تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة الجاثية وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | تفسير سورة الجاثية

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة الفتح وهي مدنية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | | تفسير سورة الفتح من الآية

سلسلة التفسير

تفسير قوله تعالى: (الرحمن. علم القرآن. خلق الإنسان) قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ} [الرحمن:1-2] فأول نعمة ذكرت في هذه السورة الكريمة -التي يطلق عليها بعض العلماء: سورة النعم- هي نعمة تعليم القرآن، فيقول سبحانه: {عَلَّمَ الْقُرْآنَ} [الرحمن:2] فهو سبحانه علم الطب وعلم الهندسة وعلم الزراعة والصناعة {عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإِنسَانَ} [الرحمن:2-3] فذكر تعليم القرآن وفضله قبل خلق الإنسان.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "خلق الله الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن (الصحيح 8/443 ح4830 - ك التفسير - سورة محمد، ب (وتقطعوا أرحامكم)) . قال الترمذي: حدثنا ابن أبي عمر وسعيد بن عبد الرحمن قالا: حدثنا سفيان ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة قال: اشتكى أبو الرداد الليثي فعاده عبد الرحمن بن عوف فقال: خيرهم وأوصلهم ما علمت أبا محمد، فقال عبد الرحمن: سمعت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "قال الله: أنا الله وأنا الرحمن، خلقت

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 1 ، ص : 31 إلى تبيين ، لأنه أعرف الأعلام كلها وأبينها ، ألا تراهم قالوا : وما الرحمن مختلف ، فالرحمن أكثر مبالغة ، وكان القياس الترقي ، كما تقول : عالم نحرير ، وشجاع باسل ، لكن أردف الرحمن وروى ابن مسعود ، وأبو سعيد الخدري أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : «الرحمن رحمن الدنيا والرحيم وقال العزيزي : الرحمن بجميع خلقه في الأمطار ، ونعم الحواس ، والنعم العامة ، الرحيم بالمؤمنين في الهداية وقال ثعلب : الرحمن أمدح ، والرحيم ألطف ، وقيل : الرحمن المنعم بما لا يتصور جنسه من العباد ، والرحيم المنعم

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

أَعْجَبَكُمْ (سورة البقرة الآية 221). ونحو: «تألمون» من قوله تعالى: إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ (سورة ونحو: «مأكول» من قوله تعالى: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (سورة الفيل الآية 5). الآية 16). 3 - «تئوي» من قوله تعالى: وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ (سورة الأحزاب الآية 51). وقوله تعالى: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ (سورة الرحمن الآية 22).

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة

سورة الشورى ¼?َطTS{SêW¤<،Wے?&Yم~Yت?ً¨`~TVض?-YمYpص'YظVز?c$ٍpّTW®?WéSهWè?" سورة الزخرف ¼ :†QWظVصWTت †WTكéSةWھ ... ƒٍ †WTق`ظWحWچك@ ... ... 21 ... ................. ... 506 سورة الرحمن ¼ x،MXùWعَéTW~WTت ‚PVپ SشWLTTp©TSے فWئ ,-YمY‰? SطSTچ`~TWoHTWTك WسéSھQW£ض@ ... " ... 12 ... ................. ... 518 سورة الحشر ¼? QWفSهéSإY-َ£WTژ ّVضXM ... " ... 10 ... ................. ... 524 سورة الطلاق

خمس كتب في القراءات والتمييز بينها

= الأحقاف 73 = الحاقة 78 = الشمس 8 سورة الفاتحة 45 سورة النور 65 = محمد 73 = المعارج 78 = الليل 8 = البقرة الفتح 73 = نوح - = الضحى 13 = آل عمران 47 = الشعراء 66 = الحجرات 74 = الجن 78 = العلق 16 = النساء 49 سورة النمل 66 = ق 74 = المزمل 78 = القدر 17 = المائدة 51 = القصص 67 = الذاريات 74 المدثر - سورة البينة 19 = هود 56 سورة سبأ 69 = الحديد 76 = عبس - = الماعون 29 = يوسف 57 سورة فاطر 70 سورة المجادلة 76 = التكوير 60 سورة الزمر - = الجمعة 77 = البروج 79 الفهرس 35 الإسراء 60 سورة غافر 71 = المنافقون 77 = الطارق 37

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

`ySن`قYع `طSنHTWTقسورة الأحقاف ¼? ... 21 ... ................. ... 506 سورة الرحمن ¼ x،MXùWعَéTW~WTت ‚PVپ SشWLTTp©TSے فWئ ,-YمY‰? ... 25 ... ................. ... 513 سورة المجادلة ¼ †WنPRTےKV†H;TTWے WفےY،PVض@ ... SطSTچ`~TWoHTWTك WسéSھQW£ض@ ... " ... 12 ... ................. ... 518 سورة الحشر ¼? QWفSهéSإY-َ£WTژ ّVضXM ... " ... 10 ... ................. ... 524 سورة الطلاق

مفردات القرآن للفراهي

(18) الرحمن اسم مخصوص بالرب تعالى. فكلمة "الرحمن" لم يعرفوا بها إلا الله تعالى. فهو قريب من اسم الذات (¬2). وأما "الرب" بالتعريف و"الرحمن" فلم يكونوا يجيزونه إلا لله تعالى. ألاَ قَطَعَ الرَّحْمنُ مِنها يَمِينَها فأضاف فعل القطع إلى الرحمن لأنه أراد به الدعاء، وعلم أنه لا يجيب والحق أن استعمال "الرحمن" في كلام العرب أكثر من استعمال "الرحوم".