الدين والعمل ، قاله أبو العالية.