معجم كلمات القرآن الكريم

المائدة/114 * وَءَايَةٌ:- يس/33 /37 /41 * وَأَبَارِيقَ:- الواقعة/18 * وَأَبَى:- طه/56 * وَأَبُونَا:- القصص النحل/108 * وَأَبْصِر:- مريم/38 الصافات/179 * وَأَبْصِرْهُم:- /175 * وَأَبْقَى:- طه/71 /73 /127 /131 القصص وَأَتَاهُمُ:- النحل/26 * وَأَتَيْنَاكَ:- الحجر/64 * وَأَتِمُّوا:- البقرة/196 * وَأَتْبَعْنَاهُم:- القصص 33 * وَأَحْسَنُ:- النساء/59 الإسراء/35 مريم/73 الفرقان/24 * وَأَحْسَنُوا:- المائدة/93 * وَأَحْسِن:- القصص

موقف الشوكاني في تفسيره من المناسبات

والخطاب للنبى صلى الله عليه وآله وسلم] (¬2) *وفي تفسيره لسورة النمل يبين الصلة بين مقدمة السورة وبين القصص الوارد فيها فيذكر أن هذا القصص من باب التفصيل بعد الإجمال، حيث جاءت تلك القصص مفصلة لقوله تعالى {وَإِنَّكَ حَكِيمٍ عَلِيمٍ {6} } وفي ذلك يقول: [لما فرغ سبحانه من قصة موسى شرع فى قصة داود وابنه سليمان وهذه القصص

تفسير الشعراوي

ومعنى: {عَن جُنُبٍ} [القصص: 11] من ناحية بحيث لا يراها أحد، ولا يشعر بتتبعها له، واهتمامها به. ونلحظ هنا أن أخت موسى أخذتْ الأمر من أمها {قُصِّيهِ} [القصص: 11] فقط ولم تلفت نظرها إلى هذا الاحتياط {عَن جُنُبٍ} [القصص: 11] مما يدلُّ على ذكاء الفتاة وقيامها بمهمتها على أكمل وجه، وإن لم تُكلَّف بذلك، فأَرسِلْ حَكيماً ولاَ تُوصِهْ وقوله تعالى: {عَن جُنُبٍ} [القصص: 11] يظن البعض أن جنب يعني قريب مني، وهذا

تفسير الشعراوي

ومضمون النداء {أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} [القصص: 62] فلم يقُلْ شركائي ويسكت، إنما وصفهم {الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} [القصص: 62] لأنه سبحانه واحد لا شريك له، وهؤلاء شركاء في زعمهم فقط يقولون: مطية الكذب؛ لذلك لن يجدوا جواباً لهذا السؤال {أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} [القصص لقد وقف هؤلاء المشركين حائرين، لا يدرون جواباً كما قال تعالى: {فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنبآء ... } [القصص

تفسير الشعراوي

والكلام هنا للشركاء الذين أضلوا المشركين وأغَووْهم، ومعنى {حَقَّ عَلَيْهِمُ ... } [القصص: 63] أي: ثبت وماذا قالوا؟ قالوا: {رَبَّنَا هؤلاء الذين أَغْوَيْنَآ أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ... } [القصص: 63 ومعنى {هؤلاء الذين أَغْوَيْنَآ ... } [القصص: 63] أي: المشركين {أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ... } [القصص: 63] أي: لنكون سواء، هذه عِلَّة غوايتهم، أن يكونوا في الخُسْران سواء، وإلا فأهل الباطل يسعون جاهدين

تفسير الشعراوي

والحق سبحانه في معرض تعداد نعمه علينا يقول {أَرَأَيْتُمْ ... } [القصص: 71] يعني: أخبروني ماذا تفعلون {إِن جَعَلَ الله عَلَيْكُمُ الليل سَرْمَداً إلى يَوْمِ القيامة ... } [القصص: 71] يعني: طوال حياتكم {مَنْ إله غَيْرُ الله يَأْتِيكُمْ بِضِيَآءٍ ... } [القصص: 71] والسرمد: الدائم المستمر. وقال {بِضِيَآءٍ ... } [القصص: 71] ولم يقل بنور؛ لأن النور قد يأتي من النجوم، وقد يأتي من القمر، أمّا

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

وزاد فى القصص قضاءَ موسى الأَجل المضروب، وسيرَه بأَهله إِلى مصر؛ لأَنَّ الشَّىء قد يُجْمَل ثمَّ يفصَّل وفى طه فصّل، وأَجمل فى النَّمل، ثم فصَّل فى القصص، وبالغ فيه. وكرّر (لعلِّى) فى القصص لفظاً، وفيهما معنًى؛ لأَن (أَو) فى قوله {أَوْ أَجِدْ عَلَى النَّارِ هُدًى} نائب عن (لعلِّى) و (سئاتيكم) يتضمَّن معنى (لعلِّى) وفى القصص {أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ} وفى النَّمل {بِشِهَابٍ

تفسير مجاهد

، فِي قَوْلِهِ: {§وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} [القصص أَوْحَى اللَّهُ إِلَى أُمِّهِ {أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ} [القصص فِرْعَوْنُ لَا يُولَدُ لَهُ إِلَّا الْبَنَاتُ، فَتَرَكَهُ، فَقَالَتْ أُمُّ مُوسَى: {لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ} [القصص قُصِّي الْأَثَرَ، فَقَصَّتِ الْأَثَرَ حَتَّى رَأَتْهُ عِنْدَ فِرْعَوْنَ {فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ} [القصص

التفسير القرآني للقرآن

القصص، أو رواية من الروايات.. وهذا يعنى أخيرا أن أنباء القصص القرآنى، ليست هي الواقع- كما وقع، أو بعبارة أخرى أنها ليست الصدق كلّ الصدق هذا مدخل من المداخل التي رآها بعض الباحثين آذنة لهم بالقول بأن القصص القرآنى- شأنه شأن القصص الأدبى-

أحكام القرآن

[مَسْأَلَة مَشْرُوعِيَّة الْإِجَارَة] الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ: {اسْتَأْجِرْهُ} [القصص: 26 فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} [القصص وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [القصص وَفِيهَا ثَلَاثُونَ مَسْأَلَةً: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ} [القصص