نظرات في القرآن الكريم
وقال الضحاك وعطاء: المؤمنون، وقال مجاهد: ويل للمطففين، فهذا ترتيب ما نزل من القرآن بمكة ثلاث وثمانون سورة وأما ما نزل بالمدينة فإحدى وثلاثون سورة، فأول ما نزل بها سورة البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران، ثم الأحزاب ، ثم الممتحنة، ثم النساء، ثم إذا زلزلت الأرض، ثم الحديد، ثم سورة محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم الرعد، ثم سورة الرحمن، ثم هل أتى على الإنسان، ثم الطلاق، ثم لم يكن، ثم الحشر، ثم الفلق، ثم الناس، ثم إذا جاء نصر الله والفتح، ثم النور.
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
وفي أول سورة الأنبياء في قوله تعالى "فلما أحسوا بأسنا إذا هم يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم.. وفي سورة النور في قوله تعالى "وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم". وكذلك الوقف على من أجل ذلك "في الآية 33-34" من سورة المائدة، ومثلها الوقف على "حقيق" من قوله تعالى في يونس الآية 124 منها، ومثله على "عليكم" دون قوله "اليوم" في سورة يوسف من قوله في الآية 92: "لا تثريب 17 من سورة الذاريات: "كانوا قليلا من الليل ما يهجعون" ، وكلها من الوقفات التي انتقدت عليه(¬2). ¬____
رسالة النور الساطع فى قراءة نافع
سورة إبراهيم والحجر 190 واقرأ له الله الذى بالرفع والريح كالشورى اتى بالجمع 191 تنزل اقرأ وارفع الذى يلى تبشرون الكسر فى النون اتقل سورة النحل 192 وانصب له النجوم واكسر مايلى واكسر تشاقون ويهدى له را مفرطون وافتحا نسقيكم هنا وفى قد افلحا 195 واقرأ له بالفتح يوم ظعنكم ونجزين اولا بيا علم سورة سيئة انث وقسطاس اضمما معا وفعلا خاطبن بعد كما 197 ذكر تسبح ثم سكن رجلك واقرأ له حتى تفجر خلفك سورة وها هنا سد اوفى ياسين ثنتان والسدين ضم السين 204 يأجوج ومأجوج معا وموصده ابدل لنافع ودكا وارده سورة
البحر المحيط في التفسير
قيل: ويحتمل أن __________ (1) سورة النساء: 4/ 171، وسورة المجادلة: 58/ 22. (2) سورة الأنعام: 6/ 151. [.....] (3) سورة الإسراء: 17/ 23. (4) سورة النساء: 3/ 24. (5) سورة النساء: 3/ 23. (6) سورة المؤمنون: 23/ 50. (7) سورة النور: 24/ 4.
التفسير الحديث
فمن ذلك آية في سورة الإنسان تنوّه بالذين يطعمون الأسير وهي: وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (8) «2» وآية في سورة النساء تأمر بالإحسان في معاملتهم في جملة من تأمر بالإحسان وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ [36] وفي سورة النور آية تأمر بالاستجابة إلى المماليك الذين يرغبون شراء أنفسهم وهي: وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد قال في سورة الأنبياء ( 31 ) { وجعلنا في الأرض رواسيَ أن تميد بهم } أي دَفْعَ أن تميد هي ، أي الجبال وهنالك وجه آخر مضى في سورة الأنبياء. النوع من الحيوان والثمار والنبات ، وتقدم في قوله تعالى : { فأخرجنا به أزواجاً من نبات شَتَّى } في سورة المعنى : ينزل من السماء جبالاً فيها بَرَد ، وقد تقدم ذلك في قوله تعالى : { ومن النخل من طلعها } في سورة فكلمة { كل } مستعملة في معنى الكثرة كما تقدم في قوله تعالى : { وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها } في سورة
البحر المحيط في التفسير
قيل : ويحتمل أن ___________ (1) سورة النساء : 4/ 171 ، وسورة المجادلة : 58/ 22. (2) سورة الأنعام : 6/ 151. [.....] (3) سورة الإسراء : 17/ 23. (4) سورة النساء : 3/ 24. (5) سورة النساء : 3/ 23. (6) سورة المؤمنون : 23/ 50. (7) سورة النور : 24/ 4.
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
» ، ثُمَّ قَالَتْ: " {§يَا أَيُّهَا الَّذِينُ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ} [النور : 27] إِلَى قَوْلِهِ: {بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ} [النور: 29] " قَالَ: هِيَ بُيُوتُ التُّجَّارِ لَا
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
: قَوْلُهُ " {§وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ} [النور لَيْسَ ثَمَّ، فَقَالَ اللَّهُ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا} [النور