الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن جريج: " {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء}، يعني: "الإسلام " (¬2). قال ابن أبي زمنين: " وفضل الله: الإسلام" (¬6). قال الزمخشري: " يريد الهداية والتوفيق" (¬7). القرآن ¬__________ (¬1) التفسير الميسر: 59. (¬2) أخرجه ابن المنذر (608): ص 1/ 256. (¬3) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 285. (¬4) معاني القرآن: 1/ 431. (¬5) تفسير السمرقندي: 1/ 223. (¬6) تفسير ابن أبي زمنين: 1 تفسير التستري: 49. (¬11) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 285. (¬12) تفسير السمرقندي: 1/ 223. (¬13) تفسير الماتريدي
زاد المسير في علم التفسير
ابن عباس. قوله تعالى: فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وحفص عن والثاني: أنه استواء الشباب، قاله ابن عمر، ومجاهد. وأخرجه الطيالسي 41 ومن طريقه الواحدي 627 وابن أبي حاتم كما في «تفسير ابن كثير» 3/ 304 عن أنس عن عمر به وانظر «تفسير الشوكاني» 1700 و «تفسير ابن كثير» 3/ 304 و «تفسير القرطبي» 4460 جميعا بتخريجنا، ولله الحمد
التفسير البسيط
وكذا ابن جرير 19/ 1. وأخرج ابن أبي حاتم 8/ 2676، بسنده عن قتادة: أي: فنراهم عياناً. ولم يذكر غيره. وذكر ابن كثير 6/ 101، قولاً ثالثاً، وهو عنادهم في قولهم {لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ} أي و"تفسير مقاتل" ص 44 أ. و"تفسير هود" 3/ 206. "تفسير أبي حيان" 6/ 450. و"تفسير مقاتل" ص 44 أ، وفيه تسمية من نزلت فيهم. (¬3) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 63. بنصه.
التفسير البسيط
وقال ابن جرير: في الآية اختصار، معناه: صراط الذين أنعمت عليهم بالهداية إلى الصراط. "تفسير الطبري" 1/ 76، (قال شاكر: الخبر ضعيف الإسناد) "تفسير الطبري" 1/ 178، أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره " 1/ 31، وذكره السيوطي في "الدر" 1/ 42، قال ابن عطية في "تفسيره": هو قول ابن عباس وجمهور المفسرين 1/ 121، وانظر: "تفسير القرطبي" 1/ 129. (¬2) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 76. وروي عن ابن كثير النصب والرفع.
التفسير البسيط
. (¬2) يعني ابن قتيبة في "تأويل مشكل القرآن" ص 254، وقد نُسِب هذا القول لابن عباس كما في "زاد المسير" 1/ 134 - 135، "القرطبي" 2/ 75، "البحر المحيط" 1/ 361، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 506، "تفسير الثعلبي" 1/ 1134. (¬3) في (ش): (ومسلم). (¬4) ذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 212، "الثعلبي"، 1/ 1134، "البغوي أبي حاتم 1/ 212، الثعلبي 1/ 1134، البغوي 1/ 140، وينظر: "ابن كثير" 1/ 168. (¬7) أي: ابن حيان، ذكره عنه "الثعلبي" 1/ 1134 وعنه البغوي 1/ 140. (¬8) أخرج ابن أبي حاتم في "تفسيره" هذا القول عن ابن عباس 1/ 212
التفسير البسيط
قال ابن قتيبة: "سورة الشعراء مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها". "غريب القرآن" 316. وحكاه ابن عطية 11/ 85، قول جمهور الناس. وأخرج ابن الضريس، وابن مردويه، عن ابن عباس، قال. وأخرج ابن مردويه، مثله عن عبد الله بن الزبير. "الدر المنثور" 6/ 288. "تفسير الطوسي" 8/ 3. و"مصاعد النظر" 2/ 325. و"تفسير الوسيط" 3/ 350. قال ابن كثير 6/ 135: "ووقع في تفسير مالك المروي عنه، تسميتها: سورة الجامعة".
التفسير البسيط
¬1)، والفعل يدل على المصدر، {قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا} قال المفسرون: يعني هو قريب (¬2)، قال ابن وقوله تعالى: {بِحَمْدِهِ} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، يقول: بأمره (¬6)، وهو قول سفيان (¬7)، ولا و"الثعلبي" 7/ 111 أ، و"الطوسي" 6/ 488. (¬3) أورده السيوطي في "الدر المنثور" 1/ 438 بنصه، وعزاه إلى ابن ، بنصه. (¬5) ورد في "تفسير الطوسي" 6/ 489، بنصه تقريبًا. (¬6) أخرجه "الطبري" 15/ 101 بلفظه، وورد في " تفسير الثعلبي" 7/ 111 أبلفظه , انظر: "تفسير البغوي" 5/ 99، و"ابن الجوزي" 5/ 45، و"ابن كثير" 3/ 53، وأورده
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
يكتبون بها التوراة في النهر، فروي أن قلم زكريا صاعد الجرية، ومضت أقلام الآخرين، وقيل غير هذا، قلت: ولفظ ابن قال ابن عباس: " {بِكَلِمَةٍ مِنْهُ}، قال: عيسى، وهو الكلمة من الله " (¬6). قال ابن كثير: " أي: بولد يكون وجوده بكلمة من الله، أي: بقوله له: "كن" فيكون، وهذا تفسير قوله: {مُصَدِّقًا أخرجه ابن المنذر في تفسيره (463): ص 1/ 200. (¬7) أخرجه ابن المنذر في تفسيره (464): ص 1/ 200. (¬8) تفسير ابن كثير: 2/ 43. (¬9) تفسير الطبري: 6/ 410.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن جريج: " اليهود والنصارى. قال ابن كثير: {سبيلا}: " أي: طريقًا ومسلكًا" (¬13). قال ابن عطية: " أي: بين الإيمان والإسلام والكفر الصريح المجلح" (¬14). ابن عرفة: 2/ 67. (¬2) التفسير الميسر: 102. (¬3) المحرر الوجيز: 2/ 130. (¬4) تفسير القرطبي: 6/ 5. (¬5 ابن كثير: 2/ 445. (¬14) المحرر الوجيز: 2/ 130. (¬15) تفسير القرطبي: 6/ 5. (¬16) تفسير البيضاوي: 2/ 106
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: قليل عددكم ليعلموا أن النصر إنما هو من عند الله، لا بكثرة العَدَد والعُدَد؛ ولهذا أبي حاتم (4089): ص 3/ 751. (¬5) تفسير ابن كثير: 2/ 111. (¬6) تفسير الراغب الأصفهاني: 2/ 839. (¬7) أخرجه [تفسير العزبن عبدالسلام: 1/ 281] (¬10) انظر: تفسير الطبري (7734): ص 7/ 170. (¬11) انظر: تفسير راغب الأصفهاني : 2/ 838 - 839. (¬12) انظر: تفسير البيضاوي: 2/ 36. (¬13) انظر: تفسير الطبري (7736): ص 7/ 170. (¬14) انظر : تفسير الطبري (7736): ص 7/ 170. (¬15) انظر: تفسير الطبري (7734): ص 7/ 170 - 171.