الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة إبراهيم: 37. لإبراهيم فصار يجبى إليه ثمرات كل شيء كما قال تعالى (أو لم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء) سورة والآية في سورة النحل 116, 117.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وإن تولوا فإنما عليك البلاغ ... ) انظر حديث أبي بكرة المتقدم عند الآية (217) من سورة البقرة ، والآتي تحت الآية (2) من سورة المائدة. (إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق) انظر حديث ابن مسعود المتقدم عند الآية (61) من سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الذي غشيهم وهم مشتملون السلاح في حال همهم وغمهم والنعاس في مثل تلك الحال دليل على الأمنة كما قال في سورة (الصحيح 8/76 ح 4562 - ك التفسير- سورة آل عمران) . (سنن الترمذي 5/229 ح 3007 - ك التفسير، ب سورة آل عمران) ، وأخرجه الحاكم (المستدرك 2/297) وصححه ووافقه

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(الصحيح 8/111 ح 4596 - ك التفسير، سورة النساء) . فخرجنا فلحقهم المشركون فأعطوهم الفتنة، فنزلت فيهم: (ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذى في الله) (سورة خير ثم نزلت فيهم: (إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم) (سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة (إلا عجوزا من الغابرين) (سورة الشعراء: 171، سورة الصافات: 135) والآية الواردة في سورة الشعراء مبينة للآية المذكورة أعلاه.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر قصة السامري الذي صنع من حليهم عجلاً له خوار، في سورة طه آية (78-98) . نال بني إسرائيل في عبادة العجل، فهو أن الله تعالى لم يقبل لهم توبة، حتى قتل بعضهم بعضاً، كما تقدم في سورة وعن الذلة انظر سورة البقرة آية (61) قوله تعالى (وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان) انظر سورة قوله تعالى (ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار) انظر سورة البقرة آية (24) . (التفسير - سورة الأنفال ح 164) ، وأخرجه البخاري معلقاً في التاريخ الكبير (3/188) وفيه تحريف في السياق

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

انظر حديث البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - المتقدم عند الآية (31) من سورة الأنعام وهو حديث: "لا وانظر سورة الأنعام آية (11) ، وانظر سورة غافر آية (82) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) انظر سورة هذه الآية الكريمة أن إبليس أبي أن يسجد لآدم وبين في مواضع أخر أنه تكبر عن امتثال أمر ربه كقوله في سورة البقرة: (إلا إبليس أبى واستكبر) الآية، وقوله في سورة ص: (إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين) وأشار إلى

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) انظر سورة البقرة آية (212) وانظر سورة الأنعام آية (42-43) . إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) انظر سورة