زهرة التفاسير

أعطى وليس له وراء ذلك حق، ولا ظلم فيه على المدين لأن أداء الحق لَا ظلم فيه، وإن امتنع عن إعطاء رأس المال وفى النص الكريم إشارة إلى أمرين: أحدهما: أن من يعطي الربا ليس له إلا رأس المال، وأن الزيادة أكل لمال والتعبير عن أصل الدين برأس المال نص في أن الربا يكون إذا كان الدين قد اتخذ أصلا للاتجار والكسب؛ أي أن

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وللكلالة ما يسيم وقد رده الراغب فقال: ولم يقصد الشاعر بما ظنه هذا، وإنما خص الكلالة ليزهد الناس في جمع المال ؛ لأن ترك المال لهم أشد من تركه للأولاد، وتنبيهًا أن من خلفت له المال فجارٍ مجرى الكلالة، وذلك كقولك:

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

له أي لأجل التجارة وليس شرطه مفقوداً لاتحاد فاعله وفاعل الفعل المعلل به إذ المعنى كتموه لأجل تحصيل المال به ، ولا يجوز أن يكون تمييزاً وهو من البضع بمعنى القطع وكأن البضاعة إنما سميت بذلك لأنها تقطع من المال الخمس ودون العشرة ، والبضيعة للجزيرة المنقطعة عن البر ، واعتبر الراغب في البضاعة كونها قطعة وافرة من المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصلاة والسلام كما هو المشهور يأبى القول بالصحة كما لا يخفى { وَلاَ تُبَذّرْ تَبْذِيرًا } نهى عن صرف المال والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود أنه قال : التذير إنفاق المال في غير حقه. وفي "مفردات الراغب" وغيره أن أصله القاء البذر وطرحه ثم استعير لتضييع المال ، وعد من ذلك بعضهم تشييد الدار

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) القائل قارون لما وعظه قومه وندبوه إلى اتقاء الله تعالى في المال واحد منهما قالت فرقة المفسرين فقال الجمهور منهم إنه ادعى أن عنده علماً استوجب به أن يكون صاحب ذلك المال وحفظها ، قالوا وكانت هذه مغالطة ورياء ، وقال أبو سليمان الداراني : أراد العلم بالتجارب ووجوه تثمير المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي أن اللّه سبحانه وتعالى آتاه من المال الذي مفاتحه تنوء بالعصبة أولى القوة. والمراد بالمفاتح هنا : المداخل التي يدخل منها على هذا المال .. وكذلك المداخل التي يدخل منها على هذا المال الكثير ، تنوء بما عليها من حراس أقوياء ..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: والأعمال التي تبقى ثمراتها الأخروية ، من الاعتقادات والأخلاق والعبادات الكاملات ، خير عند ربك من المال لطائف : 1 - تقديم المال على البنين لعراقته فيما نيط به من الزينة والإمداد . المفروغ عنها ، مع أن حقهما أن يكونا مقصودي الإفادة ، لا سيما في مقابلة إثبات الفناء لما يقابلهما من المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفرقة ثالثة رأت أن غاية السعادات كثرة المال واتساع اليسار لأن المال هو آلة قضاء الشهوات كلها ، وبه يحصل فهؤلاء همتهم جمع المال واستكثار الضياع والعقار والخيل المسومة والأنعام والحرث وكنز الدنانير تحت الأرض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تُكْرِمُونَ اليتيم وَلاَ تَحَاضُّونَ على طَعَامِ المسكين وَتَأْكُلُونَ التراث أَكْلاً لَّمّاً وَتُحِبُّونَ المال بعد ما بين سبحانه صحة المفاهيم في العطاء والمنع ، جاء في هذه الآيات وبين حقيقة فتنة المال إيجاباً وسلباً الخاطر ، والتقاعس عن إطعام المسكين ، خالي اليد جائع البطن ، ساكن الحركة ، وهذان الجانبان أهم مهمات بذل المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وقيل : معناه تهلك ، حكاه الخليل عن العرب { وَجَمَعَ فأوعى } يقال : أوعيت المال وغيره إذا جمعته في وعاء ، فالمعنى جمع المال وجعله في وعاء ، وهذه إشارة إلى قوم من إغنياء الكفار جمعوا المال من غير حله ومنعوه من حقه .