الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، ولم يكن غرضه إلا حمايتها ورعايتها ، لتبقى تحت كفالته عليه أفضل الصلاة والتسليم . 3- عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها تزوجها عليه السلام وكانت بكرا ، وهي البكر الوحيدة من بين نسائه الطاهرات فلم يتزوج وقال أبو الضحى عن مسروق : ( رأيت مشيخة أصحاب رسول الله يسألونها عن الفرائض ) . تشهد بعلمها الغزير ، وعقلها الكبير ، فلم يرو في الصحيح أحد من الرجال أكثر مما روي عنه إلا شخصان هما : أبو

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

الخالق والحسن بن أحمد المعمر فأقرَّ به قالا: أبنا أبو القاسم علي بن أحمد بن [محمد بن بيان] (1) ، أبنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر، أخبرنا أحمد بن عثمان، ثنا عباس الدوري، ثنا أحمد بن جميل المروزي، ثنا قال: وأعجبتني، فقلت لها: إن في بيتي تمراً هو أطيب من هذا فالحقيني، فغمزتها وقبّلتها، فأتيت أبا بكر الصديق

البحر المحيط في التفسير

وقول الشاعر : وما المرء ما دامت حشاشة نفسهبمدرك أطراف الخطوب ولا آل وهذا قول أبي عبيدة ، واختاره أبو وسبب نزولها المشهور أنه حلف أبي بكر على مسطح أن لا ينفق عليه ولا ينفعه بنافعة. الصديق رضي الله عنه ، وكان من المهاجرين وممن شهد بدراً ، وكان ما نسب إليه داعياً أبا بكر أن لا يحسن إليه ، فأمر هو ومن جرى مجراه بالعفو والصفح ، وحين سمع أبو بكر {أَلا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وقرأ أبو حيوة وابن قطيب وأبو البرهثيم أن تؤتوا بالتاء على الالتفات ، ويناسبه {أَلا تُحِبُّونَ} و{أَن

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

الصديقون حبيب النجار مؤمن آل ياسين ومؤمن آل فرعون الذي قال : أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله , والثالث أبو بكر الصديق وهو أفضلهم , وعن جعفر بن محمد أنه قال : كان أبو بكر خيرا من مؤمن آل فرعون , لأنه كان يكتم إيمانه , وقال أبو بكر جهاراً أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وكان ذلك سراً , وهذا جهراً. عبقةُ بن أبي مُعَيْط فأخذ يمنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلوى ثوبه في عنقه فخنقه خنقاً شديداً وأقبل أبو بكر فأخذ بمنكبه ودفعه عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقال أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم

جامع البيان في القراءات السبع

عبد الواحد بن عمر، قال: نا ابن شهريار، قال: نا حسين بن الأسود، قال: حدّثنا يحيى بن آدم، قال: قال لي أبو بكر ابن عيّاش: إنك لتسألني عن شيء من هذه الحروف قد أعملت نفسي فيه زمانا سنة بعد سنة في الصيف والشتاء قال أبو بكر: وقال لي عاصم حين سمع قراءتي: أحمد الله فإنك قد جئت وما تحسن شيئا، قال: فقلت: أنا خرجت من بكر بن عيّاش سنة أربع وتسعين «4». 316 - حدّثنا أبو الفتح قال: حدّثنا عبد الله بن الحسن، قال: حدّثنا أبو بكر ابن داود قال: نا محمد بن إسماعيل، قال: مات أبو بكر بن عيّاش سنة أربع __________ - عبد الله بن

نواسخ القرآن

قد علم الله ما هم قائلون وقد احل ذبائحهم قال أبو بكر وبنا زياد بن أيوب قال بنا مروان قال بنا أيوب بن بكر وبنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب قال بنا يحيى عن سفيان عن ابن جريح عن عطاء قال كلوا وإن ذبح للشيطان قال أبو بكر وبنا محمود بن خالد قال بنا الوليد قال أبنا ابن جابر قال سمعت القاسم بن مخيمرة يقول لا بأس بكر بن أبي داود قال بنا يعقوب بن سفيان قال بنا أبو صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة أبو بكر وبنا عبد الله بن سعيد قال بنا ابن أبي غنيمة قال بنا أبي عن الحكم قال لو ذبح النصراني وسمعته

نواسخ القرآن

قد علم الله ما هم قائلون وقد احل ذبائحهم قال أبو بكر وبنا زياد بن أيوب قال بنا مروان قال بنا أيوب بن بكر وبنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب قال بنا يحيى عن سفيان عن ابن جريح عن عطاء قال كلوا وإن ذبح للشيطان قال أبو بكر وبنا محمود بن خالد قال بنا الوليد قال أبنا ابن جابر قال سمعت القاسم بن مخيمرة يقول لا بأس بكر بن أبي داود قال بنا يعقوب بن سفيان قال بنا أبو صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة أبو بكر وبنا عبد الله بن سعيد قال بنا ابن أبي غنيمة قال بنا أبي عن الحكم قال لو ذبح النصراني وسمعته

الإيضاح في القراءات

أبو الحسين المدائني ... ظ كانوا يؤمرون أو كنا نؤمرُ أن نتعلم ... بريدة بن الحصيب ... أبو بكر الصديق ... و لأنْ أقرأه في شهر ... زيد بن ثابت ... ظ لا تبيعوا الذهب بالذهب ... ظ لما غُسِّلَ أبو جعفر ... نافع ... ظ لما كثر اختلاف الناس في القرآن ... مصعب بن سعد ... أبو عبد الرحمن السُّلمي ... ظ ما زلت أسمع الناس ... الأعمش ... ظ، 77و ما صنع عثمان في المصاحف ...

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"، فلم يزل كذلك حتى سقط رداؤه، وأخذه أبو بكر الصديق رضي الله عنه فوضع رداءه عليه، ثم التزمه من ورائه، و" سماك الحنفي "، هو " سماك بن الوليد الحنفي "، " أبو زميل "، ثقة. مضى برقم: 13832. وروى بعضه أبو داود في سننه 3: 82. ورواه أبو جعفر الطبري في تاريخه، من الطريق نفسها 2: 280.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قالا حدثنا عبد الله بن يزيد قال، أخبرنا حيوة قال، أخبرنا أبو عقيل زهرة بن معبد القرشي من بني تيم من رهط أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أنه سمع الحارث مولى عثمان بن عفان رحمة الله عليه يقول: جلس عثمان يومًا صلاة العشاء، وهُنَّ الحسنات يذهبن السيئات. (3) 18663- حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم قال، حدثنا أبو حيوة "، هو " حيوة بن شريح " المصري، الفقيه الزاهد، ثقة، مضر مرارًا. " وزهرة بن معبد القرشي التيمي "، " أبو عقيل "، تابعي ثقة، مضى برقم: 5451، 5457. " والحارث " هو: " الحارث بن عبيد "، " أبو صالح "، مولى عثمان